جريدة الديار
الثلاثاء 21 يوليو 2026 04:35 صـ 6 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الضرائب العقارية تنفذ لقاءا توعويا بمديرية الشباب والرياضة بالدقهلية .. تعزيزا للتحول الرقمي بنك مصر يوقع مع ”إي فاينانس” لتحويل مرتبات العاملين بالمجموعة والشركات التابعة لها بيت السناري يستضيف «مهرجان خيال الظل الأول» لتعزيز الهوية الفنية المصرية يومي 22 و23 يوليو د. منال عوض تبحث مع محافظ جنوب سيناء مشروعات الخطة الاستثمارية وموقف مشروع ”جرين شرم” الدقهلية: ضبط 9.5 طن زيوت مجهولة المصدر داخل مصنع ”سرجة” لتعبئة الزيوت في حملة تموينية تموين الإسكندرية تستجيب لشكاوى المواطنين وتضبط زيوت مجهولة المصدر المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يثمن افتتاح المحكمة النموذجية الصديقة للطفل بمحكمة شرق الإسكندرية ضبط ٢٥٠ كيلو جرامًا من اللحوم غير الصالحة للاستهلاك الآدمي بأحد المطاعم بمدينة سوهاج ضبط خريج حقوق واخر علوم يعملون بالتغذية العلاجية بدون ترخيص ببني سويف رئيس جامعة المنصورة الأهلية يستعرض مشروعًا طلابيًا لتطوير الهوية البصرية والخدمات الطلابية رئيس جامعة المنصورة الأهلية يستعرض تطبيقًا ذكيًا لإدارة الأنشطة الرياضية ويمنح مبتكره منحة دراسية بنسبة 50% .. دعمًا للابتكار الطلابي وزيرة التضامن تتابع تداعيات حـادث طريق بنها الحر

طبيب العلب الملونة - قصة قصيرة

حسين على غالب
حسين على غالب

العشرات يقفون إمام بيته طلبا للعلاج ، طفل يبكي ومسنة تصرخ وهناك من يبتلع الألم في داخله .

يعود الطبيب وهو يحمل حقيبة قديمة على ظهره..!!

يفتح باب بيته وهو ينظر إلى المرضى بتكبر واشمئزاز: - سوف أعالجكم فهذا قدري أن أكون طبيب القرية.

يدخل أحد المرضى عليه : -- ظهري يؤلمني أريد دواء .

ينزل الرجل الحقيبة القديمة من على ظهره ويفتحها ويخرج علبة صفراء : - خذ حبة واحدة.

يضع حبة الدواء في يده ، ويخرج من بيته وهو يتألم . طفل يبكي بشدة فينظر إليه : - ما بك ..؟؟ -- لقد وقعت على وجهي ودخل التراب على عيني .

مد الرجل يده على الحقيبة ،وأخرج علبة سوداء وإذ فيها قطرات للعين ويعطيها للطفل.

يدخل المريض تلو الأخر ،وهو يخرج العلب الملونة من حقيبته ..؟؟ أن الرجل ليس بطبيب ،ولا يعرف حتى القراءة والكتابة ..!! هو يذهب إلى صيدلية المدينة كل يوم ويقوم الصيدلاني بوضع مختلف الأدوية والمسكنات كل واحدة على حدا في علبة ملونة قد حفظها الرجل بدقة .

كل مريض يأتي له يخرج الدواء أو المسكن الخاص الموجود في العلبة ويقدمه له وهكذا أصبح طبيب القرية.