جريدة الديار
السبت 21 مارس 2026 02:05 مـ 3 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
حالة الطقس اليوم السبت القضاء على عنصر إجرامي خطير بأسوان بعد تبادل إطلاق نار ضم معدات مخدرة وسلاح ناري وقضايا محكوم بالسجن المؤبد مصر تدين بأشد العبارات المخططات الإرهـابية التي تستهدف أمن الخليج سقوط سور عقار مخالف يودي بحياة نجار و يصيب آخر في دمنهور نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (13 : 19 مارس 2026) وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع تطورات الأوضاع بالمحافظات خلال أول أيام عيد الفطر المبارك وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن بدء المرحلة الثانية لتطوير منطقة العتبة لرفع كفاءة 5 شوارع ذات كثافات تجارية مرتفعة مستشفى جامعة الأزهر بدمياط يستقبل مصابي حريق أحد المولات التجارية وشيخ الأزهر الشريف يوجه بتوفير جميع أوجه الدعم للمصابين بإشراف رئيس الجامعة الدكتور أسامة الازهري وزير الأوقاف: تهنئة وشكر مع اول أيام عيد الفطر.. محافظ البحيرة تفاجئ المعهد الطبي القومي بدمنهور جيش الاحتلال يزعم القضاء على رئيس قسم الاستخبارات في قوات الباسيج عاصفة ترابية تضرب القاهرة والمحافظات.. وتدهور الرؤية لأقل من 1000 متر خلال ساعات

ثقافة لايعرفها المنافقون ....!

كي يحترمنا الحاضرون .. علينا أحترام الغائبون ..

النفاق في أللغة هو أضهار الإنسان غير مايبطن .. وأصل الكلمة من النفق الـذي تحفره بعض الحيوانات كالأرانب وغيرها من التي تعيش في الجحور وتجعل لـه فتحتين أو أكثر فإذا هاجمها حيوان مفترس خرجت من الجهة الأخرى .. ولهـــذا
يسمى المنافق ..لأنه يجعل لنفسه وجهين يظهر أحدهما حسب أقتضاء الحاجــة والموقف الذي يواجهه .
ويعرف النفاق في معاجم أللغة العربية بأنه مصدر من الفعل الرباعي نافق وإسـم الفاعل منه منافق ومعناه أضهار المرء خلاف جوهره وأخفاء الإيمــــان وأضهـار
الكفر والجــحود وتعــدد الوجــــوه .. وقد جاء في القرآن الكريم في معرض الآيـة الكريمة قال تعالى : ( إن المنافقين يخادعون ألله وهو خادعهم ، وإذا قاموا إلـــــى الصلاة قاموا كُسالا يراؤن الناس ولايذكرون ألله إلا قليلا) النساء الآية 142 ...
ولكي يحترمنا المقابل يجب أن نــبدي ونظهـر الأحتـرام والذي هو قيمة من القيم الحميدة الــتي يتمــيز بهـا الأنســان والتــي نعبر بها عن شيئ ما أو كل شيئ أو مانتعامل معه بكل تقدير وكياسة وأنضباط .. فهو تقدير لقيمة ذلك الشيئ شخص أو أحساس ونميزه أو لمكانة الشخص بكل مظاهره والقدرة بتجلي الأحترام كنوع من قيمنا وخلقنا.. كما هو دارج لدينا أحترام الآخرين أو كمبدأ التعامل بالمثل تماما
كسياقات العمــل الديبلوماسي ..
وحتـى نتجنب مغابات الآخرين فــي السر والعلن وحتى نضمن أحترام النفس والذات بالنسبة لنا علينا أتباع قيمنا الموروثة من الدين والعادات والتقاليد التي تنهى على عدم أطراء الآخرين في مجالسنا إلا بالخير لا بالذم والتجريح .. ولكي نضمن أنصاف أنفسنا وأنصاف الآخرين ونضع الأمور
في أماكنها المناسبة .. فلو أتينا وعرفنا الغيبة على لسان العلماء والصالحين وأهـــل البر والتقوى نجد بأنها هي ذكر الإنسان لأخيه الإنســـان بالسـوء بمظهر الغيب ...
فإذا ذكرت إنسانا بكـلام ذم لوصله وعلــم بــه بذلـك قــد أطريته وأغتبته ولاشك بأنه لاقدر لأحد أن يغتاب أخاه المسلم إلا فـــي حـالات معـــينة حددتها شريعة ألله ..!
كالتظلم فقد أجاز للمظلوم أن يتظلم أما السلطان أو القاضي والأخرى الأستعانة على تغيير المنكر ورد العاصي إلى الصواب فيقول فلان يعمل كذا وكــــذا وقــــد تعددة
الأسباب مـن جواز الغيبـة فــي حـالات معيـنة .. فبأحترامنا الآخرين فــي غيابهم سيحترمنا المقابل لأننا ألتزمنا بخلق الإسلام الذي تخلقنا به منذ كنا صغار على الفطرة الى ماشبنا عليه والمثل يقول أحترم تحترم .. فلنجعل من خلقنا ثقافة عامة نقتدي بهــا .. ولنجعل مــن نفوســنا نفوس سمحاء لاتقبل الغيبة والنفاق علينا بدء وعلى الآخرين لأنه المسلم أخو المسلم .. ولنجعل من أحترام النفــــس أول
دلائل الحياة ــ كما أن الأحترام ليس مجرد صلة بل هــــو حارس للفضيلة .. وأن الأحترام يتخلل أحترام الذات في جميع جوانب حياتنا وكذلك هـــو صيانة للنفس
لايمكن للمقابل أن يسلبك أحترامك إذا لم تعطيه إياه .. كمـــا أن أحترام الآخرين وأحترام مشاعرهم أحترام للذات ..لذا فالأحترام هو أحتياج نفسي للإنسان الطبيعي
كحاجته إلى مأكله ومشربه وملبسه .. لتكن أرواحنا راقية بأحترام ذاتها وأحترام الغير نطلب بأدب ونشكر بذوق ونعتذر بصدق .. تلك هي الثقافة ... كي يحترمك الحاضرون أحترم الغائبون .