جريدة الديار
الخميس 20 أغسطس 2026 09:47 مـ 7 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزارة التنمية المحلية والبيئة تشارك في ورشة عمل لاستعراض مقترحات خطة العمل المحلية للتغيرات المناخية وخارطة الطريق بمحافظة قنا جامعة المنصورة ضمن 5 جامعات مصرية لبدء تطبيق نموذج الجامعات الرائدة عالميًا TIER1 محافظ الدقهلية يهنئ فريق نادي المنصورة الرياضي لكرة القدم بفوزه في مستهل مشواره بدوري المحترفين رئيس الوزراء يشهد توقيع بروتوكول تعاون لبدء تطبيق نموذج الجامعات الرائدة عالميًا TIER1 في مصر جامعة المنصورة الأهلية تختتم «ملتقى الصناعة والإبداع الأكاديمي 2026» ”قبيصي” يبحث مع مديري الإدارات التعليمية بالدقهلية استعدادات العام الدراسي الجديد وملفات الامتحانات وفاة سيدة بعد مشاجرة مع عامل بأحد شواطيء العجمي المشرف العام على القومي للإعاقة تتفقد حضانة ”سواسية” الدامجة للأطفال ذوي الإعاقة الذهنية ضمن مبادرة ”إيدينا”.. القومي للأشخاص ذوي الإعاقة ينظم ورشة لبناء بيئات عمل آمنة ودامجة في بورسعيد وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن تحويل 33 مجزراً حكومياً من العمل اليدوي إلى النظام نصف الآلي اجتماع وزاري مشترك لتعزيز التمويلات الدولية ومشاريع التكيف مع التغيرات المناخية في مصر البنك المركزي: 47.3 مليار دولار تحويلات المصـريين العاملين بالخارج خلال 2025/2026

ثقافة لايعرفها المنافقون ....!

كي يحترمنا الحاضرون .. علينا أحترام الغائبون ..

النفاق في أللغة هو أضهار الإنسان غير مايبطن .. وأصل الكلمة من النفق الـذي تحفره بعض الحيوانات كالأرانب وغيرها من التي تعيش في الجحور وتجعل لـه فتحتين أو أكثر فإذا هاجمها حيوان مفترس خرجت من الجهة الأخرى .. ولهـــذا
يسمى المنافق ..لأنه يجعل لنفسه وجهين يظهر أحدهما حسب أقتضاء الحاجــة والموقف الذي يواجهه .
ويعرف النفاق في معاجم أللغة العربية بأنه مصدر من الفعل الرباعي نافق وإسـم الفاعل منه منافق ومعناه أضهار المرء خلاف جوهره وأخفاء الإيمــــان وأضهـار
الكفر والجــحود وتعــدد الوجــــوه .. وقد جاء في القرآن الكريم في معرض الآيـة الكريمة قال تعالى : ( إن المنافقين يخادعون ألله وهو خادعهم ، وإذا قاموا إلـــــى الصلاة قاموا كُسالا يراؤن الناس ولايذكرون ألله إلا قليلا) النساء الآية 142 ...
ولكي يحترمنا المقابل يجب أن نــبدي ونظهـر الأحتـرام والذي هو قيمة من القيم الحميدة الــتي يتمــيز بهـا الأنســان والتــي نعبر بها عن شيئ ما أو كل شيئ أو مانتعامل معه بكل تقدير وكياسة وأنضباط .. فهو تقدير لقيمة ذلك الشيئ شخص أو أحساس ونميزه أو لمكانة الشخص بكل مظاهره والقدرة بتجلي الأحترام كنوع من قيمنا وخلقنا.. كما هو دارج لدينا أحترام الآخرين أو كمبدأ التعامل بالمثل تماما
كسياقات العمــل الديبلوماسي ..
وحتـى نتجنب مغابات الآخرين فــي السر والعلن وحتى نضمن أحترام النفس والذات بالنسبة لنا علينا أتباع قيمنا الموروثة من الدين والعادات والتقاليد التي تنهى على عدم أطراء الآخرين في مجالسنا إلا بالخير لا بالذم والتجريح .. ولكي نضمن أنصاف أنفسنا وأنصاف الآخرين ونضع الأمور
في أماكنها المناسبة .. فلو أتينا وعرفنا الغيبة على لسان العلماء والصالحين وأهـــل البر والتقوى نجد بأنها هي ذكر الإنسان لأخيه الإنســـان بالسـوء بمظهر الغيب ...
فإذا ذكرت إنسانا بكـلام ذم لوصله وعلــم بــه بذلـك قــد أطريته وأغتبته ولاشك بأنه لاقدر لأحد أن يغتاب أخاه المسلم إلا فـــي حـالات معـــينة حددتها شريعة ألله ..!
كالتظلم فقد أجاز للمظلوم أن يتظلم أما السلطان أو القاضي والأخرى الأستعانة على تغيير المنكر ورد العاصي إلى الصواب فيقول فلان يعمل كذا وكــــذا وقــــد تعددة
الأسباب مـن جواز الغيبـة فــي حـالات معيـنة .. فبأحترامنا الآخرين فــي غيابهم سيحترمنا المقابل لأننا ألتزمنا بخلق الإسلام الذي تخلقنا به منذ كنا صغار على الفطرة الى ماشبنا عليه والمثل يقول أحترم تحترم .. فلنجعل من خلقنا ثقافة عامة نقتدي بهــا .. ولنجعل مــن نفوســنا نفوس سمحاء لاتقبل الغيبة والنفاق علينا بدء وعلى الآخرين لأنه المسلم أخو المسلم .. ولنجعل من أحترام النفــــس أول
دلائل الحياة ــ كما أن الأحترام ليس مجرد صلة بل هــــو حارس للفضيلة .. وأن الأحترام يتخلل أحترام الذات في جميع جوانب حياتنا وكذلك هـــو صيانة للنفس
لايمكن للمقابل أن يسلبك أحترامك إذا لم تعطيه إياه .. كمـــا أن أحترام الآخرين وأحترام مشاعرهم أحترام للذات ..لذا فالأحترام هو أحتياج نفسي للإنسان الطبيعي
كحاجته إلى مأكله ومشربه وملبسه .. لتكن أرواحنا راقية بأحترام ذاتها وأحترام الغير نطلب بأدب ونشكر بذوق ونعتذر بصدق .. تلك هي الثقافة ... كي يحترمك الحاضرون أحترم الغائبون .