جريدة الديار
الخميس 1 أكتوبر 2026 12:07 مـ 19 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وكيل التعليم بالدقهلية: المتابعة الحقيقية تبدأ من داخل الفصل .. من قلب الميدان .. مدارس بإدارتي تمي الأمديد وغرب المنصورة وزير التربية والتعليم ومحافظ القاهرة يفتتحان مجمع مدارس الشبراويشي بدار السلام ويتابعان انتظام العملية التعليمية حدث في مثل هذا اليوم أسعار الذهب اليوم الخميس أسعار العملات اليوم الخميس حالة الطقس اليوم الخميس إطلاق سراح البحارة المصريين المخطوفين في الصومال رفض السعودية طلبًا إسرائيليًا .. لن تدخل طائرات عسكرية إسرائيلية المملكة لإعادة الركاب مجلس النواب المصري وافق على مشروع قانون تأجيل بدء العمل بأحكام قانون الإجراءات الجنائية ”القومي للإعاقة” ينجح في إعادة الطالب أنس لمدرسته وضمان حقه في التعليم المتكامل مجلس جامعة دمنهور يناقش انتظام الدراسة ويستعرض مشروعات جديدة.. ويوافق على منح 56 ماجستير و10 دكتوراه البحيرة تستعد لأكبر حدث ثقافي تشهده المحافظة سنوياً.. انطلاق معرض دمنهور التاسع للكتاب بمشاركة 22 جهة ودار نشر كبرى

قصة قصيرة .... بقلم : حسين علي غالب

حسين علي غالب
حسين علي غالب

القبر المجهول - قصة قصيرة
ما أجمل هذا المشهد ، الكل فرح وسعيد ، الأطفال يرتدون ثياب العيد ،حركة التسوق لا تتوقف ، الابتسامة مرسومة على الوجوه بأسرها .

أجد رجلا عجوز يحمل باقة من الورد ويجلس فجأة على الرصيف الضيق..!!
أتقدم نحوه مسرعا ، فيبدو أن الرجل عجوز أما مريض أو انه يعاني من الخرف .

ما أن وصلت إلى الرجل العجوز إلا وأجده يبكي بحرقة وألم.
انتابني شعور الرأفة بحق هذا الرجل المسكين :
- يا عم هل تحتاج مساعدة..؟؟
يلتفت بوجهه نحوي، وهو يبكي ودموعه تنهمر بغزارة :
- لا يا بني لا أحتاج إلى مساعدة .
أعود لسؤال الرجل العجوز مرة أخرى :
- يا عم أن كنت تحتاج إلى أي مساعدة فأنا مثل أبنك..؟؟
تزداد دموع الرجل وكأنني ألمته بكلامي فأعود للحديث معه :
- يا عم أنك تلفت الانتباه لنفسك هنا فنحن في أول أيام العيد..؟؟
فيرد الرجل العجوز :
- دعني أبكي على قبر أبني .
أصاب بالحيرة والذهول فنحن شارع مزدحم مليء بالمحلات التجارية فقط لا غير :
- يا عمي المقبرة ليست هنا فدعني أخذك للمقبرة .
- يا بني أبني استشهد هنا بعملية إرهابية وتفتت جسده كحبات الرمل فيا ليت له قبر لكي أزوره فإذا هنا استشهد وهنا قبره .
أدركت كل شيء بعد انتهاء الرجل العجوز من الكلام، وتركته وابتعدت وهو غارق بالحزن والحسرة .