جريدة الديار
السبت 5 أبريل 2025 01:23 صـ 6 شوال 1446 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
”إيران تسحب قواتها من اليمن: هل هو تكتيك إعلامي أم تحول استراتيجي؟” ”حب اليتيم.. نظرة عامة على قضية تحظى باهتمام الجميع” ”مديرية الشئون الصحية بالشرقية تحتفي بجمعة كفالة اليتيم في دار الأطفال كريمي النسب” ”ترامب يمدد الموعد النهائي لبيع تيك توك: التطبيق سيظل قيد التشغيل حتى يونيو” محافظ الجيزة يضع اكليلا من الزهور لشهداء نزلة الشوبك ..تفاصيل ”كتائب القسام تهدد إسرائيل: الأسرى في خطر إذا لم يتم التفاوض” ”تحذير من كارثة اقتصادية: باول يحذر من تأثير الرسوم الجمركية على الاقتصاد الأمريكي” ”آبل تخسر 250 مليار دولار: رسوم جمركية ترامب تؤثر على سوق التكنولوجيا” البابا تواضروس يلتقي طلاب السنة النهائية بأكليريكية الانبا رويس ”رصاصة قاتلة: شاب يفارق الحياة في مشاجرة بمركز إيتاي البارود” غرقان في دمياط: البحث عن الشاب الرابع يستمر بعد وفاة ثلاثة شباب في بحر راس البر 5 شهداء في قصف الاحتلال الإسرائيلي مدينتي غزة وخان يونس

والدة النقيب محمود أبو العز: استشهد قبل زفافه بـ3 شهور.. وشوفت نور أبيض في غرفته

والدة الشهيد مع محرر الديار
والدة الشهيد مع محرر الديار

في منطقة مصر القديمة، كان يعيش الشهيد النقيب محمود أبو العز "الضابط المؤدب" كما لقبته وزارة الداخلية، الذى استشهد على يد مجموعة من الخارجين عن القانون في مارس عام 2013.

التقى محرر الديارـ بوالدة الشهيد محمود أبو العز والتي روت لنا كيف استقبلت خبر استشهاد ابنها على يد مجموعة من الخارجين عن القانون.

قالت أحلام محمد والدة الشهيد: "قبل وفاته بيوم ذهبت إلى غرفته لإيقاظه من نومه ليستعد إلى عمله إذ بشعاع نور أبيض مضيئ بالداخل، وبالتحديد من فراشه".

وتابعت: "أصبت بالدهشة وعدت حتى أجهز له وجبة الإفطار، وفي اليوم التالي أثناء تواجده بالعمل تم إخطار القسم بوجود بعض الخارجين عن القانون قاموا بمهاجمة حارس مركز الكمبيوتر التابع للسفارة الأمريكية يحاولون سرقته".

وتابعت: "على الفور انتقل الشهيد الي محل البلاغ وقام بمطاردتهم واستطاع إنقاذ زميله، ليتلقة الطلق الناري ويستشهد في الحال.

وتابعت والدة الشهيد: طأتى لها بعض زملاء محمود لإبلاغي بإصابته أثناء مطاردة المجرمين، وعلى وجههم الحزن الشديد الذي كشف أنه لم يصب ولكن استشهد، فرددت في الحال (إنا لله وإنا إليه راجعون).

وأضافت والدته: "محمود كان أصغر أشقائه، وتوفي قبل زفافه بثلاثة أشهر ولديه شقيقان ضابطا شرطة، وكان والدهم بطلا من أبطال حرب أكتوبر، شعرت بالمسئولية كان محمود في العقد الأول من عمره".

وأكملت: "جعلني أقوى مما كنت عليه من قبل، وحاولت قدر المستطاع أن أربي أولادي التربية الصحيحة السليمة، وإلحاقهم بأكاديمية الشرطة لخدمة الوطن"، ولتصبح صاحبة أغلى لقب "أم الشهيد" وتعز به أنه توفى وهو يخدم وطنه.

واختتمت والدة الشهيد، حديثها قائلة: "شكراً لكل أم ربت وعلمت وصبرت ونالت لقب أم الشهيد البطل، كما وجهت الشكر إلى الرئيس عبدالفتاح السيسى، على تكريمه لاسم الشهيد، وتكريمها كأم مثالية على مستوى الجمهورية لشهداء الشرطة.