جريدة الديار
الخميس 17 سبتمبر 2026 11:34 مـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بنك مصر يطلق خدمة الزيارة المنزلية المجانية لـ كبار السن وذوي الهمم محافظ الدقهلية: صرف 149.1 مليون جنيه لمشروعات شباب الخريجين بدون فوائد حتى الآن 131 مخالفة تموينية بالدقهلية وحملات رقابية تضبط سلعًا مجهولة المصدر ومخالفات بالأسواق والمخابز رئيس جامعة المنصورة الأهلية يتفقد الاستعدادات النهائية للعام الجامعي الجديد 2026-2027م. المفوضية الأوربية تقترح حظر استخدام وسائل التواصل على الأطفال دون سن 13 عاما الأرصاد تحذر من ارتفاع درجات الحرارة اليوم الخميس مها بسطاوي تكتب: نحن نُربي أبناءنا على الفشل ثم نلومهم عليه جامعة المنصورة تواصل إنجازاتها الدولية في تصنيف شنغهاي للتخصصات الأكاديمية لعام 2026 الاتحاد العام للجمعيات الأهلية: المجتمع المدني شريك رئيسي في دعم وتعزيز الرعاية الصحية تحذير جديد من البنك المركزي للعملاء حول العروض المبالغ فيها المستشار محمود الضبع يحصل على درجة الدكتوراه بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى في العلوم السياسية الخارجية الفلسطينية: نرفض قرار واشنطن تمديد القيود على منح التأشيرات لمسؤولين في السلطة

الرائحة النتنة لانتخابات التجديد النصفي لنقابة الصحفيين

اتصل بي زميل من جريدة كبيرة وقال إن رئيس تحرير جريدته دعاه للقائه بمكتبه رغم أنه كان لا يعيره اهتماما من قبل .

قال زميلي أن رئيس التحرير طلب منه أن يؤيد ترشيح ( فلان) على مقعد نقيب الصحفيين ولما حاول زميلي أن يوضح أنه يؤيد المرشح ( رفعت رشاد ) وراح يعدد مبرراته لهذا التأييد , قال رئيس التحرير : أنصحك أن تستجيب لما أطلبه منك لكي أعتبرك في صف الدولة !! أما مرشحك هذا ( رفعت رشاد ) فهو يعتبر كارت سيتم حرقه قبل الانتخابات وليذهب بلا رجعة .

ارتعب زميلي من الطريقة الواثقة التي يتكلم بها رئيس التحرير , وسأله كيف يكون ذلك والرجل لا غبار عليه ؟ قال رئيس التحرير : لا تشغل بالك بما سيحدث , تم الترتيب لذلك من خلال محترفين وسترى بنفسك وسيرى كل من يؤيد رفعت رشاد كيف يحترق ؟! هدأت من روع زميلي وقلت له إن ما ذكره رئيس التحرير هذا أشعر به منذ فترة , علمت أنني مراقب من أكثر من مكان واضطررت لاتخاذ إجراءات عديدة لكي أخفف من المراقبة اللصيقة على مدار اليوم ووصلتني تهديدات مباشرة بالفعل تخص استمراري في العمل بعد سن الستين التي سأبلغها في يونيو القادم وتم تهديدي مرات أخرى بالقتل المعنوي من خلال فبركة أي شئ لتشويه سمعتي التي شيدتها كبنيان متين على مدى ما يقرب من أربعين عاما في بلاط صاحبة الجلالة .

قلت لزميلي الذي فوجئ بما أقوله : لقد واجهت في حياتي تهديدات فوق ما تتصور نظرا لمواقف يسجلها التاريخ لكن لم أتصور أن تصل التهديدات الموجهة لي إلى هذا المستوى من الانحدار الأخلاقي , أن تقتل شخصا لا خلاف مباشر بينك وبينه لمجرد التلذذ بسفك الدماء ولمجرد الاستمتاع بقدرتك على رؤية مصارع الآخرين .

أشعر باقتراب الطلقات الملوثة قريبة جدا مع اقتراب موعد الانتخابات . إذا أصابتني تلك الطلقات فلن أكون الأول لكن من المؤكد أنها ستصيب آخرين قريبين مني لا ذنب لهم .

قلت لزميلي الصحفي المحترم : لم أكن أدرك أنني لامست مصالح كبيرة لهؤلاء بترشحي في الانتخابات .

لم أكن أعرف أنهم مثل تجار المخدرات لا يترددون في القتل لو شكوا أن سؤاتهم ستنكشف . لم أعلم أن الغنيمة التي يدافعون عنها كبيرة إلى هذه الدرجة .

لقد نظموا كتائب من الصحفيين العاملين تحت إمرتهم وضغطوا على الزملاء لعدم انتخابي . استطاعوا أن يزرعوا فيهم الرعب من الفصل والتشريد , بل ألغوا أجازات زملاء يواجهون مرض كورونا اللعين لكي يعودوا للعمل ويشاركوا في الانتخابات وينتخبوا فلان الفلاني !! أشعر برائحة نتنة تخرج من مخبئها , رائحة الغدر والخيانة واستحلال مصائر الآخرين قربانا للأسياد .

لقد سعوا خلال الفترة الماضية وحشدوا ضدي وأنا فرد لا أملك إلا محبة أصدقائي وثقة زملائي , حشدوا وكأنهم يقاتلون جيشا عرمرما وكأنهم يقاتلون عدوا كاسرا , استكثروا على الزملاء أن يقولوا رأيهم , كبتوا حريتهم الوحيدة , هددوهم ببدل التكنولوجيا , فعلوا الكثير وأخيرا يسعون لقتلي معنويا وتشويه صورتي وسمعتي . ملعونة الانتخابات وحسبي الله ونعم الوكيل .