رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

زاوية رأى

البيان العلمي والعلاجي والغذائي في ٱيات الله!!.. بقلم/د. ياسر جعفر

Image Title


قال تعالي: ( ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا ۚ يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِّلنَّاسِ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (69))
ثم كُلي مِن كل ثمرة تشتهينها، فاسلكي طرق ربك مذللة لك؛ لطلب الرزق في الجبال وخلال الشجر، وقد جعلها سهلة عليكِ، لا تضلي في العَوْد إليها وإن بَعُدَتْ. يخرج من بطون النحل عسل مختلف الألوان مِن بياض وصفرة وحمرة وغير ذلك، فيه شفاء للناس من الأمراض. إن فيما يصنعه النحل لَدلالة قوية على قدرة خالقها لقوم يتفكرون، فيعتبرون.!! لفظ كلي من كل الثمرات هو سر العسل العلاجي والغزائي ولذلك يفضل العسل الطبيعي الجبلي الذي يكون في وسط كثير من الثمرات ولذلك عسل النحل الذي يتغذي علي السكر منافعه ضعيفه في العلاج!! وهنا ارشاد النحل ليأكل من كل الثمرات ليأخذ جميع الاغزيه العلاجيه والمقوية لمناعة الجسم! 
(من كل الثمرات) إنه باب مفتوح أمام النحل لتأكل من كل الثمرات، ليكون العسل جامعا لكل الفوائد، والمقصود بالثمرات هو زهورها؛ وإطلاق الثمر على الزهور باعتبار ما كان، واعتبر الزهر ثمرا في حق النحل؛ لأنه يستخلص فوائد الثمرة عن طريق أكل ما في الزهرة، فكأن النحل جمع الثمرة.فاانواع الثمرات كثيرة لاتحصي كثمرة حبة البركه: زهرة البابونج: الزعتر: الجنسنج: الورد بانواعه: وانواع اخري عديدة !!!
- ( فاسلكي سبل ربك ذللا)في خلق هذه النحلة الصغيرة، التي هداها الله هذه الهداية العجيبة، ويسر لها المراعي، ثم الرجوع إلى بيوتها التي أصلحتها بتعليم الله لها، وهدايته لها ثم يخرج من بطونها هذا العسل اللذيذ مختلف الألوان بحسب اختلاف أرضها ومراعيها، فيه شفاء للناس من أمراض عديدة. فهذا دليل على كمال عناية الله تعالى، وتمام لطفه بعباده، وأنه الذي لا ينبغي أن يحب غيره ويدعي سواه.!!
وإن ثمرة النخيل، وهي التمر فيها ما يزيد على ثمانٍ وأربعين مادة غذائية ومعدنية ، تكاد التمرة أن تكون صيدلية، فمن مواد سكرية، وفيتامينات، ومعادن وأشباه معادن، وأملاح، وما إلى ذلك، وإن التمر بطبيعة تركيزه الشديدة فإنه لا يقبل التلوث، فيه مواد مسكنة، ومهدئة وقابضة، وموسعة للشرايين، وفيه مواد تعين على حركة الأمعاء، ومواد تمنع النزيف، لذلك لما ربنا عز وجل قال :
﴿ وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا(25)فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيْنَ مِنْ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَانِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا ﴾والعلماء يقولون : إن النحل لا يبدأ بالبحث عن رحيق الأزهار إلا بعد أن يستقر في بيته، ولذلك جاءت ( ثم )هنا بالترتيب على التراخي، بعد أن يستقر النحل في خليته، أو في تجاويف الأشجار، أو في كهوف الجبال، عندئذٍ ينطلق من هذه الأماكن، ليبحث عن رحيق الأزهار، إذاً :
