جريدة الديار
الأربعاء 19 أغسطس 2026 09:36 صـ 6 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جامعة شرق بورسعيد التكنولوجية تنظم يومًا تعريفيًا موسعًا بحضور نائب محافظ شمال سيناء للتعريف ببرامجها وإمكاناتها الدكتور محمود صديق يوجه رسالة شكر إلى منسوبي الجامعة والداعمين لها تعدي من آخرين وجرح نافذ بالصدر وجروح متهتكة بالفخذ لعامل داخل منزله في مشتول السوق حالة الطقس اليوم الأربعاء تصاعد الاتهامات والتحركات في مضيق هرمز الشيخ أيمن عبد الغني يعتمد نتيجة الدور الثاني لشهادات القراءات بنسبة نجاح عامة 63.23% حادث مروري وتصادم بعمود إنارة بطريق طلخا شربين العثور على جثمان شاب مقتول داخل مسكنه بالجبرية الصغيرة مركز أبوحماد شرقية ممر شرفي وملحمة إنسانية للدكتور سمير عتريس رئيس مجلس مدينة دمياط وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشارك في افتتاح فعاليات «بازار صعيد مصر .. رؤية شاملة للتنمية المستدامة» محافظ البحيرة تفتح ملفات الشارع البحراوي في لقاء موسع مع الصحفيين والإعلاميين «المركزي للمحاسبات »يفتح ملفات شركة مياه الإسكندرية..24 مليون جنية ايجارات ومكافآت بالملايين وإحالة وقائع للنيابة

الكاتبة القديرة أمل مجدى تكتب : للحلم أمل

كنت دائما تلك الفتاة الغير تقليدية أكره الروتين ويصيبنى الملل لأتفه الأشياء، وكنت مدللة للدرجة التى جعلتنى أقوم بما يحلو لى فى حياتى بدون قيود. كنت تلك البريئة التى لديها أحلاما طالت عنان السماء ، والجريئة فى قول الحق فلا أخشى لومة لائم ومضت بى الحياة لتستكمل معى سطور الحكاية. بعد سنوات انتهيت من دراستى الجامعية وكحلم كل فتاة أن يكون لها منزل خاص وأطفال يشبهونها كانت تلك أولوياتى وقتذاك وبالفعل حققت ما أصبو إليه وأصبح لدى ثلاثة أطفال هم كل المنح والعطف الإلهى بالنسبة لى فالنظرة لهم حياة وسعادة يقدمون لى الكثير رغم صغر سنهم إلا أننى أحتمى بأحضانهم أكثر مما يحتمون بى، وبعد أن حققت أحلامى العائلية جاءت رحلة البحث عن الذات. لم تستهوينى يوما الوظائف التقليدية فقد كنت أحلم بعمل يناسب شخصيتى المتغيرة التى تكره الروتين وتحلم بالاختلاف والتميز . ولطالما وقعت فى عشق صاحبة الجلالة، وعملت فى المدرسة فى النشاط الصحفى وعشقت كتابة القصص والشعر طوال سنوات تعليمى ولكن لا أعرف كيف أبدأ الطريق. لكن الصدفة التى تلعب كل أدوار حياتى لعبت دورها ودخلت للعمل فى الصحافة وتنقلت به ولكن لازال حلمى أن أصبح نقابيه يراودنى ولدى ثقة أننى يوما ما سأفوز فى تلك المعركة التى خضتها لسنوات وضحيت بكثير من الوقت والجهد لتحقيق هذا الحلم بعيد المنال. وكالعادة الصدفة ذهبت بى لاتجاه آخر و كان لها دور فى عملى بمجال التليفزيون، لكننى من محبى الكاميرات وأعتقد أنها تحبنى فلا يوجد بهجة أشعر بها مثل وقوفى أمامها وتسجيل لحظات من العمر ، فعشقت ذلك العمل الذى يجعلنى أتواصل بشكل مباشر مع الناس وأتحدث بلسانهم وأدخل كل منزل لأقدم حلولا لمشاكل نعانى منها فى مجتمعنا . وعملى فى بلاط صاحبة الجلالة والتليفزيون جعل منى إمرأة استثنائية لديها الكثير من الثقافة والذكاء فى التعامل وفهم الآخرين فأصبح لدى فطنة قراءة الشخصيات من أول موقف وفهم مشاعرهم نحوى حتى لو لم ينطقون بكلمة . كما أن القراءة جعلتنى أعرف أهمية القلم والكلمة فالكلمة كما قال عبد الرحمن الشرقاوى فى قصيدته الكلمة "الكلمة نور...وبعض الكلمات قبور...وبعض الكلمات قلاعاً شامخة يعتصم بها النبل البشري الكلمه فرقان ما بين نبي وبغي...عيسى ما كان سوى كلمة...أضاء الدنيا بالكلمات وعلمها للصيادين..فساروا يهدون العالم...الكلمة زلزلت الظالم...الكلمة حصن الحرية...إن الكلمة مسؤولية".