جريدة الديار
الخميس 10 سبتمبر 2026 07:26 مـ 28 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس جهاز شئون البيئة يبحث سُبل تشجيع المنشآت الصناعية لاستكمال سجل البيانات البيئية الموحد إنجاز بحثي جديد لطالبة بكلية الطب بجامعة المنصورة الأهلية .. نشر بحث علمي في مجلة دولية مصنفة Q1 ... رئيس جامعة المنصورة يكرّم المشاركين في البرنامج التدريبي حول التعاقدات والموازنة البحيرة تواصل حملاتها: إزالة 11 حالة تعدٍ على أملاك الدولة بمساحة 32.8 ألف متر و20 حالة متغيرات مكانية الأعلى للإعلام: منع ظهور أحمد بلال على الوسائل الإعلامية لمدة 3 أسابيع معلومة ممكن تنقذك.. خطوات استرداد الأموال المسحوبة بالخطأ من ماكينات ATM محافظ القاهرة: حظر حرمان أي طالب من الدراسة ومنع التعدي عليهم نهائيا بالمدارس مبادرة خفض الأسعار مستمرة 6 أشهر.. طرح 18 سلعة أساسية خلال سبتمبر وزير التعليم يكشف مزايا نظام البكالوريا المصرية ويشرح موادها المقررة وزير التعليم يحسم الجدل بشأن حالة المدارس وجاهزيتها للدراسة الجو في أول أسبوع مدارس.. ملامح حالة الطقس خلال الأيام القادمة «رائد» .. المجتمع المدني الأفريقي يدعو إلى «شراكة حقيقية» للعمل المناخي في النظم الغذائية والزراعة.

محمد خليفة يكتب: رحل أبو قلب طيب من الديار وبقيَّ في القلوب

الراحل الي الحياة الأبدية عصام عامر
الراحل الي الحياة الأبدية عصام عامر

حين وصلني صدمة نبأ وفاة الصديق والزميل عصام عامر صاحب ورئيس مجلسي الإدارة والتحرير لموقع وجريدة " الديار" وقفت قليلاً مع نفسي وتماسكت حتي أستطيع إستيعات الخبر، فالموت حق علي كل نفس خلقها الله ، فكل نفس ذائقة الموت، وكلنا ستسقط أوراقنا من فوق شجرة الحياة في يوم ما، ولكن المهم هنا أن نستعد لهذا السقوط غير محدد الميعاد، وعلينا إن نٌحسن خاتمتنا، فرحيل الصديق عصام عامر الذي كان يحمل في جسده قلباً طيباً أعاد لنا الذاكرة التي تاهت وسط أوجاع المهنة لترتيب الأوراق قبل السقوط في ظل الهجمات الشرسة التي تتعرض لها الصحافة والصحفيين، فقد كان عصام يحمل هموم الوطن منذ إلتحاقه بالعمل الصحفي، وخاض معارك سياسية ومهنية مع الأنظمة الحاكمة للبلاد من خلال دفاعة عن الحرية وتبنيه قضايا شائكة كانت تهز أركان حكومات العهد الماضي، مما تسبب له ولصحيفته في  العديد من المشاكل مع الأجهزة الأمنية وقتها، ورغم كل هذه الهموم والرجل مازال يكتب ويحارب ضد الفساد، ولم يخاف من الحبس أو التشريد أو إغلاق منبره الصحفي في " الديار"  لأنَّه كان يحمل قلباً نابضاً بالحياه ، وعقلاً مستنيراً لا يوقفه جبروت سلطة أو سلطان!

كنت أخاف عليه من كتاباته علي مواقع التواصل الإجتماعي " الفيس بوك" فقد كان يهاجم وينتقد الحكومة الحالية ويضرب بشدة علي وتر قضايا تمس الأمن القومي للوطن من أجل أن يسمعه احد ، وكانت هذه السطور التي يكتبها تحمل حبّا وخوفاً علي الوطن، كما كانت كتاباته تنصح وتحذر كبار رجال الدولة اصحاب القرار،  وفي أيامه الأخيره من الحياة تعرَّض عصام عامر لوعكة صحية خطيرة منعته من التواصل في الكتابة ، ولم يتحمّل القلب الطيب أوجاع المرض، وكانت آخر منشوراته طلبه الدعاء من محبيه، فكانت آخر كلماته وكأنّهٌ كان يودعنا بها في أواخر شهر رمضان المبارك الذي غادر فيه الدنيا فجراخرليلة وترية مباركة ، فاللهمَ أرحمه واغفر له وأجعل قبره روضة من رياض الجنّة