جريدة الديار
السبت 14 مارس 2026 03:29 مـ 26 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
صحة الدقهلية ترفع درجة الاستعداد القصوى بالمستشفيات تحسبًا لسوء الأحوال الجوية تعرف على الأحوزة العمرانية المعتمدة بمركز شبراخيت خلال عام بروتوكول بين “بنها للصناعات الإلكترونية” و”نخبت تكنولوجي” للتعاون في مجال تصنيع وتسويق الروبوتات والأنظمة الذكية والحلول التقنية المتخصصة ضبط مشتبهين بإطلاق النار على منزل وإصابة شخصين بقنا بسبب خلافات ميراث مع ضبط السلاح والمركبة المستخدمة الصومال: انهيار جسر حديث الإنشاء في منطقة سبييد وعانولي بمحافظة شبيلي السفلى بعد أقل من أربعة أشهر على افتتاحه تحصين ٤٨ كلبا ضالا خلال حملات لمديرية الطب البيطري بمدينة قنا .. استجابة لشكاوى الاهالي تفاصيل زيارة آبي أحمد رئيس وزراء إثيوبيا للإمارات حالة الطقس لمدة خمسة أيام تبدأ اعتباراً من غداً الأحد إلي يوم الخميس المقبل كفر الشيخ: توزيع ٥ آلاف شنطة غذائية للأسر الأولى بالرعاية أسعار الذهب اليوم السبت أسعار العملات اليوم السبت حالة الطقس اليوم السبت

محمد خليفة يكتب: رحل أبو قلب طيب من الديار وبقيَّ في القلوب

الراحل الي الحياة الأبدية عصام عامر
الراحل الي الحياة الأبدية عصام عامر

حين وصلني صدمة نبأ وفاة الصديق والزميل عصام عامر صاحب ورئيس مجلسي الإدارة والتحرير لموقع وجريدة " الديار" وقفت قليلاً مع نفسي وتماسكت حتي أستطيع إستيعات الخبر، فالموت حق علي كل نفس خلقها الله ، فكل نفس ذائقة الموت، وكلنا ستسقط أوراقنا من فوق شجرة الحياة في يوم ما، ولكن المهم هنا أن نستعد لهذا السقوط غير محدد الميعاد، وعلينا إن نٌحسن خاتمتنا، فرحيل الصديق عصام عامر الذي كان يحمل في جسده قلباً طيباً أعاد لنا الذاكرة التي تاهت وسط أوجاع المهنة لترتيب الأوراق قبل السقوط في ظل الهجمات الشرسة التي تتعرض لها الصحافة والصحفيين، فقد كان عصام يحمل هموم الوطن منذ إلتحاقه بالعمل الصحفي، وخاض معارك سياسية ومهنية مع الأنظمة الحاكمة للبلاد من خلال دفاعة عن الحرية وتبنيه قضايا شائكة كانت تهز أركان حكومات العهد الماضي، مما تسبب له ولصحيفته في  العديد من المشاكل مع الأجهزة الأمنية وقتها، ورغم كل هذه الهموم والرجل مازال يكتب ويحارب ضد الفساد، ولم يخاف من الحبس أو التشريد أو إغلاق منبره الصحفي في " الديار"  لأنَّه كان يحمل قلباً نابضاً بالحياه ، وعقلاً مستنيراً لا يوقفه جبروت سلطة أو سلطان!

كنت أخاف عليه من كتاباته علي مواقع التواصل الإجتماعي " الفيس بوك" فقد كان يهاجم وينتقد الحكومة الحالية ويضرب بشدة علي وتر قضايا تمس الأمن القومي للوطن من أجل أن يسمعه احد ، وكانت هذه السطور التي يكتبها تحمل حبّا وخوفاً علي الوطن، كما كانت كتاباته تنصح وتحذر كبار رجال الدولة اصحاب القرار،  وفي أيامه الأخيره من الحياة تعرَّض عصام عامر لوعكة صحية خطيرة منعته من التواصل في الكتابة ، ولم يتحمّل القلب الطيب أوجاع المرض، وكانت آخر منشوراته طلبه الدعاء من محبيه، فكانت آخر كلماته وكأنّهٌ كان يودعنا بها في أواخر شهر رمضان المبارك الذي غادر فيه الدنيا فجراخرليلة وترية مباركة ، فاللهمَ أرحمه واغفر له وأجعل قبره روضة من رياض الجنّة