جريدة الديار
الأربعاء 22 يوليو 2026 08:34 صـ 7 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزير الري يحذر من تعقيد إدارة الموارد المائية بسبب عدم الاتفاق بشأن سد النهضة التعليم العالي: جامعة برج العرب التكنولوجية تعزز التعاون مع القطاع الصناعي حالة الطقس اليوم الأربعاء الكويت تحظر دخول حاملي الجنسية الإسـرائيلية إلى أراضيها وتتمسك بموقفها تجاه التطبيع وكيل وزارة الصحة بالشرقية يتفقد مستشفى الأمراض التنفسية بالعاشر تمهيداً لاعتمادها ضمن جهار رئيس جامعة الدلتا التكنولوجية يكرم فريق «Sortix AI» بعد حصوله على المركز الثاني عالميًا في مسابقة الذكاء الإصطناعي GAISIC 2026 بالصين استشهاد 12 فلسطينيا في غارات إسرائيلية على غزة بينهم 6 من عائلة واحدة دمياط: رئيس مدينة الروضة تتابع أعمال المركز التكنولوجي وتؤكد سرعة إنجاز ملفات التصالح النائب العام يلتقي وفد اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي مشاركة «سيداري» في الاجتماع العربي لمكافحة التصحر والتنوع البيولوجي لصياغة رؤية تفاوضية موحدة لـ (COP17) وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية يحضر اجتماع المستشار العسكري للمحافظة بالقاعة الكبري بديوان عام المحافظة «سيداري» يستقبل رئيس لجنة الزراعة بمجلس الشيوخ لبحث تعزيز التعاون البيئي والتنموي

وزير التنمية المحلية: إنجاز المهام معيار رئيسى لتقييم القيادات

قال اللواء محمود شعراوي أن آليات الإدارة المحلية تتحرك في إطار التكليف الرئاسي ، وتوجيهات رئيس الوزراء المتضمن في الكتاب الدوري 2700 لسنة 2020 والذي كلف الوزارة مهمة تنسيق أعمال لجنة مرافق البنية الأساسية والخدمات الاجتماعية ، والتوجيهات اللاحقة للوزارة للسادة المحافظين بمتابعة كل ما يتعلق بالمبادرة على أرض محافظاتهم ودعم جهات التنفيذ وتذليل أي عقبات تعترض التنفيذ ، وهو ما تم ترجمته بشكل فوري بإصدار الكتاب الدوري رقم 31 لسنة 2021 ، والذي نص على تشكيل وحدة من أفضل كوادر الإدارة المحلية على مستوى كل محافظة تتبع السادة المحافظين مباشرة ، ووحدات أصغر على مستوى كل مركز مهمتها متابعة وتنسيق ودعم تنفيذ مشروعات البرنامج.
وكشف وزير التنمية المحلية عن أن هذه الوحدات تضم 300 كادر من أبناء الإدارة المحلية بخلاف القيادات المحلية التي تتولي الإشراف على أعمالهم سواء السادة المحافظين أو نوابهم أو سكرتيري العموم ورؤساء المراكز ، وتنقسم أدوار هذه الكوادر ما بين منسقين للوحدات التي تم تشكيلها على مستوى كل محافظة ومركز ، ومسئولي تخطيط ، ومسئولي متابعة تنفيذ ، ومسئولي مشاركة مجتمعية وتوثيق، مضيفا إن النهج الذي اتبعته الوزارة خلال السنوات الثلاث الماضية ورهانها على التوسع في برامج التدريب وبناء القدرات لكوادر الإدارة المحلية سواء من خلال مركز التنمية المحلية للتدريب بسقارة أو من خلال برامج التعاون مع شركاء التنمية وكذلك التعاون مع الأكاديمية الوطنية للتدريب ، كل هذه البرامج ساهمت في تغيير نوعي ملموس في مستوى كفاءة وفاعلية موظفي الإدارة المحلية ، وأصبح من السهل انتقاء الكثيرين من بينهم ليتولوا الإشراف على وإدارة ومتابعة البرامج القومية والمبادرات الرئاسية وتنفيذ التوجهات الجديدة للقيادة السياسية في مجالات تحسين الخدمات والتحول الرقمي وتوطين أهداف التنمية المستدامة.
وأكد شعراوي أن الكوادر المحلية التي تدير وحدات مبادرة "حياة كريمة" بالمحافظات والمراكز الآن هي النتاج الطبيعي لبرامج التدريب والتأهيل والاستثمار في العنصر البشري التي تم تنفيذها خلال السنوات الثلاثة الماضية عبر برنامج يتم متابعته بصورة دورية مع القائمين على هذا الملف بالوزارة، والتطورات التي شهدتها الإدارة المحلية على مستوى سياسات التخطيط والتنفيذ والمتابعة والتقييم.
وقال وزير التنمية المحلية أن الدور الذي لعبته كوادر الإدارة المحلية بدعم مباشر من الوزارة في إنجاز المراحل التحضيرية لبرنامج تطوير الريف المصرى يعد دوراً غير مسبوق ، حيث استطاعوا بالتعاون مع المديريات وممثلي الوزارات الأخرى الوصول لتوصيف دقيق للوضع التنموي في كل قرية ، ووضع خطط تنموية متكاملة لكل مركز بإجمالي 51 مركز مستهدف ، كما نجحوا في القضاء على واحد من أهم المعوقات التي كانت تؤدي لتعطيل المشروعات في السابق وهي مشكلة توفير الأراضي المطلوبة لتنفيذ المشروعات التنموية المختلفة.