جريدة الديار
الجمعة 15 مايو 2026 03:44 صـ 29 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
معهد البحار وأكاديمية البحث العلمي يبحثان أمن مصر المائي وتطبيقات الاقتصاد الأخضر لتحقيق التنمية المستدامة «رائد» تطلق أولى فعاليات الحوار المجتمعي لدعم أهداف مبادرة «تيراميد» في جنوب الصعيد بمبادرة من حرم رئيس الجمهورية.. ”القومي للإعاقة” وجهاز المشروعات يطلقان المرحلة الثانية لتمكين ذوي الهمم اقتصادياً المشرف العام على ”القومي للإعاقة” تلتقي رئيس المهرجان القومي للمسرح المصري لبحث التعاون بين الجانبين نميرة نجم: الهجرة المناخية أخطر تحديات العقود المقبلة في إفريقيا القبض على صانعة محتوى بمدينة نصر بتهمة نشر مقاطع رقص خادشة للحياء عبر مواقع التواصل الاجتماعي وزارة العدل تنظّم الندوة التثقيفية الأولى لأعضاء الجهات والهيئات القضائية بالتعاون مع وزارة الأوقاف ضبط كميات من المواد البترولية الدعمة قبل تهريبها بالسوق السوداء بيان هام وتحذير عاجل من التعليم للطلاب وأولياء الأمور بخصوص شروط وضوابط وتعليمات الامتحانات «مفهوم الأمن وعوامل القوى الشاملة » ندوة توعوية بكهرباء الإسكندرية المسلماني الشوربجي بمقر القناة الخامسة بالإسكندرية مصرع 17 شاب على شواطئ سيدي براني

ليال حرب شرسة.. قصة قصيرة

صورة شخصية
صورة شخصية

انفض الزحام ، ولم يبق سوى السعادة التي اجتاحت صدورنا ،  ودعنا القليلين الباقين من الأهل والأقارب ، ثم أمسك بتلابيب قلبي , لنبدأ رحلتنا سويا .
في الليلة الأولى 
ضاجعني بكل عنفوانه وتأوهت بكل براءة من شدة التلذذ .
في الليلة الثانية 
اكتشفت أننا لم نبرح سرير المتعة بعد .
في الليلة الثالثة 
بدأت حماتي شن حملاتها الصليبية ، فأرسلت لنا باقة من العيون الملونة زرقاء وخضراء وبنية وسوداء وغيرها ..... الرابط الوحيد بينهم هو شدة جحوظهم ، وأكدت علىّ أن أعلقها فوق السرير لتحرسنا من الحسد .
في الليلة الرابعة 
جاهد كلانا للوصول للذروة لكن .....
فشلت العملية نظرا لما اعترانا من الخجل عندما رمقنا باقة العيون الجاحظة .
في الليلة الخامسة 
تركت الغرفة على أمل أن يلحقني ليمارس الحب معي بعيدا عن هدية أمه ، انتظرته .......
في الليلة السادسة 
طفح الكيل ونفد صبري ، فعزمت على إلقاء هديتها في سلة القمامة علنا نهنأ بليلة واحدة مطمئنة ..... وقد كان .
في الليلة السابعة 
 ..........  طلقت ثلاثا ........

قصة قصيرة ل رانيا زينهم