جريدة الديار
الأحد 18 أكتوبر 2026 09:57 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
احتجاجات في ميلانو لليوم الثاني ورئيسة وزراء إيطاليا تدعو لاجتماع غدا المتحدث العسكري يكشف عن جهود توطين الصناعات العسكرية وتنوع التسليح هل يلغي بطاقة التموين؟ كل ما تريد معرفته عن الكارت الموحد 2026 خلال المنتدى الإقليمي في تونس.. «رائد» تدعو إلى تعزيز دور المجتمع المدني في مجابهة الكوارث البحوث الإسلاميَّة يوضِّح مكانة العقل في الإسلام وسُبُل الحفاظ عليه من الأفكار المنحرفة إصابة 17 شخصًا باشتباه تسمم غذائي عقب تناول وجبة كشري داخل مصنع بالدقهلية وزارة التنمية المحلية والبيئة تنظم ورشة عمل بالإسكندرية لبناء قدرات مديري المحميات الطبيعية وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه المحافظات باتخاذ الإجراءات الاستباقية للاستعداد لموسم الأمطار والسيول 2026/2027 وكيل وزارة الصحة بشمال سيناء يهنئ الوزير وعمرو قنديل نائب الوزير القبض على المتهم بإطلاق ألعاب نارية فى حفل زفاف ببولاق الدكرور وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن انطلاق الأسبوع التدريبي الحادي عشر بمركز سقارة اليوم الأحد سر قلق أرسنال من انتقال مهاجم أتلتيكو مدريد إلى برشلونة

دكتور أيمن عبدالعال: أين نحن من الإكتفاء الذاتي؟

كتب الدكتور أيمن عبدالعال، رئيس قطاع الإنتاج والمدير التنفيذي لمشروع غرب غرب المينا السابق:

ماذا لو حدث إكتفاء ذاتي من المحاصيل الإستراتيجية مثل القمح والذرة الصفراء وفول الصويا ودوار الشمس والفول البلدى، في ظل التوسع في استصلاح وزراعة الأراضي والتي تعتبر إضافة كبيرة للرقعة الزراعية حيث تبلغ مساحة الرقعة الزراعية في مصر 8.5 مليون فدان ومساحة محصوليه صيفي وشتوي 13.5 مليون فدان، كانت لاتكفي لتحقيق الإكتفاء الذاتي من هذه المحاصيل بنسبة تصل الي 60% من القمح والذرة والفول البلدي و85% من المحاصيل السكرية مثل القصب وبنجر السكر و5% من محاصيل الزيوت مثل دوار الشمس وفول الصويا، وبالتالي يتم الإستيراد لسد هذه الفجوة من هذه المحاصيل، كذلك الإنتاج الحيواني بنسبة 57% أما السمكي والداجني فقد حققت مصر الإكتفاء الذاتي منهما خلال السنوات الأخيرة، إلا أن استيراد كميات كبيرة من هذه المحاصيل لازالت العامل المحدد في نجاح واستدامة هذه الوفرة التي تحققت بسبب تأرجح الأسعار وارتفاعها تارة وانخفاضها تارة أخري، مما يؤدي الي حالة عدم استقرار لدي منتجي الدواجن والثروة الحيوانية، ومن هنا كان لابد من وضع إستراتيجية واضحة للتغلب علي هذه الفجوة من هذه المحاصيل  وذلك من خلال:  

أولا: تقنين الإستيراد وهذا دور الحكومة.
ثانيا: التوسع الأفقي وزيارة الرقعة الزراعية بإستصلاح الأراضي الجديدة، وهذا ما قام به وتبناه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي لزيادة الرقعة الزراعية من 8.5 الي 11.7 مليون فدان أي بنسبة 35% خلال الثلاث سنوات القادمة في سيناء وتوشكي والدلتا الجديدة.  
ثالثا: استنباط الأصناف والسلالات والهجن العالية الإنتاج والقليلة الإستهلاك المائي وهذا ما قام به علماء مركز البحوث الزراعية.
ولا شك أنه بتضافر هذه الجهود يتحقق نسبة كبيرة من الإكتفاء الذاتي من المحاصيل الإستراتيجية وبالتالى الإنتاج الحيوانى والداجني والذي يكلف الدولة مليارات الدولارات من العملة الصعبة سنويا، حيث نستورد من القمح مايقرب من 8 مليون طن وننتج 9مليون طن للإستهلاك الآدمي، ومن الذرة الصفراء 7 مليون طن ونستورد مايقرب من10مليون طن كذلك نستورد 4 مليون طن من فول الصويا لإنتاج الأعلاف، ومن هنا جاء دور القيادة السياسية ودعمها لقطاع الزراعة وتبني قضايا الإنتاج الزراعي للخروج من هذه المعضلة من خلال:

أولا: زراعة المحاصيل التصنيعية مثل بنجر السكر في الأراضي الجديدة.
ثانيا: توفير مستلزمات الإنتاج الزراعي.
ثالثا: استخدام أساليب الزراعة الحديثة.
رابعا: ترشيد استهلاك المياه واستخدام مياه الصرف الزراعي المعالج.
خامسا: تفعيل قانون الزراعة التعاقدية لبعض المحاصيل لتشجيع المزارعين والتوسع في زراعتها.

ومن هنا جاء نجاح القيادة السياسية في التنمية المستدامة خلال السنوات الحالية والمستقبلية لبناء اقتصاد قوي أحد دعائمه نجاح القطاع الزراعي في توفير المحاصيل الإستراتيجية، وزيادة نسبة الإكتفاء الذاتي من هذه المحاصيل حفظ الله مصر وشعبها من كل سوء وتحيا مصر قيادة وشعبا.