جريدة الديار
السبت 12 سبتمبر 2026 01:44 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بشأن إعادة التنسيق.. تنويه مهم من التعليم العالي للطلاب المستنفدين للرغبات وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا لمتابعة استعدادات قطاعات التعليم لانطلاق العام الدراسي الجديد محافظ الغربية يتفقد انتظام الدراسة وحضور الطلاب مع انطلاق أول أيام العام الدراسي رئيس منطقة الغربية الأزهرية يتابع انتظام الدراسة بمعاهد الفترتين في طنطا جامعة المنصورة: كلية السياحة والفنادق تعلن قرب فتح باب التقديم لبرنامج ماجستير إدارة الأعمال في إدارة الفنادق الدولية بالتعاون مع «فاتيل» الفرنسية مصر تتطلع لرئاسة البريكس.. أبرز رسائل السيسي من قمة نيودلهي جامعة القاهرة تنهي استعداداتها لبدء العام الدراسي الجديد 2026/2027 رئيس الوزراء يتفقد مركز طب الأسرة بقرية الجزيرة الخضراء فى مطوبس ضمن جولته بمشروعات حياة كريمة بكفر الشيخ وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع قيادات الوزارة نتائج زيارتها لفرع جهاز شئون البيئة بالقاهرة الكبرى ”قبيصي”: مدارس الدقهلية تستقبل طلابها بعرض نماذجها المشرفة لغرس القيم التربوية في نفوس الطلاب مياه الشرب بالدقهلية: ربط خط مياه جديد وإعادة انتظام الخدمة بطريق الصلاحات خطوات استرداد الأموال من ماكينات الـ ATM عند خصم المبلغ وفشل السحب

الكاتبة القديرة أمل مجدى تكتب : للحلم أمل

كنت دائما تلك الفتاة الغير تقليدية أكره الروتين ويصيبنى الملل لأتفه الأشياء، وكنت مدللة للدرجة التى جعلتنى أقوم بما يحلو لى فى حياتى بدون قيود. كنت تلك البريئة التى لديها أحلاما طالت عنان السماء ، والجريئة فى قول الحق فلا أخشى لومة لائم ومضت بى الحياة لتستكمل معى سطور الحكاية. بعد سنوات انتهيت من دراستى الجامعية وكحلم كل فتاة أن يكون لها منزل خاص وأطفال يشبهونها كانت تلك أولوياتى وقتذاك وبالفعل حققت ما أصبو إليه وأصبح لدى ثلاثة أطفال هم كل المنح والعطف الإلهى بالنسبة لى فالنظرة لهم حياة وسعادة يقدمون لى الكثير رغم صغر سنهم إلا أننى أحتمى بأحضانهم أكثر مما يحتمون بى، وبعد أن حققت أحلامى العائلية جاءت رحلة البحث عن الذات. لم تستهوينى يوما الوظائف التقليدية فقد كنت أحلم بعمل يناسب شخصيتى المتغيرة التى تكره الروتين وتحلم بالاختلاف والتميز . ولطالما وقعت فى عشق صاحبة الجلالة، وعملت فى المدرسة فى النشاط الصحفى وعشقت كتابة القصص والشعر طوال سنوات تعليمى ولكن لا أعرف كيف أبدأ الطريق. لكن الصدفة التى تلعب كل أدوار حياتى لعبت دورها ودخلت للعمل فى الصحافة وتنقلت به ولكن لازال حلمى أن أصبح نقابيه يراودنى ولدى ثقة أننى يوما ما سأفوز فى تلك المعركة التى خضتها لسنوات وضحيت بكثير من الوقت والجهد لتحقيق هذا الحلم بعيد المنال. وكالعادة الصدفة ذهبت بى لاتجاه آخر و كان لها دور فى عملى بمجال التليفزيون، لكننى من محبى الكاميرات وأعتقد أنها تحبنى فلا يوجد بهجة أشعر بها مثل وقوفى أمامها وتسجيل لحظات من العمر ، فعشقت ذلك العمل الذى يجعلنى أتواصل بشكل مباشر مع الناس وأتحدث بلسانهم وأدخل كل منزل لأقدم حلولا لمشاكل نعانى منها فى مجتمعنا . وعملى فى بلاط صاحبة الجلالة والتليفزيون جعل منى إمرأة استثنائية لديها الكثير من الثقافة والذكاء فى التعامل وفهم الآخرين فأصبح لدى فطنة قراءة الشخصيات من أول موقف وفهم مشاعرهم نحوى حتى لو لم ينطقون بكلمة . كما أن القراءة جعلتنى أعرف أهمية القلم والكلمة فالكلمة كما قال عبد الرحمن الشرقاوى فى قصيدته الكلمة "الكلمة نور...وبعض الكلمات قبور...وبعض الكلمات قلاعاً شامخة يعتصم بها النبل البشري الكلمه فرقان ما بين نبي وبغي...عيسى ما كان سوى كلمة...أضاء الدنيا بالكلمات وعلمها للصيادين..فساروا يهدون العالم...الكلمة زلزلت الظالم...الكلمة حصن الحرية...إن الكلمة مسؤولية".