جريدة الديار
الأحد 24 مايو 2026 04:38 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تخصيص (٦٨٤٧) ساحة لأداء صلاة عيد الأضحى المبارك على مستوى الجمهورية إعلاميون من 15 دولة إفريقية ينهون دورة ”الكوادر التدريبية” بمقر المجلس البنك الأهلي يطلق أول منتج تمويلي مخصص للمباني الخضراء في السوق المصرية محافظ البحيرة تتفقد منافذ بيع اللحوم بكفر الدوار محافظ الدقهلية يتابع حملة حي غرب المنصورة للتصدي لظاهرة ”النباشين” بنك مصر يحصل على 3 شهادات أيزو دولية لقطاعه القانوني ويتصدر مصر والشرق الأوسط وإفريقيا من هو الدكتور عمرو قنديل .. وما هي جائزة نيلسون مانديلا؟ ”عازر” تتابع منظومة توريد الأقماح بشونة البنك الزراعي ببردلة وشونة مطحن كفر الدوار الصحة: تقديم 20 ألف خدمة طبية عبر عيادات بعثة الحج المصرية في الأراضي المقدسة «الصحة» تنصح المواطنين بتأجيل السفر غير الضروري إلى المناطق المتأثرة بمرض الإيبولا رئيس جامعة المنصورة يقرر صرف مكافأة إثابة للهيئة المعاونة والعاملين بالجهاز الإداري بمناسبة عيد الأضحى المبارك جولة مفاجئة بمجمع مواقف دمنهور

ثقافة لايعرفها المنافقون ....!

كي يحترمنا الحاضرون .. علينا أحترام الغائبون ..

النفاق في أللغة هو أضهار الإنسان غير مايبطن .. وأصل الكلمة من النفق الـذي تحفره بعض الحيوانات كالأرانب وغيرها من التي تعيش في الجحور وتجعل لـه فتحتين أو أكثر فإذا هاجمها حيوان مفترس خرجت من الجهة الأخرى .. ولهـــذا
يسمى المنافق ..لأنه يجعل لنفسه وجهين يظهر أحدهما حسب أقتضاء الحاجــة والموقف الذي يواجهه .
ويعرف النفاق في معاجم أللغة العربية بأنه مصدر من الفعل الرباعي نافق وإسـم الفاعل منه منافق ومعناه أضهار المرء خلاف جوهره وأخفاء الإيمــــان وأضهـار
الكفر والجــحود وتعــدد الوجــــوه .. وقد جاء في القرآن الكريم في معرض الآيـة الكريمة قال تعالى : ( إن المنافقين يخادعون ألله وهو خادعهم ، وإذا قاموا إلـــــى الصلاة قاموا كُسالا يراؤن الناس ولايذكرون ألله إلا قليلا) النساء الآية 142 ...
ولكي يحترمنا المقابل يجب أن نــبدي ونظهـر الأحتـرام والذي هو قيمة من القيم الحميدة الــتي يتمــيز بهـا الأنســان والتــي نعبر بها عن شيئ ما أو كل شيئ أو مانتعامل معه بكل تقدير وكياسة وأنضباط .. فهو تقدير لقيمة ذلك الشيئ شخص أو أحساس ونميزه أو لمكانة الشخص بكل مظاهره والقدرة بتجلي الأحترام كنوع من قيمنا وخلقنا.. كما هو دارج لدينا أحترام الآخرين أو كمبدأ التعامل بالمثل تماما
كسياقات العمــل الديبلوماسي ..
وحتـى نتجنب مغابات الآخرين فــي السر والعلن وحتى نضمن أحترام النفس والذات بالنسبة لنا علينا أتباع قيمنا الموروثة من الدين والعادات والتقاليد التي تنهى على عدم أطراء الآخرين في مجالسنا إلا بالخير لا بالذم والتجريح .. ولكي نضمن أنصاف أنفسنا وأنصاف الآخرين ونضع الأمور
في أماكنها المناسبة .. فلو أتينا وعرفنا الغيبة على لسان العلماء والصالحين وأهـــل البر والتقوى نجد بأنها هي ذكر الإنسان لأخيه الإنســـان بالسـوء بمظهر الغيب ...
فإذا ذكرت إنسانا بكـلام ذم لوصله وعلــم بــه بذلـك قــد أطريته وأغتبته ولاشك بأنه لاقدر لأحد أن يغتاب أخاه المسلم إلا فـــي حـالات معـــينة حددتها شريعة ألله ..!
كالتظلم فقد أجاز للمظلوم أن يتظلم أما السلطان أو القاضي والأخرى الأستعانة على تغيير المنكر ورد العاصي إلى الصواب فيقول فلان يعمل كذا وكــــذا وقــــد تعددة
الأسباب مـن جواز الغيبـة فــي حـالات معيـنة .. فبأحترامنا الآخرين فــي غيابهم سيحترمنا المقابل لأننا ألتزمنا بخلق الإسلام الذي تخلقنا به منذ كنا صغار على الفطرة الى ماشبنا عليه والمثل يقول أحترم تحترم .. فلنجعل من خلقنا ثقافة عامة نقتدي بهــا .. ولنجعل مــن نفوســنا نفوس سمحاء لاتقبل الغيبة والنفاق علينا بدء وعلى الآخرين لأنه المسلم أخو المسلم .. ولنجعل من أحترام النفــــس أول
دلائل الحياة ــ كما أن الأحترام ليس مجرد صلة بل هــــو حارس للفضيلة .. وأن الأحترام يتخلل أحترام الذات في جميع جوانب حياتنا وكذلك هـــو صيانة للنفس
لايمكن للمقابل أن يسلبك أحترامك إذا لم تعطيه إياه .. كمـــا أن أحترام الآخرين وأحترام مشاعرهم أحترام للذات ..لذا فالأحترام هو أحتياج نفسي للإنسان الطبيعي
كحاجته إلى مأكله ومشربه وملبسه .. لتكن أرواحنا راقية بأحترام ذاتها وأحترام الغير نطلب بأدب ونشكر بذوق ونعتذر بصدق .. تلك هي الثقافة ... كي يحترمك الحاضرون أحترم الغائبون .