جريدة الديار
الإثنين 1 يونيو 2026 12:54 صـ 15 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن انطلاق الأسبوع الـ 36 لتدريب كوادر الإدارة المحلية بسقارة غدًا بمشاركة 120 متدربًا حريــق كبير يلتهم مزرعة بقرية كفر دميرة بمركز طلخا في الدقهلية محافظ كفرالشيخ يقود حملة حماية الرقعة الزراعية.. إزالة تعدٍ ببيلا على مساحة 190 متراً وفاء أبوالسعود تكتب: بين الإعلام والإعلام الموجَّه تعالوا إلى كلمة سواء مصرع شخصين وإصابة إثنين آخرين في إنقلاب سيارة بكوبري ك٢١ السفير المصري في بكين يستقبل وفد حزب الحرية المصري ويؤكد أهمية الاستفادة من التجربة الصينية لدعم الاستثمار والتنمية نتنياهو: استهدفنا 700 عنصر من حزب الله الشهر الماضي و8000 منذ بدء الحرب إسرائيل يوسع عملياته في جنوب لبنان.. إخلاءات قسرية وغارات قرب صور تراجع جديد في أسعار البيض اليوم بالأسواق اجتماع طارئ في جنوب أفريقيا لبحث أزمة تأشيرات المنتخب للمشاركة في كأس العالم الاحتلال يجدد أوامر الاعتقال الإداري بحق 139 أسيرا فلسطينيا الحرس الثوري الإيراني: 28 سفينة تعبر هرمز خلال يوم واحد تحت إشرافنا الأمني

تعرف علي أسرار جامع البنات وارتباطه بخرافات المصريين

جامع البنات تحفة معمارية يزيد عمرها على 600 عام، يقع فى تقاطع شارع بورسعيد مع شارع الأزهر بوسط القاهرة، سمى بهذا الاسم لأنه يحتوى على رفات بنات الأمير المملوكى عبد الغنى الفخرى وعددهن سبع بنات، والضريح كان ومازال مزارا للعامة الذين يعتقدون فيه حل نهائى لمشكلة العنوسة وتأخر الإنجاب

حواس يكشف تفاصيل مقتل الفرعون الشجاع اول من قاتل الغزاة الهكسوس

هو مسجد ومدرسة يتجاوز عمره الـ 600 عام وقد تم تشيده ليس ليكون مسجد فقط بل مدرسة ايضا تدعي المدرسة الفخرية أو كما يدعي الان بمسجد البنات (جامع البنات).

جامع البنات شيد عام 821 هجرياً و 1418 ميلادياً على يد الأمير فخر الدين في عصر المماليك الشراكسة وقد مات الأمير فخر الدين في نفس العام الذي تم بناء المسجد فيه ودفن في المسجد وتم بناء المسجد في شارع بورسعيد في باب الخلق منطقة الدرب الأحمر وهو قريب من شارع الازهر.

الجامع بناه الأمير المملوكي، الذي انتقل من الشام إلى مصر بعد مأساة حزينة ضربت عائلته، عندما توفيت بنات الفخري السبع اللواتي كلهن عذراوات بمرض الطاعون.

ويتكون المسجد من صحن الجامع مكشوف يحيط به أربعة ايوانات أكبرها الإيوان الشرقي وهو ايوان القبلة والمحراب يتميز بالبساطة بجانبه منبر مطعم بالعاج وحول الصحن أربعة أبواب مزخرفة بالنحاس يؤدي الباب الشمالي الشرقي إلى قبر الأمير فخر الدين وأبنه و للجامع اثنين من الأبواب واحد في الجهة الغربية يخرج علي شارع بورسعيد وفي هذه الجهة مئذنة الجامع وسبيل يعلوه كُتاب.

والمئذنة الحالية ليست هي المئذنة الأصلية للجامع والمئذنة الحالية شيدتها والدة حسين بك نجل محمد علي باشا سنة 1851، كما أصلحت الجهة الغربية التي تطل حاليا على شارع بورسعيد. وقد تم ترميم الجامع سنة 1895 وسنه1992 لتقم فيه الشعائر مره أخرى سننه 1995.

تم تسميته بالمدرسه الفخرية، لأنه خصصت فيه دروس للتصوف والفقه على المذاهب (الحنفية – المالكية – الشافعية، ومن أشهر العلماء الذين قاموا بالتدريس في هذا المسجد (شمس الدين محمد البرماوى الشافعى ــ شمس الدين محمد الديرى المقدسى الحنفى ــ قاضى القضاة جمال الدين عبدالله بن مقداد المالكي) .

بينما ترجع تسميته بمسجد البنات الي بعض الاقاويل و الاشاعات :

- يقال أن أهل القاهرة يعرفون هذا المسجد بجامع البنات لأن البنت التي لم يتيسر لها الزواج تأتي المسجد يوم الجمعة أثناء الصلاة، وتجلس في مكان بداخل المسجد، فإذا كان المصلون في السجدة الأولى من الركعة الأولى تمر الفتاة بسرعة بين الصفين وتذهب خارجة من المسجد وكان يعتقدون أنها بسرعان ما تتزوج بعدما زعم احد السحرة ايام المماليك بذلك، وقد انتهتوه تلك الخرافة منذ زمن بعيد ونسيها الناس وبقيت التسمية ملازمة للجامع للآن.

- ويوجد أسطورة اخرى وردت في كتاب "عجائب الآثار في التراجم والأخبار" لعبد الرحمن الجبرتي تقول: أن الأمير شيد المسجد لدفن بناته السبع العذراوات في ركن من أركانه، يقال أن سبب وفاتهن، بسبب مرض الطاعون، لذلك يسمى المسجد باسم أيضاً بـ"السبع بنات"، ولهذا يعد هذا المسجد من الاثار الاسلاميه المثيره للجدل حتي وقتنا هذا بسبب تسميته .