جريدة الديار
الجمعة 24 أبريل 2026 09:59 صـ 8 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
ارتفاع أسعار النفط بنحو ١٧٪ هذا الأسبوع وسط تصعيد عسكري في الشرق الأوسط سوهاج: استمرار تطبيق قرار غلق المحال في الحادية عشرة مساءً بمدينة المراغة انقطاع مياه الشرب في المنصورة لمدة ٦ ساعات، بدءًا من ١٠ مساءً حتى ٤ صباحًا تشمل غرب وشرق المنصورة سنن ومستحبات للمسلم يوم الجمعة العثور على جثة بترعة الفؤادية بأبوتشت مشاركة جامعة بني سويف في المؤتمر الدولي لضمان جودة التعليم ضمن مبادرة ”بداية جديدة لبناء الإنسان” جامعة كفرالشيخ تتألق عالميًا وتأهل فريق هندسة ضمن أفضل 15 فريقًا في مسابقة إلكترونيات دولية بابا الفاتيكان يندد بمعاملة اللاجئين كالحيوانات ويحث الدول الثرية على تقديم المساعدة الإنسانية الأرصاد: ارتفاع درجات الحرارة حتى 38 درجة خلال الأيام المقبلة كفر الشيخ: ضبط أطنان من السلع الفاسدة و88 مخالفة للمخابز في حملات مكبرة ترامب يعرب عن تفاؤله بقرب التوصل إلى تسوية شاملة على الجبهة الشمالية اللبنانية أسعار الذهب اليوم الجمعة

ضد القوى التي تهدد مستقبل السلام والأمن ولاسيما القوى الإيرانية

الكاتب محمد فياض
الكاتب محمد فياض

لم يقل بن سلمان أن الدافع لحضوره هو الحرب ضد إيران بل حسم أمره وقال القوى الإيرانية وهو يقصد أن حزب الله اللبناني والجيش العربي السوري والشعب المقاوم في اليمن والعراق قوى إيرانية.. ومع ذلك وبعد ان اعترضت اوروبا لمصالحها التى ترى أن التحالف والخروج لهذه الحرب المعلنة سوف تهدد مصالحها .

وإن كنت أرى أن جولات أخرى سوف تسعى إليها الأنظمة الساعية لحتمية الحرب وترى فيها مجداً لايراه غيرها .سوف تذهب هذه الأنظمة ببذخ الدفع بالمليارات لا لتكلفة الحرب وفقط بل لتعويض المتقهقرون من معسكر الغرب لحملهم على تبديل موافقة مكان الرفض .

إن الحرب التي يتجهز لها معسكر واشنطن لن تكون نزهة صيد في ليلة شتوية دافئة .لكننا نراها حلقة من حلقات جهنم التي شرحتها الكتب السماوية .وإن بدأت _ لاقدر الله لها أن تبدأ _ لا أظنها قد تنتهي والدولة القطرية بمفهومها وحدودها وثوابتها في المنطقة العربية كما هي قبل البدء . وجولة أخرى أكثر وضوحاً وقسوة من جولات الحرب الثالثة والتي بدت الجولة الأولى لها في الجغرافيا السورية وانهزمت أمريكا وحلفها بفضل القيادة الحكيمة لإدارة الأزمة وصياغة التحالفات والجيش العربي السوري وثوابت التاريخ في إسقاط مشروع التقسيم الجديد للمنطقة العربية والتي وقف الجيش العربي بكتائبه الثلاثة في سورية ومصر للحيلولة دون تحقيقه.

ونخشى من بدء حرب كتلك التي تسعى إليها واشنطن بغرض تعويض الخسائر الإستيراتيجية لهزيمة أدواتها على الجغرافية السورية .فإن أول ردة فعل سوف تذهب إليها طهران وهي تمارس حقها في الدفاع سوف يتم إشعال الحرائق في كل القواعد العسكرية في المنطقة والتي تعتبر مخلب قط متقدم لنهش الجسد الإيراني ..وباعتراف أمريكا وحلفها فطهران تمتلك تقنيات المواجهة وخوض الحرب الطويلة والتي تحت أقل التقديرات لن تتوقف قبل مرور ربع قرن من بدايتها تؤثر بالسلب على اقتصاديات المنطقة وأمنها وسلامة أراضيها وتضع الجميع إما مع أو ضد ... ...

.لست مدافعاً عن طهران .بل خشيتي ورعبي من تهديد سلامة أراضينا العربية ورجحان - في حال قيام الحرب- سقوط أولادنا وقوداً على هذه الجبهة أو تلك ...ودون مكسب واحد يمكن تخيله من الآن . ويحضرني قدرة الدبلوماسية الإيرانية على إدارة الملف النووي لأكثر من أربعة عشر عاماً حتى تم إنجاز الإتفاق الذي انسحبت منه أمريكا بصلف لايستند إلى أي قاعدة أو سابقة دولية .

ونستطيع أن نتوقع بحساباتنا كم سنة يمكن أن تستمر الحرب حتى تضع أوزارها .وماهي الجغرافيا ومساحاتها التي ستحترق بلهيبها _ لاقدر الله لها ان تكون _. ولن يقف معسكر الطرف الآخر من العالم متفرجاً ..روسيا والصين .

وقد اقتربت المحارق هنا من الجغرافيا الروسية أكثر منها في الجغرافيا العربية السورية.. ومن أراد أن يكون محايداً من دول المنطقة لن يكون له مايريد .

إن بدأت تلك الحرب التي يسعى إليها وارسو ...سيبدأ فوراً سقوط كل الإمارات والممالك العربية في الجغرافيا العربية شرقاً وغرباً. وقد صرّح أدميرال عسكري إيراني رداً على مهاترات واشنطن وحلف التجهيز للحرب من وارسو : لقد حان الوقت لإخراج القوى الأجنبية من المنطقة. ليس من العقل أن تشتعل الحروب بالإختيار ..لكنها تصبح حقاً وفريضة وطنية واجبة في حال رد الإعتداء . إن أنتج وارسو حرباً ..تبدأ الإمارات والممالك في التحلل .