جريدة الديار
الخميس 26 فبراير 2026 07:10 مـ 10 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ بورسعيد يلتقي عددًا من المواطنين ويستمع إلى مطالبهم ويوجه بحلول عاجلة من هو ”المذيع الصعيدى” الذى شهد على بيان الثورة محافظ البحيرة تتفقد موقف سيارات الأجرة بكوم حمادة وتلتقي بعدد من المواطنين البنك الزراعي يواصل دعمه للفئات الأولى بالرعاية من خلال استراتيجية متكاملة للمسئولية المجتمعية محافظ الفيوم يحيل ٩ من الموظفين المقصرين في أداء عملهم للنيابة محافظ البحيرة تفاجئ المركز التكنولوجي بكوم حمادة لمتابعة سير العمل وتؤكد على: تسريع وتيرة العمل وتيسير الإجراءات القوات المسلحة المصرية تحتفل بذكرى انتصارات العاشر من رمضان 1447 هـ بحضور قيادات عسكرية ورموز دينية تعرف على الأحوزة العمرانية المعتمدة بمركز إيتاي البارود خلال عام بالبحيرة المهندس سامي قنديل: نعمل وفقاً لخطة متكاملة لتطوير منظومة الصرف الصحي بالإسكندرية المحافظ في جولة مفاجئة على مخبز المحافظة ومخابز بالمنصورة ويتابع حملات التموين المكثفة على المخابز لضبط الأسواق وحماية الدعم خبير روسي: ”إيران ستكون صعبة على أسنانك يا ترامب” رئيس جامعة بنها يكرم قيادات كلية الهندسة بشبرا السابقين

شاهد أول خطاب من الملك فاروق الأول إلي شعب المملكة المصرية

 في مثل هذا اليوم  : 8 مايو 1936 الجمعة 17 صفر 1355 في  قصر القبة ، أول خطاب من الملك فاروق الأول إلي شعب المملكة المصرية 

 علما بأن يوم الأربعاء 6 مايو 1936 - وهو تاريخ عودة فاروق الأول من إنجلترا عقب وفاة والده الملك أحمد فؤاد الأول - هو التاريخ الذى أتخذ فيما بعد التاريخ الرسمى لجلوسه على عرش المملكة المصرية .

  نص الخطاب :
 إلي أمتي العزيزة . غادرت مصر منذ سبعة أشهر و كلي اطمئنان علي صحة المغفور له والدي .. سافرت طوعا لرغبته إلي البلاد الصديقة و الأمة العظيمة التي اختارها لي لأتلقي العلم فيها و أنهل من مواردها الأصول الحديثة للثقافة و الديموقراطية و لأتخذ من معرفة تلك الأمور و الأشياء و من تتبع تجارب الحياة و تصاريف الحوادث عدة صالحة لمهمة تمنيت لو أن الله أبعد أجلها ..

و لقد كان أكبر رجائي أن أعود إلي والدي فاستأنف في ظل برهما و عطفهما ما تحصلت عليه، و أستعين علي تبعات المستقبل البعيد بصحبتهما الطويلة و بما أثر عن أبي الكريم من رأي نافذ و نظر موفق في شئون الحكم، و لكن شاءت إرادة الله - و لا راد لقضائه - ألا أمتع برؤية أبي و أن أحرم من آمالي الكبيرة في شخصه المحبوب و عهده السعيد . فإلي الله أبتهل أن يتغمده برحمته و رضوانه و أن يسكنه فسيح جناته ..

إني أستقبل حياتي الجديدة بعزم وثاب و إرادة قوية، و أعاهدكم عهدا وثيقا علي أنني سأقف حياتي علي العمل لنفعكم، و موالاة السعي في سبيل إسعادكم ..

لقد رأيت عن كثب حبكم لي و تعلقكم بي لذلك أري لزاما علي أن أعلن ما اعتزمته من التضامن معكم في سبيل مصر العزيزة، فإني أؤمن بأن مجد الملك من مجد شعبه، وبعد فإني أحيي شعبي العزيز و نزلاءنا الأجانب ضيوفنا الكرام أطيب تحية، و أقدر حق التقدير ما تحاط به أسرة جدي الكبير من الحب والولاء ..

 والله أسأل أن يوفقني إلي إسعاد أمتي و أن يهيئ لي تحقيق كل ما أتمني لها من خير و رفعة . إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت . و ما توفيقي إلا بالله  ..

 الصورة لفاروق الأول من قصر القبة يلقي عبر الإذاعة المصرية خطابه الأول علي مسامع شعب المملكة المصرية