جريدة الديار
الإثنين 8 يونيو 2026 01:40 مـ 23 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مواجهة مفتوحة أم تمهيد لتسوية؟ قراءة في التصعيد الأخير بين طهران وتل أبيب محافظ كفرالشيخ يتفقد لجان الإعدادية ويؤكد توفير بيئة تعليمية آمنة ومنظمة للطلاب مصدر عسكري.. إيران استخدمت أحدث جيل من صواريخ خيبر في هجماتها على الأراضي المحتلة مرموش ثالثا وحكيمي في الصدارة.. اللاعبون العرب الأعلى قيمة سوقية في كأس العالم 2026 مصرع عنصرين شديدي الخطورة وضبط مخدرات بـ 120 مليون جنيه .. في حملات على البؤر الإجرامية النظام العالمي على صفيح ساخن: من صقيع القطب الشمالي إلى مياه الخليج.. خرائط الصراع الجديدة الحوثيون يغلقون البحر الأحمر أمام السفن الإسرائيلية مصر تصدر سندات دولية بـ4 مليارات دولار في 2026 - 2027 حصاد الخير يتواصل.. البحيرة تستقبل أكثر من 397 ألف طن قمح والصوامع تواصل العمل بكامل طاقتها ضربات حاسمة للمخالفين.. إزالة 23 حالة تعدٍ على أراضي الدولة والزراعة بالبحيرة وزير الدولة للإنتاج الحربي يتابع مؤشرات الأداء للشركات والوحدات التابعة وكيل الصحة بالدقهلية يقود جولة ميدانية بالمقاطعة وتمي الأمديد لرسم ملامح مرحلة جديدة من التطوير وفتح آفاق جديدة للتوسع الخدمي

أحمد سلام يكتب: يوم أن غاب «السادات» عن 25 إبريل 

أحمد سلام
أحمد سلام

اليقين دوما صدق مقولة ما أُخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة وهي العبارة الشهيرة للرئيس جمال عبد الناصر التي عاش يرددها ومات قبل أن ينفذها علي أرض الواقع وهي ذاتها العبارة التي اتخذها من آمنوا بتجربة عبد الناصر لوصم الرئيس السادات بالخيانة بعد زيارة القدس وتوقيع معاهدة سلام مع إسرائيل ترتب عليها استعادة سيناء علي مراحل وكانت المرحلة الأخيرة 25 إبريل 1982 وقتها كان الرئيس السادات في رحاب الله شهيدا بعد رحيله الصادم في6 أكتوبر 1981 أثناء العرض العسكري السنوي في ذكري نصر أكتوبر الذي كان سببا في قبول إسرائيل السلام بعد أن ذاقت مرارة الهزيمة.

حضر الرئيس السادات مراسم رفع العلم المصري علي العريش في 26 مايو.1979 في إحتفالية تليق بالحدث وقتها أدي ركعتي شكر علي رمال سيناء المحررة والمشهد للتاريخ الذي أنصف الرئيس السادات بعد رحيله، حيث لم تزل الأراضي العربية المحتلة في قبضة إسرائيل التي تعملقت وإزدادت قوة بالتزامن مع ضعف العرب.

السادات خائن وعميل عبارة علق بها أحد دراويش الناصرية علي مقال كتبته في ذكري زيارة السادات للقدس وكان رد فعلي هو حظره لأنه اعتاد السباب والإهانة لرجل في رحاب الله جردوه من كل خير فعله لمصر حتي نصر اكتوبر العظيم.

في الذكري ال39 لاكتمال تحرير سيناء تحية إلي روح الرئيس السادات الذي تحمل الكثير والكثير ولم يسلم حيا وميتا من سباب حملة الشعارات وقد إسترد أرضا مصرية غالية كانت مرتهنة في يد إسرائيل بدعم أمريكي أيقن السادات بذكاءه حتمية الدهاء لحقن الدماء ولأجل إسترداد سيناء أخذا في الإعتبار أن مصر عبد الناصر قد ضيعت سيناء إثر نكبة يونيو 1967 بعد أن أخفق الرئيس عبد الناصر في إلقاء إسرائيل في البحر فإذا بها تحتل سيناء في وضح النهار!.

مات الرئيس السادات دون أن يري حصاد السلام وكان يحلم بيوم 25 إبريل 1982وهو يوم الإنسحاب الأخير لإسرائيل من سيناء واليقين أن ما فعله سوف يظل مقترنا به لأنه قرأ الأرض جيداً وأختار الخيار المر الذي تلفظه عقيدة المصريين وهو السلام مع القتلة حقنا للدماء وإنقاذا لاستمرار أسر أرض مصرية محتلة يستحيل أن تعود كاملة بالحرب في ظل دعم أمريكا الدائم لإسرائيل ويكفي ماحدث بعد أيام من حرب أكتوبر، حيث أقامت الولايات المتحدة جسرا جويا لدعم إسرائيل بالسلاح بعد إنتصار الجيش المصري وكسره لشوكة إسرائيل في ملحمة العبور.

في ذكري عيد تحرير سيناء.. الجولان السورية أضحت إسرائيلية بقرار أمريكي يعترف بذلك وسوريا في وهن مقيم وكان مصير سيناء مثل الجولان لولا دهاء السادات!.

كراهية إسرائيل ستظل للأبد.. أرضنا عادت منذ أربعة عقود ألا يعد ذلك مبعث امتنان لرجل عظيم استثمر نصر أكتوبر ليسترد سيناء من براثن الأعداء.

في ذكري عيد تحرير سيناء من يقتدر علي إلقاء إسرائيل في البحر فليفعل وبدورنا كمصريين لابد وأن نسعد بعودة سيناء ولنترحم علي بطل الحرب والسلام الشهيد أنور السادات.