رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

فـن

أسامة منير لـ«الديار»: لست إذاعياً.. و«أنا والنجوم وهواك» ليس برنامج

اسامة منير مع محررة الديار
اسامة منير مع محررة الديار

► هذه رسالتى للسناجل.. والحب «كرامة وميزان» يجب أن يتحمله الطرفان


استطاع أن يرسم لنفسه طريقاً مختلفاً عن الساحة الإعلامية بأكملها، يمتلك صوتاً عذباً جعله يأسر قلوب مستمعيه بإهتمام، فقد أصبح أيقونة الحب لجيل شباب التسعينيات ومتنفساً لحل مشاكلهم العاطفية هو «أسامة منير»، والذى تحدث فى حوار من القلب لـ«الديار»، عن بداياته فى عالم الإذاعة وعن برنامجه الأشهر «أنا والنجوم وهواك»، وأغرب المكالمات التى فاجأته على الهواء، إضافةَ لكيفية إحتفاله بعيد الحب ونصائحه للشباب لعلاقات ناجحة، وإلى نص الحوار..

- بداية .. نود أن نتعرف على بداياتك فى مجال الإعلام وخاصة مع «أنا والنجوم وهواك»؟


-- دراستى كانت فى علم الاجتماع فقد تخرجت من كلية الآداب قسم اجتماع، وأما عن دخول فى مجال الإعلام فقد جاء صدفة، حيث كنت أسجل الألبوم الغنائى الخاص بى، وقال لى مهندس الصوت أن صوتى مميز، ويجب أن أشارك بالإعلانات، وبعدها بـ 10 أيام قابلت مخرج اعلانات شهير، وعرض علىّ عمل اعلان لمعجون أسنان ولكنىّ رفضت فى بداية الأمر ولكنه أقنعنى، وتوالى تسجيلى للإعلانات، ثم تعرفت على الموسيقار هيثم حمدى ابن شقيق الموسيقار بليغ حمدى، وتعاونا فى عدد من الاعلانات والفويس أوفر، وبعدها لعمل برومو لبرامج قناة دريم، ومن ثم برامج نجوم إف إم، وعرضوا علىّ عمل برنامج شامل ولم أكن حينها أمتلك خبرة المايك أو الإلقاء الإذاعى ولكن إعجابهم بصوتى شجعهم لذلك، وبدأت بالفعل ببرنامج صباحى وكنت أتحدث بتلقائية دون سكريبت، إلى أن عرض علىّ رئيس المحطة وكان لبنانى أن أقوم بعمل برنامج فى منتصف الليل عن «الحب»، وتم إطلاق برنامج «أنا والنجوم وهواك»، وكان بنفس الأسلوب الإرتجالى وأصبحت باقى المحطات تسير على نفس المهنج الذى بدأته.

- وهل واجهتك صعوبات فى هذه المرحلة؟

-- كانت حيرة وخاصة عند الاستعداد لبرنامج «أنا والنجوم وهواك» وخاصة أنه يتحدث عن «الحب» وهما حرفان، ولا يوجد موضوعات كثيرة للنقاش بها، ولكن بدأت وفوجئت بالجمهور يسير بالحلقات كما يشاء وأصبح ميعاد مقدس عند الكثيرين ينتظرونه كل اسبوع.

- وماذا عن ردود الأفعال وقتها؟

-- وجدت حالة غير طبيعية وكانت مفاجئة بالنسبة لى، فكان الشارع المصرى يتحدث عن برنامج «أنا والنجوم وهواك»، وخاصة أن الحلقة الثانية كانت تتحدث عن «الخيانة»، واتقلبت الصحف جميعها للحديث عنى وعن الحالة التى أثرتها بالموضوعات التى أناقشها، وطلب حسن حامد، رئيس إتحاد الإذاعة والتليفزيون، حينها مقابلتى بشكل عاجل، وأقنعته بدراستى فى علم الإجتماع وتخصصى بمثل هذه الموضوعات إلى جانب خبرتى فى الفويس أوفر والاعلانات والشعر والغناء.

- وما أغرب مكالمة واجهتها فى «أنا والنجوم وهواك»؟

-- هناك مئات المئات من المكالمات الغريبة بالفعل، وأتذكر مشكلة سارة التى ارتدت النقاب حتى تستطيع بيع المناديل فى الإشارات ولا يتعرف عليها أحد، وذلك لتربية أشقائها وكانت تمارس الرذيلة ولكنها قررت التوقف عن ذلك، حتى تزوجت، ولكنها واجهت مشاكل كثيرة مع زوجها وكان لا ينفق عليها فسألتنى مستنكرة: «هل ألبس النقاب تانى وأنزل أبيع مناديل فى الشارع؟!».

- وماذا يمثل لك هذا البرنامج.. وهل تقبل تقديم برنامج آخر غيره فى الفترة الحالية؟

-- قدمت العديد من البرامج الآخرى، ويمكن أقدم برامج مؤقتة لمدة شهر مثل «راديو ستار»، ولكن فى الفترة الحالية لا أقبل ببديل عن «أنا والنجوم وهواك» فهو ليس ببرنامج، وإنما حالة من التصالح مع الجمهور التى نعيشها بتلقائية ولا أجّود فيه، ولا أعتبر نفسى مذيعاً به بل نحن جميعاً أسرة واحدة والتقى فيه من الجمهور بكل الحب والود.

- ونحن فى عيد الحب.. ما هى معايير الحب الحقيقى؟

-- الحب لا أحد يستطيع أن يختاره، بل هو من يختارنا، والسر يكمن فى أنه عندما يدق القلب لا يجب أن نوقف العقل، لأن مشكلتنا الكبرى عندما يدق القلب نلغى العقل، ونتجاوز الخطأ بمبررات غير صحيحة، فلابد أن يظل العقل متواجد وأن يكون هناك توازن بينه وبين القلب وعلى الأقل فى المرحلة الأولى حتى نحكم بشكل صحيح على العلاقة بين الطرفين.

- وكيف يحتفل أسامة منير بعيد الحب؟

-- للأسف أكون على الهواء من خلال البرنامج ولا أستطيع الخروج مع زوجتى، وبعدها أعود للبيت مرهق للغاية، ولكن أحرص على إهدائها كل عام.

- وما الرسالة التى توجهها للسناجل فى هذه المناسبة؟

-- أقول لهم «يابختكم»، ولكن فاتكم الكثير أيضاً، فالمرتبط يرغب فى أن يعيش بمفرده والسينجل يريد أن يرتبط «محدش عاجبه حاله».

- وماذا عن الذكاء فى الحب.. وكيف يمكن أن يحترم كل طرف الآخر؟

-- «من له زلال السمع فليستمع»، نحن لا نسمع بل نحاول طوال الوقت أن نجد مبررات لأنفسنا حتى لا نظهر بأننا على الصواب والآخر هو المخطىء، ولكن الاستماع مهم للغاية فعندها يمكن أن نكتشف أن الطرف الآخر كاذب أو مخادع أو أنا المخطىء، فلابد أن يحترم كل طرف الآخر حتى فى الألفاظ التى يتلفظ بها.

- وهل توجد كرامة فى الحب؟

-- بالطبع.. فالحب كله كرامة، وعندما أحب يجب أن أحافظ كرامتى قبل كرامته وأحترم نفسى قبل نفسه، فعلاقة الحب «ميزان»، ولابد أن يتحمله الطرفان سوياً حتى لا يختل التوازن وتفشل العلاقة.


ريال سعودي درهم إماراتي دينار كويتي دولار أمريكي
4.19 4.28 52.24 15.7

الأكثر قراءة

زاوية رأى

تابعنا على تويتر