جريدة الديار
الإثنين 7 سبتمبر 2026 11:23 صـ 25 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
حصاد اليوم السابع والثلاثين من حملة «١٠٠ يوم صحة» بالدقهلية.. تقديم أكثر من ٨٨ ألف خدمة واستفادة مجانية للمواطنين أرقام تليفونات تهمك حالة الطقس اليوم الإثنين لمحات سريعة حول حالة الطقس وبيان تحذيري من الأرصاد اليوم الإثنين محمود سعد ينتقد إطالة العام الدراسي ويطالب بمراجعة نظم التعليم والمناهج البحيرة تحصد إنجازًا طبيًا جديدًا .. تكريم مستشفى صدر دمنهور وإيتاي البارود ضمن أفضل 3 مستشفيات على مستوى الجمهورية في خدمات... محمد صلاح يواصل التألق.. طرابزون يضرب جينتشلاربيرليجي بثلاثية في الشوط الأول ننشر أماكن مراكز الحاسب الآلي بالجامعات لدعم أعمال التنسيق الإلكتروني للتعليم الفني خطوات تحويل عداد الكهرباء الكودي إلى قانوني والمستندات المطلوبة النبي لم يضرب امرأة قط.. دار الإفتاء تحذر من العنف ضد النساء بجميع صوره من أخطر 100 نوع عالميا.. هل طائر المينا الهندي ينقل الأمراض والفيروس؟ تأجيل محاكمة 58 متهما بخلية التجمع الأول الإرهابية لـ 2 نوفمبر

دراسة .. اعراض خطيرة لإضافة الملح للماء عند سلق المكرونة

تعبيرية
تعبيرية

أظهرت دراسة جديدة أن إضافة الملح إلى المكرونة أثناء غليانها يؤدي إلى العديد من المشاكل الصحية.

غلي المكرونة في الماء يعتبر الخطوة الأساسية على الرغم من أنك قد لا تولي اهتمامًا كبيرًا لهذه العملية ، إلا أن بحثًا جديدًا يحذر من استخدام ملح الطعام أثناء هذه الخطوة، ومما يثير القلق أن التفاعل الكيميائي بين الماء الساخن والملح المعالج باليود ومكرونة القمح قد يتسبب في إنتاج منتجات ثانوية "ضارة".

غالبًا ما يخلط ملح الطعام مع أملاح مختلفة من عنصر اليود ، وهو عنصر متواضع ولكنه عنصر أساسي موجود في كل مطبخ تقريبًا، ومع ذلك فقد وجدت الأبحاث المنشورة في مجلة العلوم البيئية والتكنولوجيا أن إضافة الملح المعالج باليود إلى مياه المكرونة قد لا يكون أفضل فكرة.

في حين أن الملح المعالج باليود يمكن أن يساعد في الوقاية من اضطرابات نقص اليود ، بما في ذلك تضخم الغدة الدرقية وبعض العيوب الخلقية ، لم يتضح كيف يتفاعل هذا التوابل مع مياه الشرب المعالجة بالكلورامين إذا تُركت بعض المطهرات.

مع وضع ذلك في الاعتبار ، أوضح فريق البحث أن طهي المكرونة في مثل هذه المياه باستخدام ملح الطعام المعالج باليود يمكن أن ينتج عنه منتجات ثانوية ضارة.

في معظم البلدان ، تتم معالجة مياه الشرب بالكلور أو الكلورامين قبل أن تتسرب من المطبخ أو صنابير الحمام، لكن كميات صغيرة من هذه المطهرات يمكن أن ينتهي بها الأمر في الماء المستخدم للطهي