جريدة الديار
الجمعة 2 أكتوبر 2026 10:14 مـ 20 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«سيداري» يشارك في أعمال الدورة السابعة والثلاثين لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة بالقاهرة جامعة كفر الشيخ تجمع خبراء جراحة القلب والصدر في أول مؤتمر علمي للقسم وتفتح آفاقًا جديدة لشباب الأطباء «أين اختفى إعلام الأطفال العربي ؟!» ندوة للمنظمة العربية عبر تطبيق زووم نائب وزير الصحة يتفقد منشآت صحية بالوادي الجديد ويشيد بانتظام العمل وكفاءة الخدمات جامعة المنصورة تختتم ورشة «التثقيف المالي» لطالبات كلية التمريض بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة بنك مصر يطلق حملة «بياناتك .. خط أحمر» لتعزيز الوعي بمخاطر الاحتيال الإلكتروني وزير الأوقاف ومحافظ الغربية ورئيس الهيئة الوطنية للإعلام يؤدون صلاة الجمعة احتفالًا بالعيد القومي الـ228 مدن تواجه الحرارة.. كيف نحميها مناخيًا؟ نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (25 سبتمبر : 1 أكتوبر 2026) التبرع بأعضاء المحكوم عليهم بالإعدام.. ما مدى مشروعية هذا الأمر ؟ الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة يترأس الاجتماع الأول للجنة المعنية بشهادات خفض الانبعاثات الكربونية شروط التقديم على شقق الإيجار التمليكي 2026

ثقافة لايعرفها المنافقون ....!

كي يحترمنا الحاضرون .. علينا أحترام الغائبون ..

النفاق في أللغة هو أضهار الإنسان غير مايبطن .. وأصل الكلمة من النفق الـذي تحفره بعض الحيوانات كالأرانب وغيرها من التي تعيش في الجحور وتجعل لـه فتحتين أو أكثر فإذا هاجمها حيوان مفترس خرجت من الجهة الأخرى .. ولهـــذا
يسمى المنافق ..لأنه يجعل لنفسه وجهين يظهر أحدهما حسب أقتضاء الحاجــة والموقف الذي يواجهه .
ويعرف النفاق في معاجم أللغة العربية بأنه مصدر من الفعل الرباعي نافق وإسـم الفاعل منه منافق ومعناه أضهار المرء خلاف جوهره وأخفاء الإيمــــان وأضهـار
الكفر والجــحود وتعــدد الوجــــوه .. وقد جاء في القرآن الكريم في معرض الآيـة الكريمة قال تعالى : ( إن المنافقين يخادعون ألله وهو خادعهم ، وإذا قاموا إلـــــى الصلاة قاموا كُسالا يراؤن الناس ولايذكرون ألله إلا قليلا) النساء الآية 142 ...
ولكي يحترمنا المقابل يجب أن نــبدي ونظهـر الأحتـرام والذي هو قيمة من القيم الحميدة الــتي يتمــيز بهـا الأنســان والتــي نعبر بها عن شيئ ما أو كل شيئ أو مانتعامل معه بكل تقدير وكياسة وأنضباط .. فهو تقدير لقيمة ذلك الشيئ شخص أو أحساس ونميزه أو لمكانة الشخص بكل مظاهره والقدرة بتجلي الأحترام كنوع من قيمنا وخلقنا.. كما هو دارج لدينا أحترام الآخرين أو كمبدأ التعامل بالمثل تماما
كسياقات العمــل الديبلوماسي ..
وحتـى نتجنب مغابات الآخرين فــي السر والعلن وحتى نضمن أحترام النفس والذات بالنسبة لنا علينا أتباع قيمنا الموروثة من الدين والعادات والتقاليد التي تنهى على عدم أطراء الآخرين في مجالسنا إلا بالخير لا بالذم والتجريح .. ولكي نضمن أنصاف أنفسنا وأنصاف الآخرين ونضع الأمور
في أماكنها المناسبة .. فلو أتينا وعرفنا الغيبة على لسان العلماء والصالحين وأهـــل البر والتقوى نجد بأنها هي ذكر الإنسان لأخيه الإنســـان بالسـوء بمظهر الغيب ...
فإذا ذكرت إنسانا بكـلام ذم لوصله وعلــم بــه بذلـك قــد أطريته وأغتبته ولاشك بأنه لاقدر لأحد أن يغتاب أخاه المسلم إلا فـــي حـالات معـــينة حددتها شريعة ألله ..!
كالتظلم فقد أجاز للمظلوم أن يتظلم أما السلطان أو القاضي والأخرى الأستعانة على تغيير المنكر ورد العاصي إلى الصواب فيقول فلان يعمل كذا وكــــذا وقــــد تعددة
الأسباب مـن جواز الغيبـة فــي حـالات معيـنة .. فبأحترامنا الآخرين فــي غيابهم سيحترمنا المقابل لأننا ألتزمنا بخلق الإسلام الذي تخلقنا به منذ كنا صغار على الفطرة الى ماشبنا عليه والمثل يقول أحترم تحترم .. فلنجعل من خلقنا ثقافة عامة نقتدي بهــا .. ولنجعل مــن نفوســنا نفوس سمحاء لاتقبل الغيبة والنفاق علينا بدء وعلى الآخرين لأنه المسلم أخو المسلم .. ولنجعل من أحترام النفــــس أول
دلائل الحياة ــ كما أن الأحترام ليس مجرد صلة بل هــــو حارس للفضيلة .. وأن الأحترام يتخلل أحترام الذات في جميع جوانب حياتنا وكذلك هـــو صيانة للنفس
لايمكن للمقابل أن يسلبك أحترامك إذا لم تعطيه إياه .. كمـــا أن أحترام الآخرين وأحترام مشاعرهم أحترام للذات ..لذا فالأحترام هو أحتياج نفسي للإنسان الطبيعي
كحاجته إلى مأكله ومشربه وملبسه .. لتكن أرواحنا راقية بأحترام ذاتها وأحترام الغير نطلب بأدب ونشكر بذوق ونعتذر بصدق .. تلك هي الثقافة ... كي يحترمك الحاضرون أحترم الغائبون .