جريدة الديار
الأحد 24 مايو 2026 02:27 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية يتابع حملة حي غرب المنصورة للتصدي لظاهرة ”النباشين” بنك مصر يحصل على 3 شهادات أيزو دولية لقطاعه القانوني ويتصدر مصر والشرق الأوسط وإفريقيا من هو الدكتور عمرو قنديل .. وما هي جائزة نيلسون مانديلا؟ ”عازر” تتابع منظومة توريد الأقماح بشونة البنك الزراعي ببردلة وشونة مطحن كفر الدوار الصحة: تقديم 20 ألف خدمة طبية عبر عيادات بعثة الحج المصرية في الأراضي المقدسة «الصحة» تنصح المواطنين بتأجيل السفر غير الضروري إلى المناطق المتأثرة بمرض الإيبولا رئيس جامعة المنصورة يقرر صرف مكافأة إثابة للهيئة المعاونة والعاملين بالجهاز الإداري بمناسبة عيد الأضحى المبارك جولة مفاجئة بمجمع مواقف دمنهور محافظ الدقهلية: 1272 مواطن استفادوا من القافلة الطبية المجانية بقرية الخليج بمركز المنصورة «القومي للإعاقة» يُشيد بقرارات محافظ سوهاج لتطبيق كود الإتاحة الهندسي ودمج ذوي الهمم محافظ الدقهلية: توريد 262 ألف طن قمح لمواقع التخزين والصوامع على مستوى المحافظة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع جهود تنفيذ مشروع الإتحاد الأوروبي من أجل ”حياة كريمة” في 120 قرية بالصعيد

دراسة جديد تحل لغز الحساسية الغذائية لدى الرضع

حلت دراسة حديثة لغز إصابة الأطفال الصغار بالحساسية الغذائية بعد ربط التعرض للهواء الملوث أثناء الحمل أو بعد الولادة مباشرة بالأمر.

الورقة البحثية الجديدة تستكشف الارتباطات بين الحساسية الغذائية والتعرض قبل الولادة أو بعدها للملوثات في الهواء، ما يمهد الطريق لدراسات مستقبلية حول التحسس المحتمل للأمعاء عن طريق تعرض الجلد أو مجرى الهواء للملوثات، إضافة إلى الطريق الغذائي.

ووفقا لهيئة الخدمات الصحية الوطنية في المملكة المتحدة، فإن حساسية الطعام تحدث عندما يتفاعل جهاز المناعة في الجسم بشكل غير عادي مع أطعمة معينة، وعلى الرغم من أن ردود الفعل التحسسية غالبًا ما تكون خفيفة إلا أنها قد تكون خطيرة جدًا.

يلعب تلوث الهواء دورًا مهمًا في تطور أنواع الحساسية المختلفة، لكن لا يُعرف الكثير عن دوره في الحساسية الغذائية، لذا سعى فريق بحثي صيني إلى تحديد الارتباطات بين التعرض لتلوث الهواء والزيادة السريعة الأخيرة في حدوث الحساسية الغذائية.

أجريت الدراسة، التي نشرت في مجلة Environmental Research، على أكثر من 2500 طفل بين 3 و6 سنوات، الذين شاركوا في مشروع "China-Child-Family-Health (CCHH)" بين سبتمبر 2011 ويناير 2012.

ووفقا لموقع news-medical، سأل الباحثون عن الحساسية الغذائية للأطفال والمحيط الداخلي ونمط الحياة، وأجاب أولياء أمورهم على الاستبيانات.

خلال البحث، تم الإبلاغ عن إصابة واحد من كل 7 أطفال بحساسية تجاه الطعام، مع وجود مخاطر متزايدة لدى الذكور، وأولئك الذين لديهم آباء يعانون من أمراض تأتبية، وإذا كان المنزل نادرًا ما يتم تنظيفه.

أيضا كان الخطر أعلى في الفئة العمرية من 3-4 سنوات مقارنة بمن تتراوح أعمارهم بين 5-6 سنوات.

وازداد خطر الإصابة بحساسية الطعام لدى الأطفال الذين تعرضوا قبل الولادة للتلوث، كما حدث عندما اختار آباؤهم تجديد المنزل والأثاث الجديد أثناء الحمل، وكذلك إذا كان المنزل سيئ التهوية.

أظهرت الدراسات السابقة زيادة في حساسية البيض أو الحليب لدى الأطفال المعرضين للمركبات العضوية المتطايرة (VOCs) مقارنة بالأطفال غير المعرضين.

وبالمثل، فإن التعرض لمواد مثل بروبيلين جلايكول وإيثرات الجليكول (PGEs) التي تنبعث عادة من الأثاث الجديد في غرفة النوم تؤدي إلى زيادة خطر ظهور علامات فرط الحساسية على الطفل بنسبة 80٪.

وبشكل عام، يبدو أن تلوث الهواء مرتبط بالأنفلونزا في مرحلة الطفولة بين سن الثالثة والأربع سنوات.