جريدة الديار
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 03:59 صـ 2 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية يعتمد المخططات التفصيلية لـ 23 قرية .. والعمل جار لاستكمال المخططات المتبقية باحث بجامعة المنصورة الأهلية يحصد أحد المراكز الثلاثة الأولى في مؤتمر طبي بدبي .. من بين 400 بحث من 28 دولة ”وكيل صحة شمال سيناء” يواصل جولاته التفقدية الصباحية داخل مستشفى العريش العام مصرع 6 عناصر شديدة الخطورة بحوزتهم طن مخدرات وإصابة ضابط وفرد شرطة فى تبادل إطلاق النار بنك مصر يمنح «فاوندرز» تمويلًا بقيمة 10 مليارات جنيه للاستحواذ على مشروع سكني مملوك لهيئة المجتمعات العمرانية وزير التربية والتعليم يكرم مديري المدارس المتميزة على مستوى الجمهورية تقديرًا لجهودهم في الارتقاء بالعملية التعليمية المنتدى المصري لتنمية القيم الوطنية يحتفي بانتصارات أكتوبر بحضور قيادات عسكرية وأبطال الحرب ورموز الدولة مجلس النواب يوافق نهائيًا على حـذف المادة 25 من قانــون إنشاء جامعة كيان استجابة لاعتـراض السيسي المشرف العام على ”القومي للأشخاص ذوي الإعاقة” تشهد حفل افتتاح مكتب قطر الخيرية في مصر بنك مصر والبنك الأهلي المصري يوقعان عقدًا مع هايد بارك للتطوير العقاري البنك الأهلي يوقع بروتوكول تعاون لتنفيذ مشروع «ملابس الكرامة» لدعم الفئات الأولى بالرعاية ”حد ينجدني من الشخص ده”.. فيديو صادم للاعتداء على طفلة يشعل الغضب

احذر قولها أو فعلها.. هذه الكلمة من جنود إبليس

تعبيرية
تعبيرية

قال الدكتور علي جمعة ، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم - قد أوصى باستثمار الوقت وعدم إضاعته، فمن ضمن مواعظه لأصحابه فقال: «اغتنم خمسا قبل خمس: شبابك قبل هرمك ، وصحتك قبل سقمك ، وغناك قبل فقرك ، وفراغك قبل شغلك ، وحياتك قبل موتك» (المستدرك).

وأوضح “ جمعة ” عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن الأمة الإسلامية قد حققت أمجادها التي خلدها التاريخ عندما اتبعوا هذا النهج الرباني والهدي النبوي فأعطى المسلمون الوقت قدره ولم يضيعوه، واستحقت أمتنا أن تكون أمة قيادة وريادة حينما اهتمت بأوقاتها وعلمت أنها مسئولة عنها.

وأضاف أن علماءنا الذين نعتز بهم كالأئمة الأربعة أبي حنيفة ومالك الشافعي وأحمد ومن بعدهم من علماء الإسلام في جميع المجالات ممن خلفوا وراءهم تراثا عظيما ضخما رغم قلة الأدوات المتاحة في عصرهم ، إنما بلغ هؤلاء العلماء الغاية في العلم والإنتاج العلمي بما أولوه من اهتمام بالوقت.

وتابع: فهذا ابن الجوزي رحمه الله أحد علماء الإسلام كان يأتيه الناس ليتجاذبوا معه أطراف الأحاديث ، فكان يغتنم وقته وهو يحدثهم في أن يعد أقلامه للكتابة لئلا تضيع هذه الدقائق، فبحفاظ العلماء والولاة وموظفي الدولة وأفراد المسلمين في هذا الزمن على الوقت واستثماره استثمارا مفيدا .

وأشار إلى أنه حافظ المسلمون الأوائل على توجيهات ربهم، طبقوا تعاليم دينهم وأقاموا أحكام شريعتهم ، فأسسوا للدنيا حضارة شامخة ومجدا خالدا ، ولذلك لا نستغرب اليوم عندما نسمع أو نقرأ أن أحدهم ألف من الكتب ما يربو على أربعمائة كتاب أو أكثر في مختلف العلوم مما يعكف العالم الآن على دراستها والتزود منها.

واستشهد بما قال الحسن البصري: «لقد أدركت أقواما كانوا على أوقاتهم أشد حرصا منكم من أموالكم». هؤلاء هم الذين حافظوا على أوقاتهم فكانوا يستغلونها لسيرهم في الطريق إلى الله ، ويغتنمون كل لحظة من أعمارهم في طاعته ونفع مجتمعهم.

وأفاد بأنه لم يعرف التاريخ أمة من الأمم اهتمت شريعتها بالزمن وحثت على اغتنامه قبل ضياعه مثل الأمة الإسلامية ، وذلك لأن الزمن هو الحياة ، وهو العمل والإنتاج ، وهو التطور العلمي في تشييد الحضارات وازدهارها، ولذلك يجب أن يحذر مسلمو هذا العصر من إضاعة الوقت ، وليحرصوا على العمل بجد ، خاصة في أخصب أيام عمرهم وهي الشباب وعلى الإنسان أن يحاذر التسويف وتأجيل عمل اليوم إلى الغد .

وحذر قائلاً إن سوف جند من جنود إبليس ، وإن الإنسان لا يضمن أن يعيش إلى غد ، وإذا عاش فلا يضمن أن يخلو غده من الصوارف والشواغل ، ويجب على المسلم أن ينقل واجباته نحو وقته من دائرة المعرفة إلى الواقع والتنفيذ ، فأول ما يجب على المسلم تجاه وقته هو المحافظة عليه والاستفادة منه ، كما يحافظ على ماله بل أكثر من ذلك ، فتقسيم الوقت وتوزيعه للاستفادة منه أمر لازم عل كل مسلم ، وذلك بضبطه وتنظيمه واستثماره فيما يعود بالفائدة على الفرد والمجتمع.

ولفت إلى أن أول مدارج الإصلاح والانتظام في صفوف الأمم القوية العاملة الجادة هو القدرة على ضبط أنفسنا وأبنائنا ، والتحكم الدقيق في ساعات عمرنا ، حتى يتحول مجتمعنا إلى مجتمع منضبط عامل منتج يحسن توظيف قدراته ومواهبه ومؤهلاته وكفاءاته ، فاللهم استخدمنا ولا تستبدلنا ، وأعنا على القيام بواجب الوقت على الوجه الذي يرضيك عنا.. آمين.

موضوعات متعلقة