جريدة الديار
السبت 10 يناير 2026 11:56 صـ 22 رجب 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرا التضامن الاجتماعي والعمل يوجهان بصرف مساعدات لأسر ضحايا حادث الطريق الصحراوي الشرقي بمحافظة المنيا رابط امتحانات المصريين في الخارج 2026 وخطوات الإجابة إنطلاق إمتحانات الفصل الدراسى الاول بمدارس البحيرة للعام الدراسي ٢٠٢٥ / ٢٠٢٦ وكيل التعليم بدمياط يتابع ميدانياً تأمين وصول الأسئلة من مركز توزيع ”كفر البطيخ” لامين يامال.. قصة مراهق يكسر الأرقام ويتربع على قمة أغلى لاعبي العالم قيود صينية جديدة على المعادن النادرة تُربك الشركات اليابانية مواعيد جميع قطارات القاهرة ـ الإسكندرية اليوم السبت 10يناير 2026 ترامب يلوّح بالضغط والقوة.. جرينلاند تعود إلى واجهة الصراع الجيوسياسي طلاب صفوف النقل بالدقهلية يؤدون امتحانات الفصل الدراسي الأول وسط أجواء من الهدوء والانضباط هبوط حاد في أسعار الكاكاو مع لجوء المصدرين للتحوط ضد موسم الحصاد ”مسد” تزعم خرق الحكومة السورية وقف إطلاق النار القنوات الناقلة لمباراة الجزائر ونيجيريا في كأس الأمم الإفريقية

الفنان عمرو البديوي يصدر قصيدة جديدة ”الحب اقوي من الكورونا”

قصيدة الحب اقوي من الكورونا
قصيدة الحب اقوي من الكورونا

الحب أقوي من الكورونا

‏طرح الشاعر عمرو البديوي قصيدة جديدة علي طريقته العاطفية عبر عنها بقوله أن الحب العاطفي يقوي مناعة القلب والجسم ويبث فيه روح الحياة ويساعد علي الإستجابة للضرورات الملحة لحماية النفس والناس في ظل أنتشار وباء فيروس كرونا والذي يمثل ضغطاً نفسياً لدي الجميع ويؤدي إلي إصابة الكثيرين بالقلق والحزن والكآبة .

‏ يذكر أن وباء كورونا اختلف التفاعل معه من آشخاص لآخرين كلٌ علي طبيعته ، البعض تفاعل معه بسخرية ودعابة ومرح والبعض تفاعل معه بإكتئاب وتوتر يقتل النفس إن لم يكن يقتلها وباء والبعض تفاعل معه بمشاركة النصائح الهامة ومجابهة الخوف بالوقاية والعناية .

جدير بالذكر أن الشاعر عمرو البديوي فنان تشكيلي شارك بالعديد من معارض الفنون التشكيلية ويعمل بالمحاماه ،

قصيدة الحب أقوي من كورونا

قلبي وإنْ حلَّ الوباءُ بزمانهِ لا يستكنُّ الرعبُ في شريانهِ ، ‏إننَّي بالحبِّ تقويَ مناعتي ‏ولقلبي حبيبٌ هو جُلُّ سكَّانهِ ، ‏هو الدواءُ ولن يصيبني داءٌ ‏فليرحل كورونا زحفاً إلي أوطانهِ ، ‏أنا الذي لا يخافُ ولا يسقمُ ‏إلاَّ من فراقِ حبيبهِ أو منْ فقدانهِ ، ‏وضعتهُ في ودائعِ الرحمنِ ودعوتهُ يحفظهُ لي وأكُنْ له مَفاتحُ اطمئنانهِ ، ‏كلنُّا نحبهُ ونرتشفْ من جرعاتهِ ‏أنا وعُيوني وعقلي وقلبي في خفقانهِ ، ‏بهِ ومعهُ الحياةُ بدايةً ونهايةً ‏لا أكترثْ لبلاءٍ وأسعي في نسيانهِ ، ‏ إنْ صرتُ يوماً في الحياةِ بدونهِ ‏فذاكَ الوباءُ وماعداهُ لا زُعرَ مِن إِتيانهِ . ‏ ‏