جريدة الديار
الجمعة 11 سبتمبر 2026 05:30 مـ 29 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
أوقاف دمياط تفتتح مسجد الرحمة بقرية أولاد حمام بعد إحلاله وتجديده حملات بالدقهلية تضبط نصف طن لحوم وأسماك ومواد غذائية فاسدة داخل مطعم شهير ببلقاس الاحتلال يواصل سياسة الاغتيالات واستهداف الفلسطينيين في قطاع غزة في سرية تامة.. كيف تبلغ عن سرقة التيار الكهربائي؟ صحة الدقهلية: حملات مكثفة لمراقبة الأغذية بالدقهلية لضبط الأغذية غير الصالحة وحماية صحة المواطنين تموين الدقهلية بقيادة علي حسن عبد الفتاح .. تعمل علي مدار الساعة دون كلل أو ملل رسميًا.. برشلونة يمدد عقد حمزة عبد الكريم حتى صيف 2030 وظائف أمن برواتب تصل إلى 30 ألف جنيه.. قدم الآن المحافظ يتابع مخبز المحافظة الكبير ومنافذ بيع الخبز المدعم بالمراكز .. ويشدد على المتابعة اليومية لمعرض السلع الغذائية بغرب المنصورة جامعة المنصورة: فريق كلية طب الأسنان يحصد المركز الأول في المسابقة العلمية بمؤتمر EDSIC بمشاركة 25 جامعة مصرية طرق دفع فاتورة الكهرباء بالموبايل 2026.. خطوات الاستعلام والسداد إلكترونيا السيسي يصل نيهودلهي للمشاركة في القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس

الرائحة النتنة لانتخابات التجديد النصفي لنقابة الصحفيين

اتصل بي زميل من جريدة كبيرة وقال إن رئيس تحرير جريدته دعاه للقائه بمكتبه رغم أنه كان لا يعيره اهتماما من قبل .

قال زميلي أن رئيس التحرير طلب منه أن يؤيد ترشيح ( فلان) على مقعد نقيب الصحفيين ولما حاول زميلي أن يوضح أنه يؤيد المرشح ( رفعت رشاد ) وراح يعدد مبرراته لهذا التأييد , قال رئيس التحرير : أنصحك أن تستجيب لما أطلبه منك لكي أعتبرك في صف الدولة !! أما مرشحك هذا ( رفعت رشاد ) فهو يعتبر كارت سيتم حرقه قبل الانتخابات وليذهب بلا رجعة .

ارتعب زميلي من الطريقة الواثقة التي يتكلم بها رئيس التحرير , وسأله كيف يكون ذلك والرجل لا غبار عليه ؟ قال رئيس التحرير : لا تشغل بالك بما سيحدث , تم الترتيب لذلك من خلال محترفين وسترى بنفسك وسيرى كل من يؤيد رفعت رشاد كيف يحترق ؟! هدأت من روع زميلي وقلت له إن ما ذكره رئيس التحرير هذا أشعر به منذ فترة , علمت أنني مراقب من أكثر من مكان واضطررت لاتخاذ إجراءات عديدة لكي أخفف من المراقبة اللصيقة على مدار اليوم ووصلتني تهديدات مباشرة بالفعل تخص استمراري في العمل بعد سن الستين التي سأبلغها في يونيو القادم وتم تهديدي مرات أخرى بالقتل المعنوي من خلال فبركة أي شئ لتشويه سمعتي التي شيدتها كبنيان متين على مدى ما يقرب من أربعين عاما في بلاط صاحبة الجلالة .

قلت لزميلي الذي فوجئ بما أقوله : لقد واجهت في حياتي تهديدات فوق ما تتصور نظرا لمواقف يسجلها التاريخ لكن لم أتصور أن تصل التهديدات الموجهة لي إلى هذا المستوى من الانحدار الأخلاقي , أن تقتل شخصا لا خلاف مباشر بينك وبينه لمجرد التلذذ بسفك الدماء ولمجرد الاستمتاع بقدرتك على رؤية مصارع الآخرين .

أشعر باقتراب الطلقات الملوثة قريبة جدا مع اقتراب موعد الانتخابات . إذا أصابتني تلك الطلقات فلن أكون الأول لكن من المؤكد أنها ستصيب آخرين قريبين مني لا ذنب لهم .

قلت لزميلي الصحفي المحترم : لم أكن أدرك أنني لامست مصالح كبيرة لهؤلاء بترشحي في الانتخابات .

لم أكن أعرف أنهم مثل تجار المخدرات لا يترددون في القتل لو شكوا أن سؤاتهم ستنكشف . لم أعلم أن الغنيمة التي يدافعون عنها كبيرة إلى هذه الدرجة .

لقد نظموا كتائب من الصحفيين العاملين تحت إمرتهم وضغطوا على الزملاء لعدم انتخابي . استطاعوا أن يزرعوا فيهم الرعب من الفصل والتشريد , بل ألغوا أجازات زملاء يواجهون مرض كورونا اللعين لكي يعودوا للعمل ويشاركوا في الانتخابات وينتخبوا فلان الفلاني !! أشعر برائحة نتنة تخرج من مخبئها , رائحة الغدر والخيانة واستحلال مصائر الآخرين قربانا للأسياد .

لقد سعوا خلال الفترة الماضية وحشدوا ضدي وأنا فرد لا أملك إلا محبة أصدقائي وثقة زملائي , حشدوا وكأنهم يقاتلون جيشا عرمرما وكأنهم يقاتلون عدوا كاسرا , استكثروا على الزملاء أن يقولوا رأيهم , كبتوا حريتهم الوحيدة , هددوهم ببدل التكنولوجيا , فعلوا الكثير وأخيرا يسعون لقتلي معنويا وتشويه صورتي وسمعتي . ملعونة الانتخابات وحسبي الله ونعم الوكيل .