جريدة الديار
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 07:18 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بروتوكول تعاون بين شئون البيئة والرقابة على الصادرات والواردات لدعم سجل البيانات البيئية للقطاع الصناعي وزيرة التنمية المحلية والبيئة تترأس الاجتماع الـ(76) لمجلس إدارة جهاز شئون البيئة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تستعرض نتائج حملات قطاع التفتيش والمتابعة بمحافظتي السويس والقليوبية التعليم تواصل تدريبات معلمي الصف الثاني بالبكالوريا المصرية بمختلف محافظات الجمهورية جامعة المنصورة تستضيف احتفالية «أبطال الحياة» لتسليم شهادات المعاملة التجنيدية لذوي الهمم بمحافظة الدقهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تطلق المنظومة الرقمية المتكاملة لتقييم التأثير البيئي ”IDEIA” لدعم الاستثمار وتحسين بيئة الأعمال محافظ الدقهلية يفتتح المخبز المدعم بمدينة دكرنس بطاقة إنتاجية 60 شيكارة دقيق يومياً البنك الأهلي يحقق نتائج أعمال متميزة للائتمان المصرفي للشركات الكبرى والقروض المشتركة منحة علماء المستقبل 2026.. الشروط وطريقة التسجيل وحالات إلغائها الأزهر يحذر من إعلانات مزيفة تنتحل صوت وصورة الإمام الأكبر محافظ الدقهلية يعقد اجتماعاً موسعاً مع قيادات التعليم لاستعراض الاستعدادات النهائية للعام الدراسي الجديد نتيجة قرعة الحج 2027.. خطوات الاستعلام إلكترونيا ورقم الخدمة الصوتية لمعرفة أسماء الفائزين

الديب : التصنيف الإئتماني لمصر شهادة دولية بنجاح الإصلاح الإقتصادي

قال أبوبكر الديب، الباحث في الِشأن الإقتصادي: إن إعلان مؤسسة ستاندرد أند بورز بالإبقاء على التصنيف الائتماني لمصر بالعملتين المحلية والأجنبية كما هو دون تعديل عند مستوى "B" مع الإبقاء أيضًا على النظرة المستقبلية المستقرة للاقتصاد المصري "Stable Outlook"، للمرة الثالثة على التوالى منذ بداية أزمة كورونا، يمثل شهادة دولية جديدة علي قوة ومتانة الإقتصاد المصرى وقدرته علي النمو وامتصاص تداعيات كورونا.

وأشار الديب الي أن هذه الشهادة الدولية تؤكد نجاح برنامح الإصلاح الإقتصادي والمالي والهيكلي المصري الذي شرعت الحكومة في تنفيذه في نوفمبر 2016، وتنفذ حاليا المرحلة الثانية منه، وتؤكد أيضا ثقة المؤسسات الدولية ومؤسسات التصنيف الائتمانى فى قوة الإقتصاد المصرى، وقدرته على التعامل الإيجابى المرن مع تداعيات كورونا فى الوقت الذى تدهورت فيه اقتصاديات دول كثيرة، حيث رفضت الدولة تطبيق الإغلاق الكامل مثلما كان الحال في معظم الدول ما أدى إلى استقرار العمل في معظم القطاعات الحكومية والخاصة.

وأوضح أن هذه الشهادة وغيرها تمثل أداة هامة يستخدمها المستثمرون والمؤسسات الدولية عند اتخاذ قرارات شراء السندات وضخ استثمارات جديدة، فهي تمثل تقييماً لقدرة الحكومات على خدمة ديونها في إطار المدى الزمني لتواريخ الاستحقاق المحددة لهذه الديون.

وقال الديب : إن وزارة المالية بقيادة محمد معيط اتبعت سياسات اقتصادية وماليةمرنة ومتوازنة خلال السنوات الماضية ما ساعد في أن يكون الاقتصاد المصري واحدًا من الاقتصادات التى حققت نموًا وتحسنا في المؤشرات الاقتصادية كمعدلات البطالة التي انخفضت بعد زيادة حجم الاستثمارات الحكومية في كثير من القطاعات، وزيادة الاحتياطي النقدي الأجنبي بالبنك المركزي، ومعدل النمو الذي بلغ 3.6% خلال العام المالي 2019/ 2020، وتستهدف الحكومة معدلات نمو تصل إلى 6% خلال الفترة 2022-2024 وهو ما سيلقى بظلاله على توفير مستوى معيشة أفضل للمواطنين.

وأشار أبوبكر الديب إلي أنه وفقًا لمؤسسة ستاندرد آتد بورز فإن النظرة المستقبلية المستقرة لمصر تعكس أن الضغوط على مؤشرات الدين الخارجي والحكومي ستكون مؤقتة، وستنخفض تدريجياً اعتباراً من بداية العام المقبل 2022، مدعومة بنمو إجمالي الناتج المحلي وإيرادات الحساب الجاري.

وذكر أن المؤسسة توقعت التحسن التدريجي لمعظم المؤشرات الاقتصادية والمالية في المدى المتوسط ومنها عودة معدلات الدين الحكومي في الانخفاض كنسبة للناتج المحلي وتحسن وانخفاض أعباء فاتورة خدمة الدين بسبب استمرار تحقيق فائض أولي بقيمة ٢٪ من الناتج المحلى خلال السنوات المقبلة نتيجة لجهود وزارة المالية في إطالة عمر الدين ليصل إلى 3.2 عام خلال ٢٠٢٠، ونحو 3.6 عام بنهاية يونيو ٢٠٢١، على ضوء انخفاض معدلات الفائدة المحلية، وأشادت بجهود الحكومة فى استهداف خفض عجز الموازنة العامة خلال العام المالى 2021/ 2022 إلى 6.7% من الناتج المحلى نزولًا من 7.8% من الناتج المحلى كمستهدف للعام المالى الحالى،