جريدة الديار
الأربعاء 17 يونيو 2026 04:50 صـ 2 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بنك مصر” و”شركة تنمية الريف” يوقعان بروتوكولي تعاون لدعم استثمارات المصريين بالخارج البنك الأهلي يحصل على شهادة الجودة ISO 9001 في مجال الإمداد اللوجستي والمخازن من هيئة” AFNOR Uk Limited” نشاط متنوع لاوقاف الدقهلية .. المحافظ شهد تسليم الدفعة السابعة من لحوم صكوك الأضاحي «سيداري» يطلق مشروع «القرى الذكية» لتعزيز الاستقلال الاقتصادي والزراعة المستدامة في المجتمعات الريفية رئيس جامعة المنصورة الأهلية يستقبل لجنة تحكيم مسابقة تصميم الشعار الجديد للجامعة ويؤكد دعم الإبداع الطلابي مائدة حوار وطنية لمناقشة حقوق كبار السن ضمن الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان 2026-2031 محافظ الدقهلية يعقد اجتماعًا مع ممثلي وزارة التموين وشركة مراكز لمتابعة الاستعدادات لافتتاح مول المنصورة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تهنئ فخامة الرئيس السيسي ورئيس الوزراء وشيخ الأزهر بمناسبة العام الهجري الجديد وزيرة التنمية المحلية والبيئة: حماية السلاحف البحرية ركيزة أساسية لصون التنوع البيولوجي وتحقيق الاستدامة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن بدء تنفيذ سوق الحبيل الحضاري بالأقصر بتكلفة 120 مليون جنيه جامعة المنصورة تتسلم رئاسة تحالف إقليم الدلتا من جامعة طنطا وتعلن خطة لتعزيز التكامل الرقمي وربط التعليم بسوق العمل ترامب: مضيق هرمز سيفتح بالكامل بحلول يوم الجمعة

الكاتبة القديرة أمل مجدى تكتب : للحلم أمل

كنت دائما تلك الفتاة الغير تقليدية أكره الروتين ويصيبنى الملل لأتفه الأشياء، وكنت مدللة للدرجة التى جعلتنى أقوم بما يحلو لى فى حياتى بدون قيود. كنت تلك البريئة التى لديها أحلاما طالت عنان السماء ، والجريئة فى قول الحق فلا أخشى لومة لائم ومضت بى الحياة لتستكمل معى سطور الحكاية. بعد سنوات انتهيت من دراستى الجامعية وكحلم كل فتاة أن يكون لها منزل خاص وأطفال يشبهونها كانت تلك أولوياتى وقتذاك وبالفعل حققت ما أصبو إليه وأصبح لدى ثلاثة أطفال هم كل المنح والعطف الإلهى بالنسبة لى فالنظرة لهم حياة وسعادة يقدمون لى الكثير رغم صغر سنهم إلا أننى أحتمى بأحضانهم أكثر مما يحتمون بى، وبعد أن حققت أحلامى العائلية جاءت رحلة البحث عن الذات. لم تستهوينى يوما الوظائف التقليدية فقد كنت أحلم بعمل يناسب شخصيتى المتغيرة التى تكره الروتين وتحلم بالاختلاف والتميز . ولطالما وقعت فى عشق صاحبة الجلالة، وعملت فى المدرسة فى النشاط الصحفى وعشقت كتابة القصص والشعر طوال سنوات تعليمى ولكن لا أعرف كيف أبدأ الطريق. لكن الصدفة التى تلعب كل أدوار حياتى لعبت دورها ودخلت للعمل فى الصحافة وتنقلت به ولكن لازال حلمى أن أصبح نقابيه يراودنى ولدى ثقة أننى يوما ما سأفوز فى تلك المعركة التى خضتها لسنوات وضحيت بكثير من الوقت والجهد لتحقيق هذا الحلم بعيد المنال. وكالعادة الصدفة ذهبت بى لاتجاه آخر و كان لها دور فى عملى بمجال التليفزيون، لكننى من محبى الكاميرات وأعتقد أنها تحبنى فلا يوجد بهجة أشعر بها مثل وقوفى أمامها وتسجيل لحظات من العمر ، فعشقت ذلك العمل الذى يجعلنى أتواصل بشكل مباشر مع الناس وأتحدث بلسانهم وأدخل كل منزل لأقدم حلولا لمشاكل نعانى منها فى مجتمعنا . وعملى فى بلاط صاحبة الجلالة والتليفزيون جعل منى إمرأة استثنائية لديها الكثير من الثقافة والذكاء فى التعامل وفهم الآخرين فأصبح لدى فطنة قراءة الشخصيات من أول موقف وفهم مشاعرهم نحوى حتى لو لم ينطقون بكلمة . كما أن القراءة جعلتنى أعرف أهمية القلم والكلمة فالكلمة كما قال عبد الرحمن الشرقاوى فى قصيدته الكلمة "الكلمة نور...وبعض الكلمات قبور...وبعض الكلمات قلاعاً شامخة يعتصم بها النبل البشري الكلمه فرقان ما بين نبي وبغي...عيسى ما كان سوى كلمة...أضاء الدنيا بالكلمات وعلمها للصيادين..فساروا يهدون العالم...الكلمة زلزلت الظالم...الكلمة حصن الحرية...إن الكلمة مسؤولية".