جريدة الديار
السبت 5 أبريل 2025 02:10 صـ 7 شوال 1446 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
”إيران تسحب قواتها من اليمن: هل هو تكتيك إعلامي أم تحول استراتيجي؟” ”حب اليتيم.. نظرة عامة على قضية تحظى باهتمام الجميع” ”مديرية الشئون الصحية بالشرقية تحتفي بجمعة كفالة اليتيم في دار الأطفال كريمي النسب” ”ترامب يمدد الموعد النهائي لبيع تيك توك: التطبيق سيظل قيد التشغيل حتى يونيو” محافظ الجيزة يضع اكليلا من الزهور لشهداء نزلة الشوبك ..تفاصيل ”كتائب القسام تهدد إسرائيل: الأسرى في خطر إذا لم يتم التفاوض” ”تحذير من كارثة اقتصادية: باول يحذر من تأثير الرسوم الجمركية على الاقتصاد الأمريكي” ”آبل تخسر 250 مليار دولار: رسوم جمركية ترامب تؤثر على سوق التكنولوجيا” البابا تواضروس يلتقي طلاب السنة النهائية بأكليريكية الانبا رويس ”رصاصة قاتلة: شاب يفارق الحياة في مشاجرة بمركز إيتاي البارود” غرقان في دمياط: البحث عن الشاب الرابع يستمر بعد وفاة ثلاثة شباب في بحر راس البر 5 شهداء في قصف الاحتلال الإسرائيلي مدينتي غزة وخان يونس

والد الطفل أحمد الذي بكى في أول يوم دراسي في المنصورة :إبني عنده رهبة أول يوم دراسي

محافظ الدقهلية
محافظ الدقهلية

علق عادل عبد الوهاب والد الطفل " أحمد " صاحب واقعة البكاء في أول يوم دراسة في محافظة الدقهلية والذي اثار تعاطف السوشيال ميديا بعد موقف طريف تعرض له الدكتور أيمن مختار محافظ الدقهلية، عندما أجرى جولة تفقدية بإحدى مدارس المحافظة، إذ فوجئ بطفل بالصف الأول الابتدائي يبكي أمامه طالبا العودة إلى المنزل، «عاوز أروح.. عاوز بابا.قائلاً : إبني في سنة أولى إبتدائي وكان عنده خوف نسبي في أول يوم دراسي طبيعي رهبة أول يوم "

كاشفاً في مداخلة هاتفية خلال برنامج " كلمة أخيرة " الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة " ON" أن من ضمن أسباب إنهيار الطفل في أول يوم دراسي هو سوء التنظيم من قبل إدارة المدرسة وتدافع الطلاب أمام الباب قائلاً : كان فيه سوء تنظيم اثناء الدخول والأهالي كانوا بيضربوا في بعض وفيه أطفال سقطت في التدافع "

 مشيراً إلى أن المقطع يبدأ من قبل زيارة المحافظ للمدرسة من بداية اليوم الدراسي . 

كان موقف طريف تعرض له الدكتور أيمن مختار محافظ الدقهلية، عندما أجرى جولة تفقدية بإحدى مدارس المحافظة، إذ فوجئ بطفل بالصف الأول الابتدائي يبكي أمامه طالباً العودة إلى المنزل، «عاوز أروح.. عاوز بابا».

المحافظ سأل التلميذ عن سبب بكائه فأجابه قائلا: «عاوز بابا، عاوز أرجع البيت» ثم طلب التلميذ من المعلمة أن تكتب له الواجب «علشان أروح»، فردت المعلمة عليه «أنا اتصلت على بابا علشان يجي يأخدك". سأل المحافظ عن اسم الطفل، وتعجب من بكائه «شايف كل زمايلك ولا واحد فيهم بيعيط»، ثم طلب أحد الحضور التلاميذ بأن يصفقوا لزميلهم فاستجابوا له، وجلس بعدها التلميذ في الفصل ليستكمل اليوم الدراسي.