جريدة الديار
الأربعاء 4 مارس 2026 09:51 مـ 16 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
”في حب مصر”.. اتحاد المستثمرات العرب ينظم إفطار الوحدة الوطنية والتعاون الدولي وزارة التنمية المحلية والبيئة تطور شارع الحجاز بالبحر الأحمر بتكلفة 128 مليون جنيه وزارة التنمية المحلية والبيئة تعقد جلسة تشاورية حول دور القطاع الخاص في إدارة مرفق المخلفات بمدينة العاشر من رمضان د. منال عوض تتابع الموقف التنفيذي لمشروع الدعم الفني للوزارة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي محافظ بورسعيد: استمرار أعمال إزالة الرتش من المناطق السكنية تباعًا ومتابعة مستمرة للارتقاء بالمظهر الحضاري النائب العام يحيل 6 متهمين للمحاكمة الجنائية لاستيلائهم على ملياري جنيه من 4 آلاف مواطن محافظ دمياط يشهد تدريب للعاملين بالديوان العام والوحدات المحلية على ملفات التصالح وتراخيص المحال التجارية وساحات انتظار المركبات الإعـدام شنقًا لقـاتل ٣ أطفال خنقًا بقطعة قماش بقرية الراهب بالمنوفية بي إم دبليو IX3 موديل 2027 تظهر لأول مرة رويترز: مقتل 80 فردًا من طاقم سفينة حربية إيرانية هاجمتها غواصة أمريكية في سيريلانكا إيقافات وغرامات مالية.. رابطة الأندية تعلن عقوبات الجولة الـ 20 من الدوري الحرس الثوري الإيراني يعلن تدمير طائرتين مسيرتين فوق أصفهان

شاهد أول خطاب من الملك فاروق الأول إلي شعب المملكة المصرية

 في مثل هذا اليوم  : 8 مايو 1936 الجمعة 17 صفر 1355 في  قصر القبة ، أول خطاب من الملك فاروق الأول إلي شعب المملكة المصرية 

 علما بأن يوم الأربعاء 6 مايو 1936 - وهو تاريخ عودة فاروق الأول من إنجلترا عقب وفاة والده الملك أحمد فؤاد الأول - هو التاريخ الذى أتخذ فيما بعد التاريخ الرسمى لجلوسه على عرش المملكة المصرية .

  نص الخطاب :
 إلي أمتي العزيزة . غادرت مصر منذ سبعة أشهر و كلي اطمئنان علي صحة المغفور له والدي .. سافرت طوعا لرغبته إلي البلاد الصديقة و الأمة العظيمة التي اختارها لي لأتلقي العلم فيها و أنهل من مواردها الأصول الحديثة للثقافة و الديموقراطية و لأتخذ من معرفة تلك الأمور و الأشياء و من تتبع تجارب الحياة و تصاريف الحوادث عدة صالحة لمهمة تمنيت لو أن الله أبعد أجلها ..

و لقد كان أكبر رجائي أن أعود إلي والدي فاستأنف في ظل برهما و عطفهما ما تحصلت عليه، و أستعين علي تبعات المستقبل البعيد بصحبتهما الطويلة و بما أثر عن أبي الكريم من رأي نافذ و نظر موفق في شئون الحكم، و لكن شاءت إرادة الله - و لا راد لقضائه - ألا أمتع برؤية أبي و أن أحرم من آمالي الكبيرة في شخصه المحبوب و عهده السعيد . فإلي الله أبتهل أن يتغمده برحمته و رضوانه و أن يسكنه فسيح جناته ..

إني أستقبل حياتي الجديدة بعزم وثاب و إرادة قوية، و أعاهدكم عهدا وثيقا علي أنني سأقف حياتي علي العمل لنفعكم، و موالاة السعي في سبيل إسعادكم ..

لقد رأيت عن كثب حبكم لي و تعلقكم بي لذلك أري لزاما علي أن أعلن ما اعتزمته من التضامن معكم في سبيل مصر العزيزة، فإني أؤمن بأن مجد الملك من مجد شعبه، وبعد فإني أحيي شعبي العزيز و نزلاءنا الأجانب ضيوفنا الكرام أطيب تحية، و أقدر حق التقدير ما تحاط به أسرة جدي الكبير من الحب والولاء ..

 والله أسأل أن يوفقني إلي إسعاد أمتي و أن يهيئ لي تحقيق كل ما أتمني لها من خير و رفعة . إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت . و ما توفيقي إلا بالله  ..

 الصورة لفاروق الأول من قصر القبة يلقي عبر الإذاعة المصرية خطابه الأول علي مسامع شعب المملكة المصرية