جريدة الديار
الإثنين 27 يوليو 2026 07:58 مـ 12 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الشيخ أيمن عبد الغني يعتمد نتيجة امتحانات شهادات البعوث الإسلامية للعام الدراسي 2025/2026 حبس 9 متهمين بإجبار الأطفال على التسول في الجيزة نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية يجري جولة ميدانية بالمصانع الجديدة بشركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى محافظ كفر الشيخ يسلّم 28 عقد تقنين جديدًا وتسهيلات غير مسبوقة لتوفيق أوضاع المواطنين تموين البحيرة: تحرير 24 محضرًا في حملات مفاجئة على المخابز في الدلنجات وكوم حمادة رئيس جامعة المنصورة الأهلية يشارك طلاب المعسكر الصيفي بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا الأهلي يمنح الضوء الأخضر لرحيل 3 لاعبين| تفاصيل التفاصيل حول إعتماد وزير الداخلية حركة تنقلات الشرطة 2026 إيران متحكمة في المرور من مضيق هرمز .. تعلن إعادة ٥ سفن حاولت عبور عبر مسار غير آمن شيخ الأزهر يصدر قرارًا بتكليف الدكتور محمود صديق للقيام بعمل رئيس جامعة الأزهر مجلس جامعة المنصورة يعتمد قرارات لدعم الطلاب واستعدادات العام الجامعي الجديد، وتعزيز الشراكات الدولية اجتماع رئيس الجمهورية برئيس الوزراء ومجموعة وزراء

مرزوق الفاخري يكتب مصر العربية

مصر هى نصف العرب و بها اكبر أقلية مسيحية عربية في المنطقة ، مصر ساهمت فى تعريب الجزائر و إعادت لها هويتها ،  مصر هى أكبر مساهم فى محو الامية فى ليبيا ، لا توجد مدرسة او قسم بجامعة عربية الا به معلم مصرى ، مصر دعمت كافة الجهود الوطنية لتحرير كل الدول العربية ، مصر هى اكثر من قاد حروب مع العدو الصهيونى دفاعا عن العرب .
مصر هى ركيزة الأستقرار فى كامل المنطقة خاصة العربية و الافريقية .
نهوض مصر و عزتها يرفع شأن الامة من المحيط للخليج و سقوطها يعنى سقوط كل المنطقة .
مصر هى الهدف الاول لكل ما نراه من صراع فى المنطقة و سقوطها يعنى قيام الدولة الصهيونية من الفرات إلى النيل.
نعم قاتل الجندى المصرى فى جل الدول العربيه دفاعا عنها ،و لكن لا يوجد فى تاريخ مصر انها احتلت شبر واحد من اى دولة عربيه.
مصر بها اكبر مخزون عربى فى كافة مجالات العلم و المعرفة و التقنية و الأدب و الفن .
مصر بها اكبر جالية عربية من الدول العربية الاخرى و بكافة اختلافاتهم السياسية .
الدفاع عن مصر هو دفاع عن قلب الامة العربية و دينها الحنيف . 
ان الانتماء الى مصر لا تحدده أوراق إقامة أو تأجير شقة و لا ملكية مزرعة او متجر كما يظنه البسطاء فى التفكير أو قاصرى النظر  ، أن الانتماء لمصر تحدده سيرة  وصيرورة تاريخية  طويلة و وروابط وجدانية عميقة و استحقاقات وجودية ، فأذا لم نحافظ على استقرار مصر و صمودها فأن هذه الامة فى طريقا للاندثار .
لا اقول هذه تزلفا أوطمعا و لا أرضاء لأحد ، بل بوعي و ادراك لخطورة ما نحن فيه الْيَوْم فى كافة الدول العربية. 
أن سقوط مشروع تتريك المنطقة العربية لتكون مجال حيوى لسلطان الباب العالى بعد ان فشل فى الدخول للبيت الاوربى المسيحي و الذى تنصل حتى من الاسلام ليدخله ، سقوطه كان على أيدى الشعب المصرى و جيشه الباسل في 30 يونيو ، لولا هذه الانتصار التاريخى لعدنا و لعشرات  القرون لحضن السلطان العثماني و الى الخازوق و الجهل و التخلف .
الصراع الْيَوْم بالغ الخطورة و الحفاظ على مصر هى السبيل لانتصار كافة المنطقة العربية التى تحترق منذ عشر سنوات.. 
صموا آذانكم عن كل ما تروج له وسائل الاعلام الغربى و المترجم بالتركي و العربى و تردد فيه إبواق و وجوه كالحة لم تجلب لنا الا الموت و الدمار .
الأشخاص زائلون و الأوطان باقية فهى التى علينا الحفاظ عليها بكل ما نملك..
حفظ الله مصر قيادة وشعبا وجيشآ ارض الكنانة قلب الأمة العربية وآخر ماتبقى للأمة من شرف.