جريدة الديار
الخميس 23 يوليو 2026 08:20 صـ 8 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس جامعة مدينة السادات يوقع بروتوكول تعاون استراتيجي مع جامعة الحلة العراقية أوقاف القاهرة تُنظم سبعين مجلسًا علميًّا لتعزيز الوعي الديني وإحياء ميراث النبوة تهنئة بمناسبة الاعتماد المبدئي لمستشفى الرمد ووحدة طب أسرة المنازلة وزارة الشباب والرياضة: ثبوت مخالفة مدرب نادي الاتحاد السكندري إتحاد الجمعيات الأهلية يشارك في جلسة مُوسعة لمناقشة الأثر الحقوقي والاجتماعي للقانون رقم 73 لسنة 2021 المشرف العام على ”القومي للإعاقة” تُشارك في مناقشة رسالة دكتوراة حول استراتيجيات تصميم الوسائط التعليمية الرقمية لذوي الهمم بجامعة العاصمة نميرة نجم: المعرفة بوابة المستقبل والشباب ركيزة إفريقيا لصناعة السلام والتنمية. معهد الاستدامة والبصمة الكربونية يختتم المدرسة الصيفية لسفراء المناخ بجامعة الإسكندرية ويُخرّج 150 سفيرًا للمناخ وزير الأوقاف يهنئ رئيس الجمهورية بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو محافظ الدقهلية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ 74 لثورة 23 يوليو المجيدة ندوة ”أهمية الألف يوم لصحة الطفل الجسدية والذهنية والنفسية” بمجمع إعلام السويس جامعة المنصورة الأهلية توقع تعاونًا مع مجلس التعليم الكندي

قصة قصيرة .... بقلم : حسين علي غالب

حسين علي غالب
حسين علي غالب

القبر المجهول - قصة قصيرة
ما أجمل هذا المشهد ، الكل فرح وسعيد ، الأطفال يرتدون ثياب العيد ،حركة التسوق لا تتوقف ، الابتسامة مرسومة على الوجوه بأسرها .

أجد رجلا عجوز يحمل باقة من الورد ويجلس فجأة على الرصيف الضيق..!!
أتقدم نحوه مسرعا ، فيبدو أن الرجل عجوز أما مريض أو انه يعاني من الخرف .

ما أن وصلت إلى الرجل العجوز إلا وأجده يبكي بحرقة وألم.
انتابني شعور الرأفة بحق هذا الرجل المسكين :
- يا عم هل تحتاج مساعدة..؟؟
يلتفت بوجهه نحوي، وهو يبكي ودموعه تنهمر بغزارة :
- لا يا بني لا أحتاج إلى مساعدة .
أعود لسؤال الرجل العجوز مرة أخرى :
- يا عم أن كنت تحتاج إلى أي مساعدة فأنا مثل أبنك..؟؟
تزداد دموع الرجل وكأنني ألمته بكلامي فأعود للحديث معه :
- يا عم أنك تلفت الانتباه لنفسك هنا فنحن في أول أيام العيد..؟؟
فيرد الرجل العجوز :
- دعني أبكي على قبر أبني .
أصاب بالحيرة والذهول فنحن شارع مزدحم مليء بالمحلات التجارية فقط لا غير :
- يا عمي المقبرة ليست هنا فدعني أخذك للمقبرة .
- يا بني أبني استشهد هنا بعملية إرهابية وتفتت جسده كحبات الرمل فيا ليت له قبر لكي أزوره فإذا هنا استشهد وهنا قبره .
أدركت كل شيء بعد انتهاء الرجل العجوز من الكلام، وتركته وابتعدت وهو غارق بالحزن والحسرة .