جريدة الديار
الإثنين 29 يونيو 2026 10:15 مـ 14 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مجلس جامعة المنصورة بحضور محافظ الدقهلية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بثورة 30 يونيو ورأس السنة الهجرية المجلس الأكاديمي بجامعة المنصورة الأهلية يناقش تطوير المنظومة التعليمية والبحثية طلاب صيدلة جامعة المنصورة الأهلية ينظمون ممرًا شرفيًا لرئيس الجامعة تقديرًا لجهوده في تطوير الخدمات الطلابية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تنعى رئيس مدينة طابا بجنوب سيناء جامعة المنصورة الأهلية وجامعة سمنود التكنولوجية توقّعان بروتوكول تعاون لتعزيز الشراكة الأكاديمية والبحثية للمرة الثامنة على التوالي .. جامعة المنصورة تتصدر الجامعات المصرية في المشروع القومي لمحو الأمية موعد صرف مرتبات يوليو 2026.. جدول الأجور الجديدة قبل مواجهة مصر بدور الـ32.. ماذا قدم منتخب أستراليا في تاريخ كأس العالم؟ محمد عبد اللطيف: مصر تشهد تحولًا شاملًا في مجال التعليم الفني وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن التشغيل التجريبي لمجزر قلمشاة بمحافظة الفيوم هل توقفت بطاقتك التموينية؟ خطوات التظلم ثورة 30 يونيو.. نقطة تحول تاريخية ومظلة شاملة لتمكين 11 مليون مواطن من ذوي الإعاقة في الجمهورية الجديدة

تعكير الصفو المسيحي في اعيادهم لصالح من؟

في البداية القول لا يعنينا في حادث سيريلانكا الأخير أن يكون المتهم داعشيا أو غير داعشي فهو ارهابي بذات الفعل، والارهاب لا دين ولا وطن له، وداعش ذاتها صناعة لا تمت لثقافتنا التي يقف دونها من يرضون بوجود الارهاب بكل انواعه ، فضلا عن صناعته، ويرفضون وجود ثقافتنا في مصادرة للعدل أو لحل الموقف دون شك للحظة واحدة في ذلك .

ولا يعنينا أيضا أن يكون الفاعل مسلما أو مسيحيا أو يهوديا فالكل يندمج تحت بند ارهاب الشعوب، وإنما ما يعنينا من ذلك هو الأرواح التي سقطت والعقاب المناسب لها وسؤال واحد فقط يجب طرحه يتبلور في المستفيد الفعلي من حوادث ارهاب الاخوة المسحيين، ولا نقول حادث عيد الفصح هو الحادث الذي حصد أرواحا لا يمكن تصورها أو السكوت عنها فالمستفيد من هذا الحادث هم الفاعلون أو القائمون عليهم وهناك ثلاثة أسس يمكن النظر منهم عند تجنب الارهاب وداعش عن الفعل .

تتحدد ذلك في التوقيت والإفادة والكيفية فضلا عن الصمت المطبق عن داعش والارهاب العالمي، عند وقوع الحدث لمدة طويلة بحسابات هذه اللحظة وفضلا عن الفرض المعلن أيضا من البعض خارج سيريلانكا بذلك فالنزاهة تقتضي الابتعاد عن الحادث لجهاته في بلاده .

فكل ذلك يستبعد داعش إلا إذا كانت سيريلانكا تنام مؤسساتها المعنية عن جيش كامل داخل أرضها لا يمكن تصوره تحت مفهوم خلية مجهولة تملك هذه التقنية والانتشار والمناخ النفسي والعزم القوي وإذا كانت الأبعاد الدينية وحدها هي السبب في وجود داعش فبلد مثل سيريلانكا يقطنها حوالي 85 % من البوذيين والهندوس كان أولى للحادث أن يكون بهما قبل أن يكون بالكنائس .

بعيدا عن سلسلة الأحداث السابقة لهذا الحادث وما تضرب ببعض الأحداث السابقة على كف واحد للمطلوب منها في منطقة الشرق الأوسط فنحن تعودنا بتحويل أعياد الأقباط إلى أحزان لتوفير المبرر في البلاد المسيحية لكل الخيارات وفرض النماذج المتعصبة على الحياة المسيحية وفرض أصواتهم .

لذلك لنظل بين عصبية هنا وعصبية هناك لتموت الطبقة الوسطى في بلادنا وهي العدو التقليدي للبعض في بلادنا والعدو التقليدي لبعض النظم الغربية فهلاك الطبقة الوسطى في بلادنا هو الهدف وفي سبيل ذلك يستهين البعض بهذه الأرواح البريئة التي لم ترتكب ذنبا سوى أنها توجهت لبارئها في معابدها ومن السهل أن يقوم اعداء الوطن بالفعل بحادث جديد لإنصاف البعض وجعل كلامي دخانا في الهواء لكن مسئولية الأرواح البريئة ومسئولتنا نحو بلادنا ومستقبلها من جراء ذلك لا يفرض علينا الصمت بأي حال من الأحوال فالمسيحي هو عربي مصري اخ وجار وزميل وصديق فلماذا نعطي الفرصة للمستفيد علي زعزعة الامن وعدم الاستقرار للنيل من بلادنا ونشر العداء والحقد بيننا.