جريدة الديار
الإثنين 26 يناير 2026 03:02 مـ 8 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
هل يمكن استرجاع الأموال المحولة بالخطأ عبر إنستا باي؟ ريال مدريد وبرشلونة يتنافسان على جوهرة مغربية حماس: الاحتلال يواصل حربه وحصاره ويصعد من عمليات القصف ونسف المنازل وزيادة التوغلات خلافات الميراث تدفع مزارعا للاعتداء على والدته بالضرب في الغربية الدقهلية: تحصين 110 ألف رأس ماشية في الحملة القومية الاستثنائية للتحصين ضد مرضي الحمى القلاعية والوادي المتصدع المشاط: جائزة التميز الحكومي عنوان التطوير والدولة تضع الكفاءة في صدارة الأولويات مدبولي: لا إصلاح اقتصادي حقيقي دون إصلاح إداري.. وبناء الإنسان أولوية السيسي يوجه بإنشاء مجمع صناعي شامل للأطراف الصناعية وفق المعايير العالمية وزارة البيئة تطلق الإجتماع الإفتتاحي لإعداد برامج تدريبية متخصصة لإدارة مخلفات الرعاية الصحية في مصر وداعا للزعيم المسلم الكبير ”مهاتير محمد” ١٤١.٤ مليون جنيه تم صرفها لمشروعات شباب الخريجين حتى الآن بالدقهلية ضبط الصيادين المتورطين في صيد القرش الحوتي النادر وإحالتهم للجهات المعنية

شاهد أول خطاب من الملك فاروق الأول إلي شعب المملكة المصرية

 في مثل هذا اليوم  : 8 مايو 1936 الجمعة 17 صفر 1355 في  قصر القبة ، أول خطاب من الملك فاروق الأول إلي شعب المملكة المصرية 

 علما بأن يوم الأربعاء 6 مايو 1936 - وهو تاريخ عودة فاروق الأول من إنجلترا عقب وفاة والده الملك أحمد فؤاد الأول - هو التاريخ الذى أتخذ فيما بعد التاريخ الرسمى لجلوسه على عرش المملكة المصرية .

  نص الخطاب :
 إلي أمتي العزيزة . غادرت مصر منذ سبعة أشهر و كلي اطمئنان علي صحة المغفور له والدي .. سافرت طوعا لرغبته إلي البلاد الصديقة و الأمة العظيمة التي اختارها لي لأتلقي العلم فيها و أنهل من مواردها الأصول الحديثة للثقافة و الديموقراطية و لأتخذ من معرفة تلك الأمور و الأشياء و من تتبع تجارب الحياة و تصاريف الحوادث عدة صالحة لمهمة تمنيت لو أن الله أبعد أجلها ..

و لقد كان أكبر رجائي أن أعود إلي والدي فاستأنف في ظل برهما و عطفهما ما تحصلت عليه، و أستعين علي تبعات المستقبل البعيد بصحبتهما الطويلة و بما أثر عن أبي الكريم من رأي نافذ و نظر موفق في شئون الحكم، و لكن شاءت إرادة الله - و لا راد لقضائه - ألا أمتع برؤية أبي و أن أحرم من آمالي الكبيرة في شخصه المحبوب و عهده السعيد . فإلي الله أبتهل أن يتغمده برحمته و رضوانه و أن يسكنه فسيح جناته ..

إني أستقبل حياتي الجديدة بعزم وثاب و إرادة قوية، و أعاهدكم عهدا وثيقا علي أنني سأقف حياتي علي العمل لنفعكم، و موالاة السعي في سبيل إسعادكم ..

لقد رأيت عن كثب حبكم لي و تعلقكم بي لذلك أري لزاما علي أن أعلن ما اعتزمته من التضامن معكم في سبيل مصر العزيزة، فإني أؤمن بأن مجد الملك من مجد شعبه، وبعد فإني أحيي شعبي العزيز و نزلاءنا الأجانب ضيوفنا الكرام أطيب تحية، و أقدر حق التقدير ما تحاط به أسرة جدي الكبير من الحب والولاء ..

 والله أسأل أن يوفقني إلي إسعاد أمتي و أن يهيئ لي تحقيق كل ما أتمني لها من خير و رفعة . إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت . و ما توفيقي إلا بالله  ..

 الصورة لفاروق الأول من قصر القبة يلقي عبر الإذاعة المصرية خطابه الأول علي مسامع شعب المملكة المصرية