جريدة الديار
الخميس 15 أكتوبر 2026 02:26 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
سر مخفي في هاتف سامسونج.. كيف تحمي تطبيقاتك الحساسة بدون برامج؟ هالاند ينفرد بصدارة هدافي مانشستر سيتي التاريخيين في دوري أبطال أوروبا بتكلفة 3.8 مليون جنيه.. رصف طريق محلة كيل بحوش عيسى بطول 1.2 كم حالة الطقس اليوم في مصر.. هل تصل الأمطار إلى القاهرة؟ إجراء 6 قرعات علنية لتسكين الموفقين أوضاعهم بالأراضي المضافة بالعبور الجديدة.. الموعد والمكان وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية يواصل لقاءاته المباشرة مع المعلمين وأولياء الأمور مها بسطاوي تكتب: مأساة إنسانية كشفت حجم القلق الذي يعيشه أولياء الأمور تجاه أبنائهم داخل المجتمع والمدرسة معًا أحمد كجوك: خفض أعباء خدمة الدين وزيادة مساهمة القطاع الخاص أولوية اقتصادية لا تستجيب للعروض الوهمية.. رسائل جديدة من البنك المركزي لحماية العملاء كأس الكونفدرالية الإفريقية.. قنوات مجانية تذيع مباراة الأهلي وكيتارا الأوغندي جامعة المنصورة الأهلية تعلن صدور العدد الأول من مجلة التمريض خلاف على الأجرة.. القبض على سائق توك توك تعدى على سيدة بالضرب فى الإسكندرية

قصة قصيرة .... بقلم : حسين علي غالب

حسين علي غالب
حسين علي غالب

القبر المجهول - قصة قصيرة
ما أجمل هذا المشهد ، الكل فرح وسعيد ، الأطفال يرتدون ثياب العيد ،حركة التسوق لا تتوقف ، الابتسامة مرسومة على الوجوه بأسرها .

أجد رجلا عجوز يحمل باقة من الورد ويجلس فجأة على الرصيف الضيق..!!
أتقدم نحوه مسرعا ، فيبدو أن الرجل عجوز أما مريض أو انه يعاني من الخرف .

ما أن وصلت إلى الرجل العجوز إلا وأجده يبكي بحرقة وألم.
انتابني شعور الرأفة بحق هذا الرجل المسكين :
- يا عم هل تحتاج مساعدة..؟؟
يلتفت بوجهه نحوي، وهو يبكي ودموعه تنهمر بغزارة :
- لا يا بني لا أحتاج إلى مساعدة .
أعود لسؤال الرجل العجوز مرة أخرى :
- يا عم أن كنت تحتاج إلى أي مساعدة فأنا مثل أبنك..؟؟
تزداد دموع الرجل وكأنني ألمته بكلامي فأعود للحديث معه :
- يا عم أنك تلفت الانتباه لنفسك هنا فنحن في أول أيام العيد..؟؟
فيرد الرجل العجوز :
- دعني أبكي على قبر أبني .
أصاب بالحيرة والذهول فنحن شارع مزدحم مليء بالمحلات التجارية فقط لا غير :
- يا عمي المقبرة ليست هنا فدعني أخذك للمقبرة .
- يا بني أبني استشهد هنا بعملية إرهابية وتفتت جسده كحبات الرمل فيا ليت له قبر لكي أزوره فإذا هنا استشهد وهنا قبره .
أدركت كل شيء بعد انتهاء الرجل العجوز من الكلام، وتركته وابتعدت وهو غارق بالحزن والحسرة .