﴿ وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنْ اتَّخِذِي مِنْ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنْ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ(68)ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ)
وأول ملاحظة أن هذه النحلة لا تقع على زهرة قد امتُص رحيقها، لأن النحلة التي امتصت رحيقها تترك أثراً أو علامة تشعر النحلة التالية أن هذه الزهرة قد امتص رحيقها، من أجل توفير الوقت والجهد!!
شيء آخر قاله العلماء: لكي تحصل النحلة على قطرة واحدة من الرحيق فإنها تضطر أن تزور من 500، إلى 1100 زهرة من أجل قطرة واحدة من الرحيق، وإذا أردنا أن نحصل على مئة غرام من الرحيق، فتحتاج النحلة إلى أن تزور مليون زهرة، أما من أجل أن نحصل على كيلو غرام واحد من العسل فتحتاج النحلة أن تطير مسافة تزيد على 400 ألف كيلو متر، فمحيط الأرض كلها 40 ألف كيلو متر، يجب أن تطير نحلة واحدة حول الأرض عشر مرات تبحث عن الأزهار من أجل أن تصنع لنا كيلو غرامًا واحداً من العسل، والنحلة وهي تطير منطلقة إلى البساتين والحقول سرعتها تزيد على خمسة وستين كيلو متراً في الساعة، أما إذا عادت إلى الخلية محملة برحيق الأزهار عندئذٍ سرعتها لا تزيد على ثلاثين كيلو متراً، من يصدق أنها في طريق العودة تصنع العسل، وتفرز الخمائر من أحشائها، على مستودعات الرحيق، وتبدأ في صناعة العسل، وهي في أثناء الطيران في رحلة العودة ؟
والآن هناك بواخر تأخذ المواد الأولية من أستراليا، وتصنّعها في الطريق، وتتوجه البواخر إلى موانئ التصدير، ويعد هذا ذكاء بارعاً في هذه الدول المصنعة، أنها من أجل أن توفر الوقت والجهد ترسل معامل فوق البواخر، فتأخذ المواد الأولية من قارة، وتصنّعها في أثناء الطريق، و تبيعها في موانئ التصدير، أو موانئ الاستيراد!!
فهناك عسل أسود، وعسل بني، وعسل أصفر، وعسل قريب من اللون الأبيض، وعسل ذو لون زهري ... وألوان ملونة، لكن العلماء اكتشفوا أن كل لون من ألوان العسل سببه اختلاف تربة الأرض، واختلاف رحيق الأزهار، و ربما كان كل لون يفيد في نوع ما من الشفاء أكثر من غيره .
﴿ يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ ﴾عسل النحل هو لُعاب النحل، مادّة حُلْوَة يُخْرجها النحل من بُطُونه ممَّا يجْمَعه من رحيق الأزهار[1]، وهو غذاء هام يحتوي على سكريات أغلبها أحادي وخمائر وأحماض أمينية وفيتامينات متنوعة ومعادن. يتم تصنيع العسل من رحيق الأزهار الذي تجمعه شغالات النحل من الأزهار المتنوعة والمنتشرة في حدود المراعي حول المنحل، وبعد أن يتحول هذا الرحيق عبر عمليات الهضم الجزئي وتقليل الرطوبة إلى سائل سكري يخزن في العيون السداسية وتختم عليها بأغطية شمعية. والغرض من تخزينه هو توفيره كطعام للخلية وللحضنة ولتحمل الشتاء، ويطلق عادة على العسل الذي ينتجه نحل يعيش طليقا في الطبيعة بالعسل البري، وتصنفه منظمة الفاو ضمن قائمة المنتجات الحرجية غير الخشبية.

