جريدة الديار
الإثنين 1 يونيو 2026 05:06 مـ 16 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
كفرالشيخ: ضبط 160 كجم دواجن غير صالحة للاستهلاك الآدمي بمطوبس وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة تنفيذ مشروعات التنمية المحلية بالصعيد باستثمارات متوقعة 480 مليون جنيه الدقهلية تتصدر محافظات الجمهورية في مؤشرات تغطية برنامج الرعاية المتكاملة لصحة الطفل (IMCI) خلال أبريل 2026 متابعة محافظ الدقهلية جهود مديرية التموين .. ”تحرير 154 مخالفة تموينية” بنك مصر يحصد المستوى الذهبي لشهادة حماية عملاء التمويل متناهي الصغر من MFR رئيس جامعة بني سويف يتفقد لجان امتحانات نهاية العام بكليتي الحقوق والتجارة وكيل وزارة الشباب والرياضة بالدقهلية يهنئ العاملين ويتابع انتظام العمل بالديوان العام .. عقب إجازة عيد الأضحى تحت الـ 5800 جنيه.. مفاجئة في سعر جرام الذهب عيار 18 البنك المركزي: 34.9 مليار دولار حصيلة تحويلات المصريين العاملين بالخارج في 9 شهور جامعة المنصورة: انطلاق امتحانات الدراسات العليا لبرامج كلية الحقوق المستضافة بجامعة المستقبل العراقية الأملاك ومستوى المعيشة.. 10 حالات تؤدي إلى إلغاء بطاقة التموين رسميًا جيش الاحتلال يعلن مقتل 26 ضابطا وجنديا وإصابة 1180 آخرين في لبنان

تعكير الصفو المسيحي في اعيادهم لصالح من؟

في البداية القول لا يعنينا في حادث سيريلانكا الأخير أن يكون المتهم داعشيا أو غير داعشي فهو ارهابي بذات الفعل، والارهاب لا دين ولا وطن له، وداعش ذاتها صناعة لا تمت لثقافتنا التي يقف دونها من يرضون بوجود الارهاب بكل انواعه ، فضلا عن صناعته، ويرفضون وجود ثقافتنا في مصادرة للعدل أو لحل الموقف دون شك للحظة واحدة في ذلك .

ولا يعنينا أيضا أن يكون الفاعل مسلما أو مسيحيا أو يهوديا فالكل يندمج تحت بند ارهاب الشعوب، وإنما ما يعنينا من ذلك هو الأرواح التي سقطت والعقاب المناسب لها وسؤال واحد فقط يجب طرحه يتبلور في المستفيد الفعلي من حوادث ارهاب الاخوة المسحيين، ولا نقول حادث عيد الفصح هو الحادث الذي حصد أرواحا لا يمكن تصورها أو السكوت عنها فالمستفيد من هذا الحادث هم الفاعلون أو القائمون عليهم وهناك ثلاثة أسس يمكن النظر منهم عند تجنب الارهاب وداعش عن الفعل .

تتحدد ذلك في التوقيت والإفادة والكيفية فضلا عن الصمت المطبق عن داعش والارهاب العالمي، عند وقوع الحدث لمدة طويلة بحسابات هذه اللحظة وفضلا عن الفرض المعلن أيضا من البعض خارج سيريلانكا بذلك فالنزاهة تقتضي الابتعاد عن الحادث لجهاته في بلاده .

فكل ذلك يستبعد داعش إلا إذا كانت سيريلانكا تنام مؤسساتها المعنية عن جيش كامل داخل أرضها لا يمكن تصوره تحت مفهوم خلية مجهولة تملك هذه التقنية والانتشار والمناخ النفسي والعزم القوي وإذا كانت الأبعاد الدينية وحدها هي السبب في وجود داعش فبلد مثل سيريلانكا يقطنها حوالي 85 % من البوذيين والهندوس كان أولى للحادث أن يكون بهما قبل أن يكون بالكنائس .

بعيدا عن سلسلة الأحداث السابقة لهذا الحادث وما تضرب ببعض الأحداث السابقة على كف واحد للمطلوب منها في منطقة الشرق الأوسط فنحن تعودنا بتحويل أعياد الأقباط إلى أحزان لتوفير المبرر في البلاد المسيحية لكل الخيارات وفرض النماذج المتعصبة على الحياة المسيحية وفرض أصواتهم .

لذلك لنظل بين عصبية هنا وعصبية هناك لتموت الطبقة الوسطى في بلادنا وهي العدو التقليدي للبعض في بلادنا والعدو التقليدي لبعض النظم الغربية فهلاك الطبقة الوسطى في بلادنا هو الهدف وفي سبيل ذلك يستهين البعض بهذه الأرواح البريئة التي لم ترتكب ذنبا سوى أنها توجهت لبارئها في معابدها ومن السهل أن يقوم اعداء الوطن بالفعل بحادث جديد لإنصاف البعض وجعل كلامي دخانا في الهواء لكن مسئولية الأرواح البريئة ومسئولتنا نحو بلادنا ومستقبلها من جراء ذلك لا يفرض علينا الصمت بأي حال من الأحوال فالمسيحي هو عربي مصري اخ وجار وزميل وصديق فلماذا نعطي الفرصة للمستفيد علي زعزعة الامن وعدم الاستقرار للنيل من بلادنا ونشر العداء والحقد بيننا.