جريدة الديار
الثلاثاء 5 مايو 2026 03:33 صـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لمحات سريعة في حالة الطقس ودرجات الحرارة رئيس جهاز شئون البيئة يشارك في تدشين محطة طاقة شمسية بالمتحف المصري الكبير صرخة وسط بركة دماء.. الإعدام شنقاً لقاتل ”محمد موسى” في دمنهور وفد فولبرايت يزور جامعة المنصورة الأهلية لتعزيز التعاون الدولي وفرص المنح كلمة الفصل.. ”جنايات دمنهور” تقتص لشهيد ”الفيسبوك” وتودع القتلة خلف القضبان من مقعد الرئاسة إلى ذمة التحقيق.. كواليس ليلة سقوط رئيس نادي الجزيرة في قبضة القانون هدوء يسبق الانهيار.. القصة الكاملة لسقوط أجزاء من عقار مهجور في البحيرة تنظمه شبكة «رائد» لأول مرة في مصر.. مؤتمر «الساحل والصحراء» يبحث استدامة النظم البيئية واستعادة الأنواع إحالة أوراق قضية ”ثأر الدلنجات” لاستئناف الإسكندرية للفصل في طلب رد المحكمة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشارك في افتتاح معرض ومؤتمر IFAT Munich 2026 بمدينة ميونيخ الألمانية بنك مصر يقدم عائداً متميزاً على شهادة ”يوماتي” الثلاثية ذات العائد المتغير بالجنيه تعليم البحيرة تواصل اختيار القيادات الجديدة.. إجراء المقابلات الشخصية لـ465 متقدمًا لشغل وظائف قيادية بالتعليم الابتدائي

ليال حرب شرسة.. قصة قصيرة

صورة شخصية
صورة شخصية

انفض الزحام ، ولم يبق سوى السعادة التي اجتاحت صدورنا ،  ودعنا القليلين الباقين من الأهل والأقارب ، ثم أمسك بتلابيب قلبي , لنبدأ رحلتنا سويا .
في الليلة الأولى 
ضاجعني بكل عنفوانه وتأوهت بكل براءة من شدة التلذذ .
في الليلة الثانية 
اكتشفت أننا لم نبرح سرير المتعة بعد .
في الليلة الثالثة 
بدأت حماتي شن حملاتها الصليبية ، فأرسلت لنا باقة من العيون الملونة زرقاء وخضراء وبنية وسوداء وغيرها ..... الرابط الوحيد بينهم هو شدة جحوظهم ، وأكدت علىّ أن أعلقها فوق السرير لتحرسنا من الحسد .
في الليلة الرابعة 
جاهد كلانا للوصول للذروة لكن .....
فشلت العملية نظرا لما اعترانا من الخجل عندما رمقنا باقة العيون الجاحظة .
في الليلة الخامسة 
تركت الغرفة على أمل أن يلحقني ليمارس الحب معي بعيدا عن هدية أمه ، انتظرته .......
في الليلة السادسة 
طفح الكيل ونفد صبري ، فعزمت على إلقاء هديتها في سلة القمامة علنا نهنأ بليلة واحدة مطمئنة ..... وقد كان .
في الليلة السابعة 
 ..........  طلقت ثلاثا ........

قصة قصيرة ل رانيا زينهم