جريدة الديار
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 08:56 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
ضمن فعاليات اليوم الثاني لـ ”منتدى مصر 2026”: وزيرة التنمية المحلية والبيئة تستعرض جهود الوزارة حول أهمية البُعد البيئي في مشروعات النقل كلية الحقوق جامعة المنصورة تنظم ندوة «تعزيز الوعي وبناء الإنسان» بالتعاون مع الأزهر الشريف المشرف العام على ”القومي للإعاقة” تُشارك في جلسة ”الشباب والرياضة” ضمن فعاليات ”منتدى مصر 2026” وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن بدء توريد وزراعة 3620 شجرة بمحافظة بني سويف بالطرق والمحاور الرئيسية والمدارس محافظ دمياط يتابع جهود إخماد حريق بورشة بقرية حجاجة بفارسكور دون خسائر في الأرواح .. من داخل مركز السيطرة والسلامة الوطنية رئيس جامعة المنصورة الأهلية يطلق فعاليات دوري الجامعة الرياضي 2026 بمشاركة الطلاب في منافسات متنوعة الأرصاد: أجواء خريفية مستقرة حتى بداية الأسبوع المقبل.. وأمطار على السواحل الشمالية والشبورة قد تحجب الرؤية وضعت لزوجها المنوم في عصير المانجو لتمهيد الطريق لعشيقها.. قرارات النيابة بجريمة الوراق مدبولي: الدولة أنشأت أكثر من مليوني وحدة سكنية لمحدودي ومتوسطي الدخل وزيرة الإسكان: 19 مليار جنيه لتطوير القاهرة الخديوية 12 وفاة و30 مصابًا في حادث تصادم أتوبيس وسيارة نقل بطريق أسيوط الغربي وكيل وزارة التربية والتعليم بمطروح يستقبل مسئول المشاركة المجتمعية بالوزارة

تعكير الصفو المسيحي في اعيادهم لصالح من؟

في البداية القول لا يعنينا في حادث سيريلانكا الأخير أن يكون المتهم داعشيا أو غير داعشي فهو ارهابي بذات الفعل، والارهاب لا دين ولا وطن له، وداعش ذاتها صناعة لا تمت لثقافتنا التي يقف دونها من يرضون بوجود الارهاب بكل انواعه ، فضلا عن صناعته، ويرفضون وجود ثقافتنا في مصادرة للعدل أو لحل الموقف دون شك للحظة واحدة في ذلك .

ولا يعنينا أيضا أن يكون الفاعل مسلما أو مسيحيا أو يهوديا فالكل يندمج تحت بند ارهاب الشعوب، وإنما ما يعنينا من ذلك هو الأرواح التي سقطت والعقاب المناسب لها وسؤال واحد فقط يجب طرحه يتبلور في المستفيد الفعلي من حوادث ارهاب الاخوة المسحيين، ولا نقول حادث عيد الفصح هو الحادث الذي حصد أرواحا لا يمكن تصورها أو السكوت عنها فالمستفيد من هذا الحادث هم الفاعلون أو القائمون عليهم وهناك ثلاثة أسس يمكن النظر منهم عند تجنب الارهاب وداعش عن الفعل .

تتحدد ذلك في التوقيت والإفادة والكيفية فضلا عن الصمت المطبق عن داعش والارهاب العالمي، عند وقوع الحدث لمدة طويلة بحسابات هذه اللحظة وفضلا عن الفرض المعلن أيضا من البعض خارج سيريلانكا بذلك فالنزاهة تقتضي الابتعاد عن الحادث لجهاته في بلاده .

فكل ذلك يستبعد داعش إلا إذا كانت سيريلانكا تنام مؤسساتها المعنية عن جيش كامل داخل أرضها لا يمكن تصوره تحت مفهوم خلية مجهولة تملك هذه التقنية والانتشار والمناخ النفسي والعزم القوي وإذا كانت الأبعاد الدينية وحدها هي السبب في وجود داعش فبلد مثل سيريلانكا يقطنها حوالي 85 % من البوذيين والهندوس كان أولى للحادث أن يكون بهما قبل أن يكون بالكنائس .

بعيدا عن سلسلة الأحداث السابقة لهذا الحادث وما تضرب ببعض الأحداث السابقة على كف واحد للمطلوب منها في منطقة الشرق الأوسط فنحن تعودنا بتحويل أعياد الأقباط إلى أحزان لتوفير المبرر في البلاد المسيحية لكل الخيارات وفرض النماذج المتعصبة على الحياة المسيحية وفرض أصواتهم .

لذلك لنظل بين عصبية هنا وعصبية هناك لتموت الطبقة الوسطى في بلادنا وهي العدو التقليدي للبعض في بلادنا والعدو التقليدي لبعض النظم الغربية فهلاك الطبقة الوسطى في بلادنا هو الهدف وفي سبيل ذلك يستهين البعض بهذه الأرواح البريئة التي لم ترتكب ذنبا سوى أنها توجهت لبارئها في معابدها ومن السهل أن يقوم اعداء الوطن بالفعل بحادث جديد لإنصاف البعض وجعل كلامي دخانا في الهواء لكن مسئولية الأرواح البريئة ومسئولتنا نحو بلادنا ومستقبلها من جراء ذلك لا يفرض علينا الصمت بأي حال من الأحوال فالمسيحي هو عربي مصري اخ وجار وزميل وصديق فلماذا نعطي الفرصة للمستفيد علي زعزعة الامن وعدم الاستقرار للنيل من بلادنا ونشر العداء والحقد بيننا.