جريدة الديار
الخميس 21 مايو 2026 01:11 مـ 5 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الصليب الأحمر: 8 آلاف مفقود منذ بدء الحرب في السودان 3000 لكل عامل.. صرف منحة العمالة غير المنتظمة والاستثنائية اليوم الأعلى للإعلام يقرر حجب حسابات ”كروان مشاكل” على مواقع السوشيال وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا من قطاع التفتيش حول المرور الميداني على عدد من مدن محافظة الفيوم تحرك حكومي وأهلي لتعديل قانون رعاية المريض النفسي وتقنين مراكز علاج الإدمان وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن بدء المرحلة الأولى لتجهيز مواقع الغوص بشرم الشيخ ورأس محمد حادث انقلاب أتوبيس علي طريق مدينة السادات ووفات شخص وإصابات متعددة وفد الجودة فى رحاب كلية علوم الرياضة بجامعة مدينة السادات محافظ الدقهلية يستقبل وزير العمل في مستهل جولة ميدانية لتعزيز التعاون في ملفات التشغيل والتدريب وتشجيع الاستثمار جامعة المنصورة تُنظِّم زيارة ميدانية لطلابها إلى كلية الطب بالقوات المسلحة لجنة الوزارة تواصل أعمالها الميدانية للمتابعة بالأندية ودواوين مديرية الشباب والرياضة بشمال سيناء الأرصاد تحذر من طقس الساعات القادمة .. شبورة كثيفة وأتربة ورياح

دراسة جديد تحل لغز الحساسية الغذائية لدى الرضع

حلت دراسة حديثة لغز إصابة الأطفال الصغار بالحساسية الغذائية بعد ربط التعرض للهواء الملوث أثناء الحمل أو بعد الولادة مباشرة بالأمر.

الورقة البحثية الجديدة تستكشف الارتباطات بين الحساسية الغذائية والتعرض قبل الولادة أو بعدها للملوثات في الهواء، ما يمهد الطريق لدراسات مستقبلية حول التحسس المحتمل للأمعاء عن طريق تعرض الجلد أو مجرى الهواء للملوثات، إضافة إلى الطريق الغذائي.

ووفقا لهيئة الخدمات الصحية الوطنية في المملكة المتحدة، فإن حساسية الطعام تحدث عندما يتفاعل جهاز المناعة في الجسم بشكل غير عادي مع أطعمة معينة، وعلى الرغم من أن ردود الفعل التحسسية غالبًا ما تكون خفيفة إلا أنها قد تكون خطيرة جدًا.

يلعب تلوث الهواء دورًا مهمًا في تطور أنواع الحساسية المختلفة، لكن لا يُعرف الكثير عن دوره في الحساسية الغذائية، لذا سعى فريق بحثي صيني إلى تحديد الارتباطات بين التعرض لتلوث الهواء والزيادة السريعة الأخيرة في حدوث الحساسية الغذائية.

أجريت الدراسة، التي نشرت في مجلة Environmental Research، على أكثر من 2500 طفل بين 3 و6 سنوات، الذين شاركوا في مشروع "China-Child-Family-Health (CCHH)" بين سبتمبر 2011 ويناير 2012.

ووفقا لموقع news-medical، سأل الباحثون عن الحساسية الغذائية للأطفال والمحيط الداخلي ونمط الحياة، وأجاب أولياء أمورهم على الاستبيانات.

خلال البحث، تم الإبلاغ عن إصابة واحد من كل 7 أطفال بحساسية تجاه الطعام، مع وجود مخاطر متزايدة لدى الذكور، وأولئك الذين لديهم آباء يعانون من أمراض تأتبية، وإذا كان المنزل نادرًا ما يتم تنظيفه.

أيضا كان الخطر أعلى في الفئة العمرية من 3-4 سنوات مقارنة بمن تتراوح أعمارهم بين 5-6 سنوات.

وازداد خطر الإصابة بحساسية الطعام لدى الأطفال الذين تعرضوا قبل الولادة للتلوث، كما حدث عندما اختار آباؤهم تجديد المنزل والأثاث الجديد أثناء الحمل، وكذلك إذا كان المنزل سيئ التهوية.

أظهرت الدراسات السابقة زيادة في حساسية البيض أو الحليب لدى الأطفال المعرضين للمركبات العضوية المتطايرة (VOCs) مقارنة بالأطفال غير المعرضين.

وبالمثل، فإن التعرض لمواد مثل بروبيلين جلايكول وإيثرات الجليكول (PGEs) التي تنبعث عادة من الأثاث الجديد في غرفة النوم تؤدي إلى زيادة خطر ظهور علامات فرط الحساسية على الطفل بنسبة 80٪.

وبشكل عام، يبدو أن تلوث الهواء مرتبط بالأنفلونزا في مرحلة الطفولة بين سن الثالثة والأربع سنوات.