جريدة الديار
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 03:57 صـ 2 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية يعتمد المخططات التفصيلية لـ 23 قرية .. والعمل جار لاستكمال المخططات المتبقية باحث بجامعة المنصورة الأهلية يحصد أحد المراكز الثلاثة الأولى في مؤتمر طبي بدبي .. من بين 400 بحث من 28 دولة ”وكيل صحة شمال سيناء” يواصل جولاته التفقدية الصباحية داخل مستشفى العريش العام مصرع 6 عناصر شديدة الخطورة بحوزتهم طن مخدرات وإصابة ضابط وفرد شرطة فى تبادل إطلاق النار بنك مصر يمنح «فاوندرز» تمويلًا بقيمة 10 مليارات جنيه للاستحواذ على مشروع سكني مملوك لهيئة المجتمعات العمرانية وزير التربية والتعليم يكرم مديري المدارس المتميزة على مستوى الجمهورية تقديرًا لجهودهم في الارتقاء بالعملية التعليمية المنتدى المصري لتنمية القيم الوطنية يحتفي بانتصارات أكتوبر بحضور قيادات عسكرية وأبطال الحرب ورموز الدولة مجلس النواب يوافق نهائيًا على حـذف المادة 25 من قانــون إنشاء جامعة كيان استجابة لاعتـراض السيسي المشرف العام على ”القومي للأشخاص ذوي الإعاقة” تشهد حفل افتتاح مكتب قطر الخيرية في مصر بنك مصر والبنك الأهلي المصري يوقعان عقدًا مع هايد بارك للتطوير العقاري البنك الأهلي يوقع بروتوكول تعاون لتنفيذ مشروع «ملابس الكرامة» لدعم الفئات الأولى بالرعاية ”حد ينجدني من الشخص ده”.. فيديو صادم للاعتداء على طفلة يشعل الغضب

أحمد سلام يكتب: يوم أن غاب «السادات» عن 25 إبريل 

أحمد سلام
أحمد سلام

اليقين دوما صدق مقولة ما أُخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة وهي العبارة الشهيرة للرئيس جمال عبد الناصر التي عاش يرددها ومات قبل أن ينفذها علي أرض الواقع وهي ذاتها العبارة التي اتخذها من آمنوا بتجربة عبد الناصر لوصم الرئيس السادات بالخيانة بعد زيارة القدس وتوقيع معاهدة سلام مع إسرائيل ترتب عليها استعادة سيناء علي مراحل وكانت المرحلة الأخيرة 25 إبريل 1982 وقتها كان الرئيس السادات في رحاب الله شهيدا بعد رحيله الصادم في6 أكتوبر 1981 أثناء العرض العسكري السنوي في ذكري نصر أكتوبر الذي كان سببا في قبول إسرائيل السلام بعد أن ذاقت مرارة الهزيمة.

حضر الرئيس السادات مراسم رفع العلم المصري علي العريش في 26 مايو.1979 في إحتفالية تليق بالحدث وقتها أدي ركعتي شكر علي رمال سيناء المحررة والمشهد للتاريخ الذي أنصف الرئيس السادات بعد رحيله، حيث لم تزل الأراضي العربية المحتلة في قبضة إسرائيل التي تعملقت وإزدادت قوة بالتزامن مع ضعف العرب.

السادات خائن وعميل عبارة علق بها أحد دراويش الناصرية علي مقال كتبته في ذكري زيارة السادات للقدس وكان رد فعلي هو حظره لأنه اعتاد السباب والإهانة لرجل في رحاب الله جردوه من كل خير فعله لمصر حتي نصر اكتوبر العظيم.

في الذكري ال39 لاكتمال تحرير سيناء تحية إلي روح الرئيس السادات الذي تحمل الكثير والكثير ولم يسلم حيا وميتا من سباب حملة الشعارات وقد إسترد أرضا مصرية غالية كانت مرتهنة في يد إسرائيل بدعم أمريكي أيقن السادات بذكاءه حتمية الدهاء لحقن الدماء ولأجل إسترداد سيناء أخذا في الإعتبار أن مصر عبد الناصر قد ضيعت سيناء إثر نكبة يونيو 1967 بعد أن أخفق الرئيس عبد الناصر في إلقاء إسرائيل في البحر فإذا بها تحتل سيناء في وضح النهار!.

مات الرئيس السادات دون أن يري حصاد السلام وكان يحلم بيوم 25 إبريل 1982وهو يوم الإنسحاب الأخير لإسرائيل من سيناء واليقين أن ما فعله سوف يظل مقترنا به لأنه قرأ الأرض جيداً وأختار الخيار المر الذي تلفظه عقيدة المصريين وهو السلام مع القتلة حقنا للدماء وإنقاذا لاستمرار أسر أرض مصرية محتلة يستحيل أن تعود كاملة بالحرب في ظل دعم أمريكا الدائم لإسرائيل ويكفي ماحدث بعد أيام من حرب أكتوبر، حيث أقامت الولايات المتحدة جسرا جويا لدعم إسرائيل بالسلاح بعد إنتصار الجيش المصري وكسره لشوكة إسرائيل في ملحمة العبور.

في ذكري عيد تحرير سيناء.. الجولان السورية أضحت إسرائيلية بقرار أمريكي يعترف بذلك وسوريا في وهن مقيم وكان مصير سيناء مثل الجولان لولا دهاء السادات!.

كراهية إسرائيل ستظل للأبد.. أرضنا عادت منذ أربعة عقود ألا يعد ذلك مبعث امتنان لرجل عظيم استثمر نصر أكتوبر ليسترد سيناء من براثن الأعداء.

في ذكري عيد تحرير سيناء من يقتدر علي إلقاء إسرائيل في البحر فليفعل وبدورنا كمصريين لابد وأن نسعد بعودة سيناء ولنترحم علي بطل الحرب والسلام الشهيد أنور السادات.