جريدة الديار
السبت 5 سبتمبر 2026 05:35 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تطور كبير في جراحات الجلوكوما برمد المنصورة المشرف العام على ”القومي للأشخاص ذوي الإعاقة” تشهد المؤتمر الدولي الحادي عشر للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء انعقاد الاجتماع الأول للجنة الوطنية للاقتصاد الأزرق في البحر الأحمر وخليج عدن برئاسة جهاز شئون البيئة نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة ( 28 أغسطس : 3 سبتمبر 2026) وزارة التنمية المحلية والبيئة تشن حملة تفتيشية على عدد من مصانع إعادة تدوير مخلفات المجازر والدواجن بالخانكة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن بدء منظومة مواجهة نوبات تلوث الهواء الحادة ”السحابة السوداء” خريف 2026 محافظ البحيرة تتابع أعمال رصف طريق عزبة صقر وتوجه بسرعة إنجاز الأعمال وفق أعلى معايير الجودة بروتوكول تعاون بين ”الرقابة المالية” و”البريد المصري” لإتاحة خدمة ”بريدي” للمراسلات الرسمية الإلكترونية مش مجرد كسل.. علامات صادمة تكشف تعرض طفلك للتنمر داخل المدرسة الكهرباء تحسم الجدل حول تحويل العدادات الكودية إلى شرائح لماذا ينصح الخبراء بغسل الملابس الجديدة قبل ارتدائها؟ من غير أدوية.. طرق طبيعية وفعالة للوقاية من الصداع النصفي

سلطانة ريا تكتب : رؤى لبنانية وأعدت بريق إبنة التسعة عشر عاماً لسيدة الثمانين

تزوجت في سنة 1959 وكانت لها أخت في سوريا ثم سافرت مع العائلة بقصد الزيارة... سلطانة ريا العروس الجميلة القروية من تمنين التحتا في بعلبك... 
وتشاء الصدف أن يكون في اليوم التالي احتفال الوحدة الأول للرئيس جمال عبد الناصر والماريشال اليوغوسلافي تيتو.... 
بقيت العائلة لتشهد هذا الحدث التاريخي وبقيت معهم سلطانة وهناك في الملعب البلدي بدمشق حيث كانت نهاية الاحتفالية وقفت على سور بعيد خارج الملعب لانها لم تمتلك تذكرة دخول وصارت ترقب بشغف كل ما تراه احتفال المزارعين وفرحهم والهتافات لناصر والتهليل... وما هي الا لحظات حتى اقترب منها عسكريين... 
أنتِ... أنتِ... 
لم تجب السلطانة السمراء.. وكانت صارمة تنظر إلى الارض بجلبابها الاسود الطويل وغطاء الرأس مع العصبة زهرية اللون الجميلة.. 
يا أنتِ... قال الشرطي 
ماذا تريد ؟ أجابته
نريد أن تصعدي معنا إلى منصة الرئاسة وتقدمي هدية للرئيس... 
صمتت سلطانة مندهشة ثم أكملت 
لا يسمح لي زوجي... 
يسمح..يسمح. قال الشرطي وصار ينادي على الزوج الشاب ابن ال22 عاماً... 
حيدر ريا.. حيدر ريا 
بعد هروب منه ومعاناة أتى حيدر وأجابهم... ماذا يجري ؟ 
وعندما فهم القصة كان شديد الفرح مشى هو وسلطانة إلى المنصة وهو يقول لهم قد أتينا من الحدود مع اسرائيل فقط لنسلم على الريس... 
ههههه لم يسمحوا لحيدر أن يصعد مع زوجته وبقي على الدرج وهي غادرت معهم خائفة تنظر إليه... 
وطال الوقت وسلطانة تُكرّم كالسلاطين والرئيس يسلم صكوك بيع الاراضي للفلاحين وزوجة تيتو وتيتو وسلطانة تقف شامخة قرب جمال عبد الناصر... اعطته الهدية وسلمت على الجميع... 
إنها قصة سمعتها من حماتي طيلة سنوات طوال وقد كانت تفرح لمجرد الكلام كما كنا نفعل كلنا... 
وشاء القدر أن أحظى بالأمس بفيديو مصور وثق القصة وأعاد سلطانة سميتي إلى أجمل اللحظات 
افرحتني سعادتها... وأفرحني بريق عينيها وأفرحني أنها سلطانة قد زينت منصة ناصر ولازالت على قيد الحياة حتى رأينا هذا الفرح معاً...