جريدة الديار
السبت 19 أبريل 2025 04:49 مـ 21 شوال 1446 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
حملات امنية مشددة بأسيوط وأسوان ودمياط إفتتاح النسخة الـ 92 لمعرض زهور الربيع بحضور وزاري ودولي محافظ المنوفية يكرم أسرة مدير إدارة الباجور التعليمية الراحل بلبن يشكرون الرئيس عبد الفتاح السيسي لتدخله الكريم لصالحهم استمرار إقامة أسواق اليوم الواحد الجمعة والسبت كل أسبوع بجميع مراكز ومدن الدقهلية رئيس لجنة الصحة بمجلس النواب و رئيس جامعة دمنهور يتفقدا الأعمال الإنشائية لمبنى المستشفى الجامعي للوقوف على مستوى الإنجاز ومعدلات التنفيذ الزراعة تنظم دورة تدريبية حول تنقية الحيازات لضبط وحوكمة منظومة الاسمدة المدعمة وضمان وصولها لمستحقيها صحة البحيرة.. اصدار 20 ترخيص جديد وإغلاق 53 منشأة مخالفه خلال حملات رقابية على 182 منشأة طبية خاصة بالبحيرة رئيس هيئة الرعاية الصحية يلتقى سفير مملكة السويد لدى مصر ويبحثا سبل تعزيز التعاون في مجالات الرعاية الصحية المسيحيون يحتفلون اليوم بظهور النور المقدس من القبر المقدس أسعار بيع وشراء الذهب اليوم السبت المجلس القومي لحقوق الإنسان يهنئ الأقباط بعيد القيامة المجيد

ليحصل على حضانة ابنائه.. أب في الإكوادور يغير جنسه لـ”أنثى”

اضطر أب في الإكوادور إلى تغيير جنسه في بطاقة الهوية لأنثى، حتى يتمكن من انتزاع حضانة أبنائه، إذ تعطي القوانين الأولوية للنساء.

وحاول رينيه ساليناس راموس، وهو أب لابنتين، اتخاذ إجراءات قانونية لضمان حضانة الفتيات اللائي يعشن حاليًا مع والدتهما لكنه لم يفلح.

وللخروج من هذا المأزق، قرر الرجل تغيير الجنس في بطاقة الهوية بشكل قانوني "من أجل المساواة"، موضحا أن تصرفه الغريب لا علاقة له بحياته أو هويته الجنسية وإنما مجرد "قرار يعبر عن حبه لبناته"، بحسب صحيفة "البيان" الإماراتية.

وقال راموس، في تصريحات وسائل إعلام محلية، إنه لم ير ابنته الأولى منذ عام ونصف، وابنته الثانية تعرضت لاعتداء جسدي، ورغم ذلك رفض مجلس الكانتون لحماية الحقوق منحه حضانة الأبناء، وقرر إبقاء البنتين مع والدتهما.

وذهب رينيه راموس، الأسبوع الماضي، إلى السجل المدني في مدينة "أزواي" لتغيير الجنس في بطاقة هويته، ولم يستغرق التغيير وقتًا طويلاً ليصبح أنثى رسميًا.

وأوضح راموس: "أنا الآن أم أيضًا. هكذا أعتبر نفسي. ما سعيت إليه هو إعطاء الحب والحماية اللذين يمكن أن تمنحهما الأم لأطفالها".

ويضيف "القانون الإكوادوري يسلب حقنا في أن نكون آباء"، و"السلطات تنظر إلى الرجال على أنهم لا يستحقون التكفل بأبنائهم، بينما تضع الأطفال تلقائيًا في رعاية الأم، بغض النظر عن الظروف".

ورغم هذه الخطوة الرمزية من راموس، إلا أنه من المستبعد أن توافق المحكمة على منحه حضانة الأبناء.