جريدة الديار
الخميس 20 أغسطس 2026 08:19 صـ 7 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
شيخ الأزهر يحذِّر من غزوٍ ثقافيٍّ يستهدف سلخَ الشباب من هويتِهم الأرصاد الجوية تحذر من شبورة مائية ورياح نشطة اليوم الخميس حملة تموينية مكبرة تحرر ١٥ محضرًا للمخابز ومستودعات الغاز بأبوصوير محافظ بورسعيد ومشرف المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يبحثان سبل تعزيز الخدمات وتذليل العقبات بالمحافظة محافظ بورسعيد والمشرف على ”ذوي الإعاقة” يتفقدان مصنع ”صقر” الرائد في دمج وتشغيل الصم وضعاف السمع رئيس جامعة المنصورة يهنئ طلاب المرحلة الثانية بنتائج التنسيق ويرحب بانضمامهم إلى أسرة الجامعة وزيرة التنمية المحلية والبيئة : اللجنة العليا للقيادات بالوزارة تنتهى من المقابلات الشخصية لـ1020 من المتقدمين لمسابقة الوظائف القيادية تفاصيل ما جاء في «ملتقى الصناعة والإبداع الأكاديمي 2026» اليوم بجامعة المنصورة الأهلية الشيخ الدكتور جابر طايع يوسف: نحتاج تشريعًا يجرّم انتحال صفة الأزهري وارتداء زيه لغير المنتسبين إليه وزير التموين: منظومة الدعم النقدي السلعي تمكن المواطن شراء حاجيات كثيرة 3 عادات تضع القلب في مرمى الخطر.. سمنة البطن ومخاطر الخمول البدني والتوتر كلمة السر أسعار سبائك الذهب BTC اليوم.. سبيكة 10 جرام بكام؟

قصة قصيرة .... بقلم : حسين علي غالب

حسين علي غالب
حسين علي غالب

القبر المجهول - قصة قصيرة
ما أجمل هذا المشهد ، الكل فرح وسعيد ، الأطفال يرتدون ثياب العيد ،حركة التسوق لا تتوقف ، الابتسامة مرسومة على الوجوه بأسرها .

أجد رجلا عجوز يحمل باقة من الورد ويجلس فجأة على الرصيف الضيق..!!
أتقدم نحوه مسرعا ، فيبدو أن الرجل عجوز أما مريض أو انه يعاني من الخرف .

ما أن وصلت إلى الرجل العجوز إلا وأجده يبكي بحرقة وألم.
انتابني شعور الرأفة بحق هذا الرجل المسكين :
- يا عم هل تحتاج مساعدة..؟؟
يلتفت بوجهه نحوي، وهو يبكي ودموعه تنهمر بغزارة :
- لا يا بني لا أحتاج إلى مساعدة .
أعود لسؤال الرجل العجوز مرة أخرى :
- يا عم أن كنت تحتاج إلى أي مساعدة فأنا مثل أبنك..؟؟
تزداد دموع الرجل وكأنني ألمته بكلامي فأعود للحديث معه :
- يا عم أنك تلفت الانتباه لنفسك هنا فنحن في أول أيام العيد..؟؟
فيرد الرجل العجوز :
- دعني أبكي على قبر أبني .
أصاب بالحيرة والذهول فنحن شارع مزدحم مليء بالمحلات التجارية فقط لا غير :
- يا عمي المقبرة ليست هنا فدعني أخذك للمقبرة .
- يا بني أبني استشهد هنا بعملية إرهابية وتفتت جسده كحبات الرمل فيا ليت له قبر لكي أزوره فإذا هنا استشهد وهنا قبره .
أدركت كل شيء بعد انتهاء الرجل العجوز من الكلام، وتركته وابتعدت وهو غارق بالحزن والحسرة .