جريدة الديار
الإثنين 6 يوليو 2026 10:56 مـ 21 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس جامعة المنصورة الأهلية يعقد اجتماعًا لمناقشة خطة صيانة وتطوير الإسكان الجامعي والارتقاء بالخدمات المقدمة للطلاب المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة: حزمة مبادرات وبرامج نوعية لتمكين ذوي الهمم وبناء قدراتهم في النصف الأول من 2026 141 ألف مستفيد من أنشطة قصور الثقافة بالمنيا وضواحيها خلال عام البنك الأهلي الأول في السوق المصرفي المصري كوكيل للتمويل ومرتب رئيسي ومسوق للتمويل رسميًا.. برشلونة يضم بطل مونديال 2014 إلى جهاز هانز فليك تأجيل استئناف الـ3 طالبات المتهمات بالتعدي على زميلتهن فى مدرسة التجمع القبض على المتهمين بالتعدى على سيدة بشومة داخل محل بالشرقية وزير التعليم العالي يغادر إلى أوزبكستان للمشاركة في المنتدى الإسلامي الدولي الأول للحضارة الإسلامية مصرع شخص في إنهيار عقار قديم ببحري ...وقرار هدم سابق يثير التساؤلات جهز ورقك.. خطوات تحويل العداد الكودي إلى قانوني ورابط التقديم القبض على لص سرق هاتف ممرض من داخل مستشفى ببني سويف السيسي يوجه بربط تنفيذ برامج استراتيجية الصناعة الوطنية بتوقيتات زمنية

تعكير الصفو المسيحي في اعيادهم لصالح من؟

في البداية القول لا يعنينا في حادث سيريلانكا الأخير أن يكون المتهم داعشيا أو غير داعشي فهو ارهابي بذات الفعل، والارهاب لا دين ولا وطن له، وداعش ذاتها صناعة لا تمت لثقافتنا التي يقف دونها من يرضون بوجود الارهاب بكل انواعه ، فضلا عن صناعته، ويرفضون وجود ثقافتنا في مصادرة للعدل أو لحل الموقف دون شك للحظة واحدة في ذلك .

ولا يعنينا أيضا أن يكون الفاعل مسلما أو مسيحيا أو يهوديا فالكل يندمج تحت بند ارهاب الشعوب، وإنما ما يعنينا من ذلك هو الأرواح التي سقطت والعقاب المناسب لها وسؤال واحد فقط يجب طرحه يتبلور في المستفيد الفعلي من حوادث ارهاب الاخوة المسحيين، ولا نقول حادث عيد الفصح هو الحادث الذي حصد أرواحا لا يمكن تصورها أو السكوت عنها فالمستفيد من هذا الحادث هم الفاعلون أو القائمون عليهم وهناك ثلاثة أسس يمكن النظر منهم عند تجنب الارهاب وداعش عن الفعل .

تتحدد ذلك في التوقيت والإفادة والكيفية فضلا عن الصمت المطبق عن داعش والارهاب العالمي، عند وقوع الحدث لمدة طويلة بحسابات هذه اللحظة وفضلا عن الفرض المعلن أيضا من البعض خارج سيريلانكا بذلك فالنزاهة تقتضي الابتعاد عن الحادث لجهاته في بلاده .

فكل ذلك يستبعد داعش إلا إذا كانت سيريلانكا تنام مؤسساتها المعنية عن جيش كامل داخل أرضها لا يمكن تصوره تحت مفهوم خلية مجهولة تملك هذه التقنية والانتشار والمناخ النفسي والعزم القوي وإذا كانت الأبعاد الدينية وحدها هي السبب في وجود داعش فبلد مثل سيريلانكا يقطنها حوالي 85 % من البوذيين والهندوس كان أولى للحادث أن يكون بهما قبل أن يكون بالكنائس .

بعيدا عن سلسلة الأحداث السابقة لهذا الحادث وما تضرب ببعض الأحداث السابقة على كف واحد للمطلوب منها في منطقة الشرق الأوسط فنحن تعودنا بتحويل أعياد الأقباط إلى أحزان لتوفير المبرر في البلاد المسيحية لكل الخيارات وفرض النماذج المتعصبة على الحياة المسيحية وفرض أصواتهم .

لذلك لنظل بين عصبية هنا وعصبية هناك لتموت الطبقة الوسطى في بلادنا وهي العدو التقليدي للبعض في بلادنا والعدو التقليدي لبعض النظم الغربية فهلاك الطبقة الوسطى في بلادنا هو الهدف وفي سبيل ذلك يستهين البعض بهذه الأرواح البريئة التي لم ترتكب ذنبا سوى أنها توجهت لبارئها في معابدها ومن السهل أن يقوم اعداء الوطن بالفعل بحادث جديد لإنصاف البعض وجعل كلامي دخانا في الهواء لكن مسئولية الأرواح البريئة ومسئولتنا نحو بلادنا ومستقبلها من جراء ذلك لا يفرض علينا الصمت بأي حال من الأحوال فالمسيحي هو عربي مصري اخ وجار وزميل وصديق فلماذا نعطي الفرصة للمستفيد علي زعزعة الامن وعدم الاستقرار للنيل من بلادنا ونشر العداء والحقد بيننا.