جريدة الديار
الخميس 19 فبراير 2026 10:38 مـ 3 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تنعي ضحايا حادث بورسعيد وتتابع توفير الرعاية الطبية للمصابين وزيرة التضامن الاجتماعي تتابع تداعيات حادث تصادم جنوب بورسعيد رئيس الوزراء ينعي ضحايا حادث تصادم جنوب بورسعيد ندوة إتحاد الجمعيات الأهلية حول الصحة المجتمعية والتحديات السكانية وفق رؤية مصر 2030 تعاون بين ”التنمية المحلية” ومؤسسة ”إم إن تي” لإطلاق مبادرة ”لينا كلنا” لتطوير المساحات العامة د. منال عوض تعتمد الخطة الاستثمارية 2026/2027 لتعزيز التحول الأخضر وتطوير منظومة المخلفات والمحميات سليمان يطلب الطلاق .. تقضي اوقات خارج المنزل وقد صورها ابن أخيه محافظ الدقهلية يشهد افتتاح مطبخ رمضان الخيري لجمعية سنتماي بميت غمر لدعم الأسر الأولى بالرعاية انهيار منزل ووفاة شخص واصابة طبيب وزوجته في حريق ”محل دهانات” بالشعراء بدمياط أنهينا 8 حروب والتاسعة قادمة.. ترامب: نسعى لتحقيق السلام في المنطقة هل يجوز للمريض المزمن الإفطار في رمضان والتصدق عن الأيام؟ المواعيد الجديدة لمترو الأنفاق والقطار الكهربائي

أحمد سلام يكتب: حزب أعداء «السادات»

أحمد سلام
أحمد سلام

أكتب مقالي بعد صلاة فجر يوم الأحد 25 إبريل 2021 يوم ذكري عيد تحريرسيناء وهنا المناسبة تقتضي إيفاء الرئيس أنور السادات حقه من منطلق أن خيار السلام الذي أضطر إليه السبب الأوحد لإسترداد سيناء كاملة قبل 39 عاما وكان خيار السلام أيضا السبب في إسترداد طابا في 19  مارس 1989 بعد اللجوء للتحكيم في عهد الرئيس مبارك.

في نفس توقيت إحتفال مصر بعيد تحرير سيناء نشط حزب أعداء السادات في تمرير الأحاديث المعهودة التي تسفه من نهج الرئيس السادات وتبرز دور حرب الإستنزاف في هزيمة إسرائيل مع إبراز أحاديث عن طرح الرئيس جمال عبد الناصر الشهير الذي فحواه "ما أخذ بالقوة لايسترد بغير القوة" وهو الإطار الذي إستحال أن يري النور وهنا سيناء بالكامل في براثن إسرائيل.

يقينا مواقع التواصل تلعب دورها في التسفيه من تجربة الرئيس السادات من شخوص نصبوا أنفسهم جلادين والهدف أنور السادات الخائن بحسب مايصفونه قرين سخرية ونبش قبور.

وهنا الأمر يتكرر في توقيتات بعينها .. نصر أكتوبر.. ذكري زيارة القدس .. ذكري معاهدة كامب ديفيد.. ذكري معاهدة السلام .. ذكري إستشهاد الرئيس السادات.. ذكري عيد تحرير سيناء موضوع مقالي.

الأمر هنا لايندرج تحت إطار الرأي والرأي الآخر لأن وصم الرئيس السادات بالخيانة يغلق باب الحديث عن الرأي والرأي الآخر، وهنا لابد من تعقب هؤلاء وتقديمهم للمحاكمة الجنائية وهناك مواد قانون العقوبات تمرر الإدانة.

حزب أعداء السادات قوامهم من يطلق عليهم الناصريون وهنا عبد الناصر  تجربة تركت كارثة إستلزمت حربا لتحرير سيناء إستبقت بحرب إستنزاف يرونها سببا لنصر أكتوبر في حين أن الصواب أنها من المسمي كان من الممكن أن تظل إلي أجل غير مسمي وكان في قرار الحرب الخلاص.

رفض الإساءة للرئيس السادات يمتد ليشمل الرئيس عبد الناصر الذي أصاب وأخطأ بمثل ما أصاب السادات وأخطأ وهنا لايمكن تمرير أي قول شائن في حق هذا أو ذاك.

عيد تحرير سيناء مناسبة قومية تحتفي بها الدولة المصرية تقترن بإجلال وتقدير للجيش المصري العظيم والرئيس السادات صاحب قرار الحرب والسلام.

حزب أعداء السادات.. ليس من حقكم إهانة رئيس إسترد ثلث مساحة مصر بالدهاء من خلال خيار السلام ولو ألقي الرئيس عبد الناصر إسرائيل في البحر لإنتهي الأمر وإستراح السادات.

إنكم بالتسفيه من الرئيس السادات ودوام إهانته تحت طائلة القانون من ناحية وفي مواجهة الشعب المصري من ناحية أخري.

لو إستمرت حرب الإستنزاف دون حرب خلاص ما كان نصر أكتوبر الذي لولاه ما رضخت إسرائيل وقبلت السلام.

إلي حزب أعداء السادات: إتقوا الله في مصر التي كابدت كثيرا من نبش القبور كفاكم تسفيها وتخوينا .. مات عبد الناصر ولم يترك تفويضا لكم  لتعقب رجل أدي ماعليه وهنا تكفي نظرة للجولان الآن.

لا أقول فلسطين وهنا فلسطين ضاعت من زمان في الذكري الـ39 لعيد تحرير سيناء تحية إجلال وتقدير إلي الرئيس السادات.