جريدة الديار
الأحد 1 نوفمبر 2026 12:40 صـ 20 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«من الطبق إلى الجدران».. أين تختبئ السموم في حياتنا اليومية؟ بعد اجتماع المركزي.. أعلى 10 شهادات ثلاثية متغيرة بفائدة ربع سنوية حكم ذهاب المرأة لطبيب العلاج الطبيعي لتدليك موضع الإصابة ليفربول يسعى لاستعادة نجمه من ريال مدريد الأرصاد: طقس الغد حار نهاراً مائل للبرودة ليلاً «القومي للأشخاص ذوي الإعاقة» يوقع بروتوكول تعاون مع «بهية» لدعم صحة المرأة والكشف المبكر هل هاتفك مراقب دون علمك؟ 5 علامات تكشف احتمالية التجسس البحرية الإيرانية: حريق في ناقلة نفط مخالفة بعد اصطدامها بألغام بمضيق هرمز نميرة نجم ترفض نقل أعباء اللجوء إلى «دول ثالثة» على حساب حقوق المهاجرين. تحذير أمريكي من يوم القيامة.. سلاح روسي مرعب يهدد العالم من الفضاء وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ الجيزة يتفقدان حديقتي ٦ أكتوبر والمبدعين بحي العجوزة بحضور وزيري الزراعة والتنمية المحلية والبيئة ومحافظي الجيزة والوادي الجديد والفيوم وقنا.. افتتاح مهرجان النباتات الطبية والعطرية 2026

لازم تبدأ بسرعة.. كيفية علاج الصرع عند الأطفال

يُعد الصرع من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان ولكن الاكتشاف والعلاج المبكر يساعد بشكل كبير في التأقلم مع المرض وعيش حياة شبه طبيعية.

ووفقًا لما جاء في موقع epilepsy نكشف لكم طرق علاج الصرع.

تُسمى الأدوية المستخدمة للسيطرة على النوبات بالأدوية المضادة للصرع ويتم اتخاذ القرار بشأن علاج الطفل بالأدوية بعد تشخيص إصابته بالصرع بناءً على خطر حدوث المزيد من النوبات مقابل المخاطر والفوائد المحتملة للأدوية المضادة للصرع ويتضمن هذا القرار قيم الأسرة وتفضيلاتها.

يُعد العلاج بالأدوية هو الخط الأول لعلاج الصرع ولكنها ليست علاجًا شافيًا بشكل نهائي فهى تهدف إلى تقليل النوبات أو إيقافها، ويفضل أن يكون ذلك بدون آثار جانبية أو بأقل قدر من الآثار الجانبية.

قد يكون البدء في إعطاء الطفل دواءً خيارًا صعبًا ويشعر معظم الآباء بالقلق بشأن الآثار الجانبية والآثار طويلة المدى لتناول الأدوية.

إن فكرة وصف الدواء لعلاج الصرع عند الأطفال أو الاعتماد على طرق أخرى في العلاج يتوقف على:

احتمال حدوث نوبات أخرى

نوع النوبات التي يعاني منها الطفل ومدى تكرار حدوثها

المخاطر التي قد تشكلها النوبات

عمر الطفل

وجود مشاكل في النمو أو السلوك

رغبات أو استعداد الطفل والأسرة لبدء العلاج.

لا ينصح بالعلاج باستخفاف، وعادة ما يعتمد قرار العلاج على أدلة سريرية سليمة. الأدوية فعالة لنحو ثلثي الأشخاص المصابين بالصرع (على الرغم من أن الأمر قد يستغرق بعض الوقت للعثور على الدواء المناسب أو مجموعة من الأدوية).

إذا فشلت عدة أدوية في السيطرة على النوبات، يمكن النظر في خيارات أخرى لعلاج الصرع مثل:

جراحة

تحفيز العصب المبهم

إدارة النظام الغذائي.