مكوّنات العسل الطبيعيّ الكربوهيدرات يتكوّنُ العسل بشكلٍ أساسيّ من الماء، والكربوهيدرات التي تكوّن ما يُعادل 82% منه، والتي تتمثّل بالسكر الأحاديّ كالفركتوز بنسبة 38.2%، والجلوكوز بنسبة 31%، والسكر الثُنائي الذي يشكّل نسبة تُقارب 9%، ومنه السكروز، والمالتوز، والأيزومالتوز، وغيرها، كما تحتوي الكربوهيدرات في العسل أيضاً على السكّريات قليلة التعدّد وبنسبة 4.2%!!.[ البروتينات والأحماض الأمينية يحتوي العسل على البروتينات التي تتكوّن بشكل أساسي من الإنزيمات التي يضيفها النحل خلال عملية نضج العسل، ومنها الانفيرتاز الذي يُحوّل السكروزِ إلى كُلٍ من الجلوكوز والفركتوز، وكذلك الأميلاز الذي يُحوّل النشا إلى وِحَدٍ أصغر، وغيرهما، كما يحتوي العسل على نسبة قليلة من الأحماض التي يضيفها النحل له، والتي تلعب دوراً أساسياً في طعم العسل، ويجدر بالذكر أنّ الحمض الرئيسي في العسل هو حمض الجلوكونيك الناتج عن أكسدة الجلوكوز، ومن الأحماض الأخرى التي توجد في العسل أيضاً وبكميات طفيفة جداً؛ حمض الفورميك، والأسيتيك، والستريك، واللَّاكتيك، والمالييك، والأكساليك، وغيرها، ويحتوي العسل على العديد من الأحماض الأمينية الحُرّة، ويُعدُّ أكثرها توفّراً البرولين الذي يمثّل مؤشّراً لنضوج العسل!!
يحتوي العسل على العديد من الفيتامينات، مثل فيتامين ج، وفيتامينات ب التي تعدُّ فيتامينات قابلة للذوبان في الماء، ولها دورٌ في العديد من التفاعلات الكيميائية التي تحدث داخل الجسم، ومنها فيتامين ب2، وب6، وب1،[٤][٥] وفي ما يأتي توضيح لأهمّ هذه الفيتامينات: فيتامين ج: يُعرف أيضاً بحمض الأسكوربيك، وهو مُهمٌ جداً للنموّ، وبناء وترميم الأنسجة، كما أنّه يلعب دوراً في العديد من الوظائف الحيوية التي تحدث في الجسم، مثل تكوين الكولاجين، وامتصاص الحديد، وعمل الجهاز المناعي، إضافةً إلى مساهمته في التئام الجروح، والحفاظ على كلٍّ من الغضاريف، والعظام، والأسنان، ويجدر بالذكر أنّ فيتامين ج يعدّ واحداً من مُضادات الأكسدة.[٦] فيتامين ب1: يُعرف أيضاً بالثيامين، ويُساعد خلايا الجسم على تحويل الكربوهيدرات إلى طاقة للدماغ والجهاز العصبيّ، كما يساهم في انقباض العضلات، وتوصيل الإشارات العصبيّة.[٤] فيتامين ب2: يُسمّى أيضاً بالرايبوفلافين، ويُوجد بشكلٍ طبيعيٍّ في بعض الأطعمة، كما تتمّ إضافته لبعض المُنتجات الغذائيّة، ويُوجدُ أيضاً على شكل مُكمّلات غذائيّة،[٧] وتجدر الإشارة إلى أنّ فيتامين ب2 يساهم في تحليل البروتينات، والدهون، والكربوهيدرات، ويلعب دوراً أساسياً في الحفاظ على مخزون الطاقة في الجسم.[٨] فيتامين ب6: يُسمّى أيضاً بالبيريدوكسين، ويُعدُّ مهمّاً للجهاز العصبي المركزي، إذ إنّه يساهم في إنتاج النواقل العصبية؛ السيروتونين، والنورإبينفرين، كما يلعب دوراً في تصنيع الميالين، إضافةً إلى وظيفته في عمليات أيضِ كلٍّ من البروتين والجلوكوز، وتصنيع الهيموجلوبين.!!العسل يعد شفاء لأمراض جهاز التنفس، القسم العلوي، وكل أنواع الحمى الراشحة وضيق التنفس، والربو ، هذا كله يعالج بالعسل، والعسل أيضاً علاج ناجع لأمراض الرئة، وجهاز التنفس القسم العلوي، الرغامى، والحَنجرة، وقسم سفلي، الرئتان، العسل يعد علاجاً فعالاً لأمراض جهاز التنفس، ذات القسم العلوي، وذات القسم السفلي، ويعد العسل غذاءً ضرورياً لمرضى القلب، لأن عضلة القلب غذاؤها الفعال هو العسل، والمادة السكرية ذات الأداء العالي في الإنسان هي العسل، لذلك مرضى القلب محتاجون إلى أن يتناولوا العسل كل يوم، ويعد العسل علاجاً لأمراض المعدة والأمعاء، فيستطيع من يشكو الحموضة العالية في أمعائه، وفي جهازه الهضمي أن يأكل العسل، فتعدل الحموضة، وتمتص المواد المخرشة في جهاز الهضم، ويعد العسل أيضاً علاجاً لأمراض الكبد، يقي تشمع الكبد، ويعد منشطاً من الطراز الأول لوظائف الكبد، ويعد العسل علاجاً لأمراض الجهاز العصبي، فيه مواد مسكنة، ومن يشكو اختلاجات في أعضائه، واضطرابات، وتوتر عالٍ فالعسل فيه مواد مهدئة، ومسكنة، ويعد علاجاً لأمراض الجهاز العصبي، وهذا الكلام كله مأخوذ من علماء أجانب، لا يعرفون الله إطلاقاً، ولم يقرؤوا هذا القرآن أبداً، بل عن طريق التحليل، والدرس، والتجريب، والبحث في المختبرات لبيان حقيقة ماجاء به كتاب الله ورساله محمد صلي الله عليه وسلم اما ٱن لنا ٱلان ياامة محمد التمسك بكتاب الله وسنه رسوله صلي الله عليه وسلم ونطبق شرع الله في جميع حياتنا لنسود العالم ونتمتع بحياة طيبه خالية من المشاكل والمنازعات والكٱبه والقلق والتوتر !!


+17
°
C
H: +19°
L: +10°
القاهرة
الأحد, 21 شباط
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
+20° +18° +21° +22° +20° +21°
+11° +11° +11° +12° +14° +12°
ريال سعودي درهم إماراتي دينار كويتي دولار أمريكي
4.18 4.27 51.3 15.68

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر