جريدة الديار
الأحد 18 أكتوبر 2026 05:07 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية: صرف أكثر من 150 مليون جنيه لمشروعات شباب الخريجين بدون فوائد حتى الآن وزارة الصحة تعلن فوز المجلس القومي للسكان بجائزة التميز السكاني للمنطقة العربية لعام 2026 محافظ الدقهلية يشهد احتفالية مديرية التربية والتعليم بقصر ثقافة المنصورة بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة ”عبد الفتاح”: 98 مخالفة تموينية بالدقهلية ونقص وزن الخبز يتصدر المخالفات الرئيس السيسي يترأس مجلس الدفاع الوطني تفاصيل جولة محافظ الدقهلية التفقدية المفاجئة بمستشفى طلخا المركزي إنطلاق حملة «لونها وردي » برعاية المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي دكتور محمد كمال الجيزاوي : يطالب بموقف حاسم من جامعة الإسكندرية ضد المحرضين على مصر والقوات المسلحة نباح الكلاب كشف وجوده خلف الباب ....المؤبد لعامل اقتحم شقة سيدة واغتصابها وسرق متعلقاتها بالإسكندرية وكيل وزارة التعليم بالدقهلية يتابع إدارة غرب المنصورة التعليمية ويطمئن على انضباط الدراسة بها محافظ سوهاج يوجه بنقل فصل الطالب من ذوي الهمم للطابق الأرضي وحصر الحالات المماثلة محكمة وادي النطرون تبدأ نظر استئناف النيابة في قضية عروس المنوفية

الكاتبة القديرة أمل مجدى تكتب : للحلم أمل

كنت دائما تلك الفتاة الغير تقليدية أكره الروتين ويصيبنى الملل لأتفه الأشياء، وكنت مدللة للدرجة التى جعلتنى أقوم بما يحلو لى فى حياتى بدون قيود. كنت تلك البريئة التى لديها أحلاما طالت عنان السماء ، والجريئة فى قول الحق فلا أخشى لومة لائم ومضت بى الحياة لتستكمل معى سطور الحكاية. بعد سنوات انتهيت من دراستى الجامعية وكحلم كل فتاة أن يكون لها منزل خاص وأطفال يشبهونها كانت تلك أولوياتى وقتذاك وبالفعل حققت ما أصبو إليه وأصبح لدى ثلاثة أطفال هم كل المنح والعطف الإلهى بالنسبة لى فالنظرة لهم حياة وسعادة يقدمون لى الكثير رغم صغر سنهم إلا أننى أحتمى بأحضانهم أكثر مما يحتمون بى، وبعد أن حققت أحلامى العائلية جاءت رحلة البحث عن الذات. لم تستهوينى يوما الوظائف التقليدية فقد كنت أحلم بعمل يناسب شخصيتى المتغيرة التى تكره الروتين وتحلم بالاختلاف والتميز . ولطالما وقعت فى عشق صاحبة الجلالة، وعملت فى المدرسة فى النشاط الصحفى وعشقت كتابة القصص والشعر طوال سنوات تعليمى ولكن لا أعرف كيف أبدأ الطريق. لكن الصدفة التى تلعب كل أدوار حياتى لعبت دورها ودخلت للعمل فى الصحافة وتنقلت به ولكن لازال حلمى أن أصبح نقابيه يراودنى ولدى ثقة أننى يوما ما سأفوز فى تلك المعركة التى خضتها لسنوات وضحيت بكثير من الوقت والجهد لتحقيق هذا الحلم بعيد المنال. وكالعادة الصدفة ذهبت بى لاتجاه آخر و كان لها دور فى عملى بمجال التليفزيون، لكننى من محبى الكاميرات وأعتقد أنها تحبنى فلا يوجد بهجة أشعر بها مثل وقوفى أمامها وتسجيل لحظات من العمر ، فعشقت ذلك العمل الذى يجعلنى أتواصل بشكل مباشر مع الناس وأتحدث بلسانهم وأدخل كل منزل لأقدم حلولا لمشاكل نعانى منها فى مجتمعنا . وعملى فى بلاط صاحبة الجلالة والتليفزيون جعل منى إمرأة استثنائية لديها الكثير من الثقافة والذكاء فى التعامل وفهم الآخرين فأصبح لدى فطنة قراءة الشخصيات من أول موقف وفهم مشاعرهم نحوى حتى لو لم ينطقون بكلمة . كما أن القراءة جعلتنى أعرف أهمية القلم والكلمة فالكلمة كما قال عبد الرحمن الشرقاوى فى قصيدته الكلمة "الكلمة نور...وبعض الكلمات قبور...وبعض الكلمات قلاعاً شامخة يعتصم بها النبل البشري الكلمه فرقان ما بين نبي وبغي...عيسى ما كان سوى كلمة...أضاء الدنيا بالكلمات وعلمها للصيادين..فساروا يهدون العالم...الكلمة زلزلت الظالم...الكلمة حصن الحرية...إن الكلمة مسؤولية".