جريدة الديار
الخميس 19 مارس 2026 07:34 مـ 1 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع الموقف التنفيذي لتقنين أراضي الدولة وتوجه بسرعة حسم طلبات المواطنين الجادين وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع ”سيداري” سُبل تعزيز التعاون في ملفات المناخ وحماية التنوع البيولوجي عاصفة ترابية تضرب مدن البحر الأحمر وتربك الملاحة البحرية 4 دول إسلامية تعلن السبت أول أيام عيد الفطر لعدم ثبوت رؤية الهلال الصحة تعلن مواعيد الخدمات الطبية خلال إجازة عيد الفطر.. الطوارئ مستمرة موعد صلاة عيد الفطر 2026 في القاهرة والمحافظات قبل تناولها في عيد الفطر.. أضرار تناول الفسيخ والرنجة على الحامل وجنينها ظروف جوية غير مستقرة.. طقس اليوم يقلل فرص رؤية هلال عيد الفطر الصواريخ العنقودية الإيرانية تبرز هشاشة الدفاعات الإسرائيلية بلومبرج: ارتفاع قياسي للنفط والوقود يثير المخاوف في الولايات المتحدة قبل ما تشتريه في العيد.. علامات الفسيخ الفاسد الأرصاد تحذر من تقلبات جوية وأمطار وأتربة حتى هذا الموعد

ألم الفراق .. بقلم : نور الايمان عباس

نور الايمان عباس
نور الايمان عباس

وددتُ لو تقرأ رسالتي بنبرة ألطفٍ مِن تلكَ التي تحدثنا بها المرة الماضية،
مِن مكانٍ لا يستجيب لهُ القدر أكتب هذه الرِّسالة، على سريري البائس بجانب الأدوية
بعدَ غيابكَ المفاجئ هرُمتْ مشاعري فجأة وبتُّ فتاةً لا تنساق للفتِ نظر أحدهم، الأمر الذي لم أتمكن مِن القيام به معك

لم أكُن أريد المغادرة لكن حركة الكواكب المفاجئة أثَّرت على غيابي الطويل ،
كنتُ أحاول إنقاذ نفسي قبل أن تحولني لزائرٍ ثقيل الدَّم،
قبلَ أن أصبح أغنيةً لم تسمعها مِن قبل لكنَّك ترفض وجودها بقائمتك الموسيقية ،
لم أنكِر وجودكَ كرجلٍ قويٍ حاولَ تمزيقي بقوة لاعبٍ ضخم ،
لا يمكنني الحفاظ على رجلٍ يريد المغادرة، استراتيجيتي كضائعةٍ فيكَ ترفضُ حبسـكَ داخلي

كنتُ أحاول جمعَ الحُطام كما يحدث للعشاق، حدثَ خطأٌ في المطرقة وصوبتها على أطرافي السُّفلية.

كان لدي المقومات لأحبكَ كما أرغب لكن ينقصني حضوركَ كاملاً ،.
لم أكن أستخدم أدواتٍ حادة سوى انتظاري الطويل لكَ، تسبَّب ذلك بندبةٍ في القلب.
لديّ رغبةٌ في الدِّفاع عن الحب، اعتقدتُ أنني شابةٌ بما يكفي لأصارع لأجل ما أحب، ماذا حدث! لقد تعِب الطَّريق فيني، لا طاقة لي للاعتراف بهطولِ دمعةٍ لأجلك ، قبل أخر مرةٍ تساقطُّتُ فيها رأيت نفسي تماماً مِن خلالك وعرفتُ أن الطَّريق شاق، شاهدتُ أجزائي وغثياني يُدهسان، وماتَ صمتي ،
لكنني سئمت مِن فعلِ شيءٍ ما وإنقاذ مشاعري، تركتُها تهوي إلى الأسفل
كان رحيلكَ يشبه تماماً انقطاع الحبل السُّري عن الجنين ،
أنتَ قد عدتَ إلى الحياة، وأنا فقدتُ صلةً أبدية.