جريدة الديار
الإثنين 2 نوفمبر 2026 10:38 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رصاصة النهاية في كفر الدوار.. مصرع إمبراطور الكيف بعد اشتباك مع الداخلية ابتكار شباب جامعة المنصورة الجديدة: تحويل النفايات الإلكترونية إلى سماعات طبية رقمية عالية الدقة فيديو يطيح بسائق ميكروباص البحيرة.. حصل أجرة زيادة وسب الراكب البنك الأهلي يوقع عقد تمويل مع شركة مباني ادريس للمساهمة في تمويل مشروع KOUN برأس الحكمة روائح كريهة وقوارض تفتك بالزرع.. حكاية 13 قيراطاً تحولت لمقلب قمامة أمام كوبري الباشا ضربة قاضية لغشاشي البحيرة.. ضبط مخازن سلاحها ”السلع الفاسدة” وطن ملح مجهول جامعة المنصورة الأهلية تطلق رسميا خدمات لـ AWS Academy لطلابها لمواكبة متطلبات سوق العمل العالمي محافظ البحيرة تتسلم الدليل المساحي لأملاك الدولة بمركز كفر الدوار مواعيد مباريات الزمالك بدوري أبطال أفريقيا معاريف: تحذيرات من احتمال اندلاع مواجهة عسكرية متعددة الجبهات خلال نوفمبر إجازة عيد الميلاد المجيد 2027 مديرية العمل بالشرقية تتيح 2688 فرصة عمل للشباب.. طريقة التقديم

مرزوق الفاخري يكتب مصر العربية

مصر هى نصف العرب و بها اكبر أقلية مسيحية عربية في المنطقة ، مصر ساهمت فى تعريب الجزائر و إعادت لها هويتها ،  مصر هى أكبر مساهم فى محو الامية فى ليبيا ، لا توجد مدرسة او قسم بجامعة عربية الا به معلم مصرى ، مصر دعمت كافة الجهود الوطنية لتحرير كل الدول العربية ، مصر هى اكثر من قاد حروب مع العدو الصهيونى دفاعا عن العرب .
مصر هى ركيزة الأستقرار فى كامل المنطقة خاصة العربية و الافريقية .
نهوض مصر و عزتها يرفع شأن الامة من المحيط للخليج و سقوطها يعنى سقوط كل المنطقة .
مصر هى الهدف الاول لكل ما نراه من صراع فى المنطقة و سقوطها يعنى قيام الدولة الصهيونية من الفرات إلى النيل.
نعم قاتل الجندى المصرى فى جل الدول العربيه دفاعا عنها ،و لكن لا يوجد فى تاريخ مصر انها احتلت شبر واحد من اى دولة عربيه.
مصر بها اكبر مخزون عربى فى كافة مجالات العلم و المعرفة و التقنية و الأدب و الفن .
مصر بها اكبر جالية عربية من الدول العربية الاخرى و بكافة اختلافاتهم السياسية .
الدفاع عن مصر هو دفاع عن قلب الامة العربية و دينها الحنيف . 
ان الانتماء الى مصر لا تحدده أوراق إقامة أو تأجير شقة و لا ملكية مزرعة او متجر كما يظنه البسطاء فى التفكير أو قاصرى النظر  ، أن الانتماء لمصر تحدده سيرة  وصيرورة تاريخية  طويلة و وروابط وجدانية عميقة و استحقاقات وجودية ، فأذا لم نحافظ على استقرار مصر و صمودها فأن هذه الامة فى طريقا للاندثار .
لا اقول هذه تزلفا أوطمعا و لا أرضاء لأحد ، بل بوعي و ادراك لخطورة ما نحن فيه الْيَوْم فى كافة الدول العربية. 
أن سقوط مشروع تتريك المنطقة العربية لتكون مجال حيوى لسلطان الباب العالى بعد ان فشل فى الدخول للبيت الاوربى المسيحي و الذى تنصل حتى من الاسلام ليدخله ، سقوطه كان على أيدى الشعب المصرى و جيشه الباسل في 30 يونيو ، لولا هذه الانتصار التاريخى لعدنا و لعشرات  القرون لحضن السلطان العثماني و الى الخازوق و الجهل و التخلف .
الصراع الْيَوْم بالغ الخطورة و الحفاظ على مصر هى السبيل لانتصار كافة المنطقة العربية التى تحترق منذ عشر سنوات.. 
صموا آذانكم عن كل ما تروج له وسائل الاعلام الغربى و المترجم بالتركي و العربى و تردد فيه إبواق و وجوه كالحة لم تجلب لنا الا الموت و الدمار .
الأشخاص زائلون و الأوطان باقية فهى التى علينا الحفاظ عليها بكل ما نملك..
حفظ الله مصر قيادة وشعبا وجيشآ ارض الكنانة قلب الأمة العربية وآخر ماتبقى للأمة من شرف.