جريدة الديار
السبت 30 مايو 2026 08:47 مـ 14 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تدخل وزير الصحة في واقعة وفــاة «طـفل حبة الفول السوداني» بالمنزلة بالدقهلية المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يحذر من الصفحات الوهمية والمعلومات المضللة الإيقاع والنغم يلتقيان على مسرح سيد درويش بيان إعلامي صادر عن مديرية الصحة بالدقهلية بخصوص واقعة وفاة طفل بمستشفى المنزلة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع جهود ”الشبكة الوطنية للطوارئ” في رفع الإشغالات والمخلفات بـ 7 محافظات وزيرة التنمية المحلية تتابع نتائج اجتماع ”صندوق المناخ الأخضر” لتسريع التمويل وتحفيز المشروعات الخضراء وزير الدفاع الأمريكي: نعمل مع بريطانيا وأستراليا على تطوير مركبات دون طاقم تحت الماء ”مرزوق” يتفقد منافذ بيع الخبز المدعم بمدينة المنصورة 15 %مقالي والباقي MCQ وأسئلة للمتميزين.. ننشر مواصفات امتحانات الثانوية العامة 2026 الجيش الإيراني: إسقاط مسيرة من طراز ”أوربيتر” في أجواء جزيرة قشم الدفاع الروسية تدمر مستودع ذخيرة أوكرانيا في مقاطعة سومي الري: عدد٣٠ ألف زائر لحدائق القناطر الخيرية و3 آلاف للمركز الثقافي الأفريقي والسد العالي خلال العيد

الكاتبة القديرة أمل مجدى تكتب : للحلم أمل

كنت دائما تلك الفتاة الغير تقليدية أكره الروتين ويصيبنى الملل لأتفه الأشياء، وكنت مدللة للدرجة التى جعلتنى أقوم بما يحلو لى فى حياتى بدون قيود. كنت تلك البريئة التى لديها أحلاما طالت عنان السماء ، والجريئة فى قول الحق فلا أخشى لومة لائم ومضت بى الحياة لتستكمل معى سطور الحكاية. بعد سنوات انتهيت من دراستى الجامعية وكحلم كل فتاة أن يكون لها منزل خاص وأطفال يشبهونها كانت تلك أولوياتى وقتذاك وبالفعل حققت ما أصبو إليه وأصبح لدى ثلاثة أطفال هم كل المنح والعطف الإلهى بالنسبة لى فالنظرة لهم حياة وسعادة يقدمون لى الكثير رغم صغر سنهم إلا أننى أحتمى بأحضانهم أكثر مما يحتمون بى، وبعد أن حققت أحلامى العائلية جاءت رحلة البحث عن الذات. لم تستهوينى يوما الوظائف التقليدية فقد كنت أحلم بعمل يناسب شخصيتى المتغيرة التى تكره الروتين وتحلم بالاختلاف والتميز . ولطالما وقعت فى عشق صاحبة الجلالة، وعملت فى المدرسة فى النشاط الصحفى وعشقت كتابة القصص والشعر طوال سنوات تعليمى ولكن لا أعرف كيف أبدأ الطريق. لكن الصدفة التى تلعب كل أدوار حياتى لعبت دورها ودخلت للعمل فى الصحافة وتنقلت به ولكن لازال حلمى أن أصبح نقابيه يراودنى ولدى ثقة أننى يوما ما سأفوز فى تلك المعركة التى خضتها لسنوات وضحيت بكثير من الوقت والجهد لتحقيق هذا الحلم بعيد المنال. وكالعادة الصدفة ذهبت بى لاتجاه آخر و كان لها دور فى عملى بمجال التليفزيون، لكننى من محبى الكاميرات وأعتقد أنها تحبنى فلا يوجد بهجة أشعر بها مثل وقوفى أمامها وتسجيل لحظات من العمر ، فعشقت ذلك العمل الذى يجعلنى أتواصل بشكل مباشر مع الناس وأتحدث بلسانهم وأدخل كل منزل لأقدم حلولا لمشاكل نعانى منها فى مجتمعنا . وعملى فى بلاط صاحبة الجلالة والتليفزيون جعل منى إمرأة استثنائية لديها الكثير من الثقافة والذكاء فى التعامل وفهم الآخرين فأصبح لدى فطنة قراءة الشخصيات من أول موقف وفهم مشاعرهم نحوى حتى لو لم ينطقون بكلمة . كما أن القراءة جعلتنى أعرف أهمية القلم والكلمة فالكلمة كما قال عبد الرحمن الشرقاوى فى قصيدته الكلمة "الكلمة نور...وبعض الكلمات قبور...وبعض الكلمات قلاعاً شامخة يعتصم بها النبل البشري الكلمه فرقان ما بين نبي وبغي...عيسى ما كان سوى كلمة...أضاء الدنيا بالكلمات وعلمها للصيادين..فساروا يهدون العالم...الكلمة زلزلت الظالم...الكلمة حصن الحرية...إن الكلمة مسؤولية".