جريدة الديار
الإثنين 4 مايو 2026 11:23 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس جهاز شئون البيئة يشارك في تدشين محطة طاقة شمسية بالمتحف المصري الكبير وفد فولبرايت يزور جامعة المنصورة الأهلية لتعزيز التعاون الدولي وفرص المنح كلمة الفصل.. ”جنايات دمنهور” تقتص لشهيد ”الفيسبوك” وتودع القتلة خلف القضبان هدوء يسبق الانهيار.. القصة الكاملة لسقوط أجزاء من عقار مهجور في البحيرة تنظمه شبكة «رائد» لأول مرة في مصر.. مؤتمر «الساحل والصحراء» يبحث استدامة النظم البيئية واستعادة الأنواع إحالة أوراق قضية ”ثأر الدلنجات” لاستئناف الإسكندرية للفصل في طلب رد المحكمة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشارك في افتتاح معرض ومؤتمر IFAT Munich 2026 بمدينة ميونيخ الألمانية بنك مصر يقدم عائداً متميزاً على شهادة ”يوماتي” الثلاثية ذات العائد المتغير بالجنيه تعليم البحيرة تواصل اختيار القيادات الجديدة.. إجراء المقابلات الشخصية لـ465 متقدمًا لشغل وظائف قيادية بالتعليم الابتدائي الشيخ أيمن عبد الغني يعتمد نتيجة مسابقة الأزهر السنوية لحفظ القرآن الكريم للعام (2025 - 2026) من الاثنين إلى الجمعة.. موعد تحسن حالة الطقس فيديو توعوي حكومي يكشف أساليب النصب عبر المنصات المالية غير الرسمية

النهـوض بالـوطن ” فلسطين ” .....

م.يوسف صالح  عبد العال
م.يوسف صالح عبد العال

حاولت مراراً وتكراراً ابتعد عن الكتابة في السياسة ولكن ما يحدث في مجتمعنا يجعل من السياسة جزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية التي نعيشها ..وفِي خلال الأيام السابقة التي ابتعدت فيها عن كتابة أي منشور يخص المعاناة اليومية الذي يعاني منها أغلب شعبنا في قطاع غزة ..

أود أن أكتب هذا المقال وأتمني أ ن تستحملوني إن أطلت عليكم ..
أيها السادة هناك فرق شاسع بين المتعلم وبين المثقف الثوري ،فنحن ولا شك أننا نملك من المتعلمين الكثيرين ولكننا نفتقد الكثير من المثقفين الثوريين الذين يواجهون الفاسدين ويدافعون عن الغلابة والجوعي والدليل علي ذلك حالة العشوائية في سرد قضايا ثانوية وتداولها بين أزقة شبكة التواصل الاجتماعي فنري من يري بازالة الجندي المجهول تغيير لمعالم القضية الفلسطينية ومن يري في غلاء سعر السجائر فقدان للشرف والعرض ومنهم من يري في (ارحل )ان المشكلة تقع علي شخص وستحل كل المشاكل برحيله ..

لا أيها السادة مشكلتنا ليس بما تملؤها حوائط شبكات التواصل ،مشكلتنا الحقيقية في الانقسام ولا أحد يستطيع أن ينكر حكومة حماس رغم اختلافنا مع سياستها واستخدامها للشعب كحبل نجاة لإدارتها الفاشلة في قطاع غزة ولكن لا ننكر أيضاً أن من مسببات اضمحلال الحال في قطاع غزة لا يعفي أبومازن من مسؤولياته نحو ابناء السلطة وباقي الشعب ومعاقبته لموظفيه وشعبه ، فالاثنين مسؤولين مسؤولية كاملة عما يحدث من نتائج كارثية وصل اليه حال هذا الشعب المغلوب علي أمره .

فحكومة حماس حكومة أمر واقع ولن تختفي مهما فعل أبو مازن من ضغوطات علي أبناء الشعب الفلسطيني ولن يكره أبناء فتح أبو مازن مهما فعلت حماس بأبناء فتح من اعتقالات وتعذيب لهم ،ففتح وحماس امر واقع ولن يختفي أياً منهم عن المشهد ،فلهذا يتوجب علي كل مثقف ثوري وكل مواطن شريف عاقل يتوجب عليه أن يقف أمام مسؤولياته أمام الله ثم الوطن في إجبار طرفي الانقسام بالتصالح الإجباري ولو كان ثمن ذلك أرواحنا ..يجب أن نكون قوة موازية لقادتهم والحل الوحيد هو النزول للشارع وإجبارهم للخضوع لأمر الشارع ففلسطين تتسع لهم معاً ولن تتسع لأحدهم ..

إخواني وأخواتي .....
أبناء شعبنا العظيم نحن الوحيدون من يستطيعوا تغيير واقعنا بأيدينا ونستطيع إجبار الجميع للخضوع لما نريده ، وما نريده هو الرجوع بقضيتنا الي سقف أولوياتنا ووضع الوطن في أيدي مسؤول نحاسبه علي فقرنا وجوعنا ونحاسبه إن أخطأ ..

أيها الشعب العظيم تجردوا من الحزبية لساعات وربما لأيام وربما لشهور وقفوا وقفة حياد واجبروهم علي التصالح وتحديد موعد لانتخابات ووضع المسؤول المنتخب أمام مسؤولياته وحاسبوه،وحذاري من مساعدتهم علي تقسيم الوطن ..كفانا جهل وكفانا تغييب لعقولنا ..اجعلونا نبدأ ونخرج ونجبر اخوتنا المتخاصمين علي التصالح ونبدأ صفحة التلاحم الوطني وتوحيد الوطن وإعادة الهيبة لقضيتنا العادلة ..
تحيا فلسطين حرة عربية
تحيا وحدة شعبنا العظيم
تحيا قضيتنا العادلة