جريدة الديار
الأحد 14 يونيو 2026 02:47 صـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس جامعة المنصورة يستقبل وزير الأوقاف خلال مشاركته في مناقشة رسالة ماجستير حول الأساليب النبوية في بناء الشخصية القيادية للطفل بدء التسجيل بمنظومة التأمين الصحي الشامل في المنيا بحضور وزير الصحة رئيس الوزراء يتفقد مستشفى رشيد المركزي المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يدشن منصة رقمية لتعزيز دمجهم في سوق العمل التفاصيل الكاملة في زيارة رئيس الوزراء الموسعة بالبحيرة اليوم وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن عن تطوير محطة رصد ملوثات الهواء بجامعة كفر الشيخ بأحدث الأجهزة جهاز شئون البيئة بالمنيا والبحر الأحمر ينظمان عدداً من الأنشطة والندوات والمحاضرات التوعوية لرفع الوعي البيئي معهد الاستدامة والبصمة الكربونية: تأهيل الكوادر الوطنية لقيادة التحول الأخضر رئيس جامعة المنصورة الأهلية يناقش تدشين أول مركز للدراسات والاستشارات الهندسية بالجامعات الأهلية لدعم التنمية وخدمة المجتمع محافظ الدقهلية يستقبل وزير الأوقاف في زيارته لمناقشة رسالة دكتوراه بجامعة المنصورة السيسي يصدر قرارا جمهوريا جديدا بالمساحات والأنشطة والرابط.. طرح أراضي استثمارية في 7 مدن جديدة

الكاتبة القديرة أمل مجدى تكتب : للحلم أمل

كنت دائما تلك الفتاة الغير تقليدية أكره الروتين ويصيبنى الملل لأتفه الأشياء، وكنت مدللة للدرجة التى جعلتنى أقوم بما يحلو لى فى حياتى بدون قيود. كنت تلك البريئة التى لديها أحلاما طالت عنان السماء ، والجريئة فى قول الحق فلا أخشى لومة لائم ومضت بى الحياة لتستكمل معى سطور الحكاية. بعد سنوات انتهيت من دراستى الجامعية وكحلم كل فتاة أن يكون لها منزل خاص وأطفال يشبهونها كانت تلك أولوياتى وقتذاك وبالفعل حققت ما أصبو إليه وأصبح لدى ثلاثة أطفال هم كل المنح والعطف الإلهى بالنسبة لى فالنظرة لهم حياة وسعادة يقدمون لى الكثير رغم صغر سنهم إلا أننى أحتمى بأحضانهم أكثر مما يحتمون بى، وبعد أن حققت أحلامى العائلية جاءت رحلة البحث عن الذات. لم تستهوينى يوما الوظائف التقليدية فقد كنت أحلم بعمل يناسب شخصيتى المتغيرة التى تكره الروتين وتحلم بالاختلاف والتميز . ولطالما وقعت فى عشق صاحبة الجلالة، وعملت فى المدرسة فى النشاط الصحفى وعشقت كتابة القصص والشعر طوال سنوات تعليمى ولكن لا أعرف كيف أبدأ الطريق. لكن الصدفة التى تلعب كل أدوار حياتى لعبت دورها ودخلت للعمل فى الصحافة وتنقلت به ولكن لازال حلمى أن أصبح نقابيه يراودنى ولدى ثقة أننى يوما ما سأفوز فى تلك المعركة التى خضتها لسنوات وضحيت بكثير من الوقت والجهد لتحقيق هذا الحلم بعيد المنال. وكالعادة الصدفة ذهبت بى لاتجاه آخر و كان لها دور فى عملى بمجال التليفزيون، لكننى من محبى الكاميرات وأعتقد أنها تحبنى فلا يوجد بهجة أشعر بها مثل وقوفى أمامها وتسجيل لحظات من العمر ، فعشقت ذلك العمل الذى يجعلنى أتواصل بشكل مباشر مع الناس وأتحدث بلسانهم وأدخل كل منزل لأقدم حلولا لمشاكل نعانى منها فى مجتمعنا . وعملى فى بلاط صاحبة الجلالة والتليفزيون جعل منى إمرأة استثنائية لديها الكثير من الثقافة والذكاء فى التعامل وفهم الآخرين فأصبح لدى فطنة قراءة الشخصيات من أول موقف وفهم مشاعرهم نحوى حتى لو لم ينطقون بكلمة . كما أن القراءة جعلتنى أعرف أهمية القلم والكلمة فالكلمة كما قال عبد الرحمن الشرقاوى فى قصيدته الكلمة "الكلمة نور...وبعض الكلمات قبور...وبعض الكلمات قلاعاً شامخة يعتصم بها النبل البشري الكلمه فرقان ما بين نبي وبغي...عيسى ما كان سوى كلمة...أضاء الدنيا بالكلمات وعلمها للصيادين..فساروا يهدون العالم...الكلمة زلزلت الظالم...الكلمة حصن الحرية...إن الكلمة مسؤولية".