جريدة الديار
الخميس 30 أبريل 2026 03:43 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
كشف ملابسات مشاجرة ”الحجارة” بالبحيرة وضبط طرفي الواقعة حقيقة إجبار مواطن على إخلاء سكنه بكفر الدوار ”مصيلحي”:إدراج مصر ولأول مرة، ضمن قائمة الدول المصرح لها بتصدير منتجات الاستزراع السمكي إلى دول الاتحاد الأوروبي الدقهلية: رقابة تموينية مشددة تُسفر عن 109 مخالفة تموينية بالتوازي مع وصول توريد القمح إلى 28000 الف طن خلال 48... وزير الدفاع والإنتاج الحربى يشهد تنفيذ المرحلة الرئيسية للمشروع التكتيكى الاحتلال يصدق على بناء 126 وحدة استيطانية في جنين بالضفة الغربية مطالب بتشكيل لجان لمراجعة المناهج المدرسية الصعبة قبل العام الدراسي الجديد ماذا قالت الصحافة العالمية عن ملحمة باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ؟ مجلس الوزراء يُوافق على استمرار تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد خلال مايو عبر بوابة مصر الرقمية.. خطوات استخراج بطاقة التموين بدل فاقد 2026 وزير التعليم العالي يعقد اجتماعًا مع اللجنة الفنية للتصنيفات الدولية لمؤسسات التعليم العالي المصرية ضبط كيان غير مرخص لتصنيع الشيكولاته من بقايا البسكويت وزيت مجهول المصدر بالمنوفية

النهـوض بالـوطن ” فلسطين ” .....

م.يوسف صالح  عبد العال
م.يوسف صالح عبد العال

حاولت مراراً وتكراراً ابتعد عن الكتابة في السياسة ولكن ما يحدث في مجتمعنا يجعل من السياسة جزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية التي نعيشها ..وفِي خلال الأيام السابقة التي ابتعدت فيها عن كتابة أي منشور يخص المعاناة اليومية الذي يعاني منها أغلب شعبنا في قطاع غزة ..

أود أن أكتب هذا المقال وأتمني أ ن تستحملوني إن أطلت عليكم ..
أيها السادة هناك فرق شاسع بين المتعلم وبين المثقف الثوري ،فنحن ولا شك أننا نملك من المتعلمين الكثيرين ولكننا نفتقد الكثير من المثقفين الثوريين الذين يواجهون الفاسدين ويدافعون عن الغلابة والجوعي والدليل علي ذلك حالة العشوائية في سرد قضايا ثانوية وتداولها بين أزقة شبكة التواصل الاجتماعي فنري من يري بازالة الجندي المجهول تغيير لمعالم القضية الفلسطينية ومن يري في غلاء سعر السجائر فقدان للشرف والعرض ومنهم من يري في (ارحل )ان المشكلة تقع علي شخص وستحل كل المشاكل برحيله ..

لا أيها السادة مشكلتنا ليس بما تملؤها حوائط شبكات التواصل ،مشكلتنا الحقيقية في الانقسام ولا أحد يستطيع أن ينكر حكومة حماس رغم اختلافنا مع سياستها واستخدامها للشعب كحبل نجاة لإدارتها الفاشلة في قطاع غزة ولكن لا ننكر أيضاً أن من مسببات اضمحلال الحال في قطاع غزة لا يعفي أبومازن من مسؤولياته نحو ابناء السلطة وباقي الشعب ومعاقبته لموظفيه وشعبه ، فالاثنين مسؤولين مسؤولية كاملة عما يحدث من نتائج كارثية وصل اليه حال هذا الشعب المغلوب علي أمره .

فحكومة حماس حكومة أمر واقع ولن تختفي مهما فعل أبو مازن من ضغوطات علي أبناء الشعب الفلسطيني ولن يكره أبناء فتح أبو مازن مهما فعلت حماس بأبناء فتح من اعتقالات وتعذيب لهم ،ففتح وحماس امر واقع ولن يختفي أياً منهم عن المشهد ،فلهذا يتوجب علي كل مثقف ثوري وكل مواطن شريف عاقل يتوجب عليه أن يقف أمام مسؤولياته أمام الله ثم الوطن في إجبار طرفي الانقسام بالتصالح الإجباري ولو كان ثمن ذلك أرواحنا ..يجب أن نكون قوة موازية لقادتهم والحل الوحيد هو النزول للشارع وإجبارهم للخضوع لأمر الشارع ففلسطين تتسع لهم معاً ولن تتسع لأحدهم ..

إخواني وأخواتي .....
أبناء شعبنا العظيم نحن الوحيدون من يستطيعوا تغيير واقعنا بأيدينا ونستطيع إجبار الجميع للخضوع لما نريده ، وما نريده هو الرجوع بقضيتنا الي سقف أولوياتنا ووضع الوطن في أيدي مسؤول نحاسبه علي فقرنا وجوعنا ونحاسبه إن أخطأ ..

أيها الشعب العظيم تجردوا من الحزبية لساعات وربما لأيام وربما لشهور وقفوا وقفة حياد واجبروهم علي التصالح وتحديد موعد لانتخابات ووضع المسؤول المنتخب أمام مسؤولياته وحاسبوه،وحذاري من مساعدتهم علي تقسيم الوطن ..كفانا جهل وكفانا تغييب لعقولنا ..اجعلونا نبدأ ونخرج ونجبر اخوتنا المتخاصمين علي التصالح ونبدأ صفحة التلاحم الوطني وتوحيد الوطن وإعادة الهيبة لقضيتنا العادلة ..
تحيا فلسطين حرة عربية
تحيا وحدة شعبنا العظيم
تحيا قضيتنا العادلة