جريدة الديار
الجمعة 4 أبريل 2025 08:40 مـ 6 شوال 1446 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
”تحذير من كارثة اقتصادية: باول يحذر من تأثير الرسوم الجمركية على الاقتصاد الأمريكي” ”آبل تخسر 250 مليار دولار: رسوم جمركية ترامب تؤثر على سوق التكنولوجيا” البابا تواضروس يلتقي طلاب السنة النهائية بأكليريكية الانبا رويس ”رصاصة قاتلة: شاب يفارق الحياة في مشاجرة بمركز إيتاي البارود” غرقان في دمياط: البحث عن الشاب الرابع يستمر بعد وفاة ثلاثة شباب في بحر راس البر 5 شهداء في قصف الاحتلال الإسرائيلي مدينتي غزة وخان يونس ”استشهاد 38 فلسطينياً في غارات الاحتلال الإسرائيلي على غزة” ”محافظة البحيرة تستعد لتدريب عملي لمواجهة الأزمات والكوارث””صور ” ”الكروم يحمي الوقود النووي: دراسة تظهر فعالية الطلاء بالكروم في تعزيز أمان قضبان الوقود النووي” ”البعثة المصرية الفرنسية تكشف عن أسرار معبد الرامسيوم” ”محافظ البحيرة تقوم بجولة مفاجئة في المركز التكنولوجي بأبو حمص” ”ترامب يعلن عن ”البطاقة الذهبية” لجذب المهاجرين الأثرياء إلى أمريكا”

”أسرتك كنزك”.. عظة البابا تواضروس الثاني في اجتماعه بالأمس

قداسة البابا تواضروس أثناء اجتماعه أمس
قداسة البابا تواضروس أثناء اجتماعه أمس

ألقى قداسة البابا تواضروس الثاني عظته الأسبوعية في اجتماع الأربعاء مساء اليوم، من كنيسة السيدة العذراء والقديس الأنبا بيشوي بالمقر البابوي بالكاتدرائية العباسية، وبُثت العظة عبر القنوات الفضائية المسيحية وقناة C.O.C التابعة للمركز الإعلامي للكنيسة على شبكة الإنترنت.

تحدث قداسته عن أهمية فترة الصوم وقيمتها، وتناول جزءًا من الأصحاح السادس في إنجيل معلمنا متى (الأعداد من ١٩ إلى ٣٤).

وأشار قداسته إلى أن الصوم الكبير يركز على "العين" لذا سيتناول خلاله سلسلة تتحدث عن الأسرة المسيحية، يربط فيها بين "العين" وموضوع كل أحد من آحاد الصوم، وعلاقة هذا بالأسرة.

وبما أن الأحد المقبل هو أحد الكنوز وضع قداسة البابا سؤالًا وجعل الإجابة عليه موضوع العظة، وهو: كيف ترى لأسرتك؟ هل هي كنزٌ في عينك؟!.

وركز على المعاني الآتية:

١- الأسرة هي كنز ممتلئ بكل المعاني والصفات التي يحتاجها الإنسان من النواحي الإنسانية والروحية.

٢- الأسرة هي أمان يحوي الأسرار والمخاوف، "لأَنَّ الَّذِي يُحِبُّهُ الرَّبُّ يُؤَدِّبُهُ" (أم ٣: ١٢).

٣- الأسرة هي الدفء والشعور بالحماية والستر الدائم.

وقدم قداسته الرؤية المثلى للأسرة من خلال أمثلة كتابية، كالتالي:

١- الأسرة هي نعمة يجب أن نصونها ونُقدّر قيمتها "أَمَّا رَاعُوثُ فَلَصِقَتْ بِهَا... فَقَالَتْ رَاعُوثُ: «لاَ تُلِحِّي عَلَيَّ أَنْ أَتْرُكَكِ وَأَرْجعَ عَنْكِ، لأَنَّهُ حَيْثُمَا ذَهَبْتِ أَذْهَبُ وَحَيْثُمَا بِتِّ أَبِيتُ. شَعْبُكِ شَعْبِي وَإِلهُكِ إِلهِي" (را ١: ١٤ - ١٦).

٢- الأسرة هي مؤسسة يجب أن نحترمها، لأنها كيان له نظام وأساس وحدود، "أَيُّهَا الأَوْلاَدُ، أَطِيعُوا وَالِدِيكُمْ فِي كُلِّ شَيْءٍ لأَنَّ هذَا مَرْضِيٌّ فِي الرَّبِّ. أَيُّهَا الآبَاءُ، لاَ تُغِيظُوا أَوْلاَدَكُمْ لِئَلاَّ يَفْشَلُوا" (كو ٣: ٢٠ - ٢١).

٣- الأسرة هي كيان مقدس وعطية من ربنا، لأنها سر مقدس ورباط ثلاثي، والزوج في الأسرة يجب أن يكون القائد والقدوة والخادم، والزوجة يجب أن تكون المعين والسند، "خَاضِعِينَ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ فِي خَوْفِ اللهِ... هذَا السِّرُّ عَظِيمٌ" (أف ٥: ٢١ - ٣٢).