جريدة الديار
الجمعة 4 أبريل 2025 09:17 مـ 6 شوال 1446 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
”كتائب القسام تهدد إسرائيل: الأسرى في خطر إذا لم يتم التفاوض” ”تحذير من كارثة اقتصادية: باول يحذر من تأثير الرسوم الجمركية على الاقتصاد الأمريكي” ”آبل تخسر 250 مليار دولار: رسوم جمركية ترامب تؤثر على سوق التكنولوجيا” البابا تواضروس يلتقي طلاب السنة النهائية بأكليريكية الانبا رويس ”رصاصة قاتلة: شاب يفارق الحياة في مشاجرة بمركز إيتاي البارود” غرقان في دمياط: البحث عن الشاب الرابع يستمر بعد وفاة ثلاثة شباب في بحر راس البر 5 شهداء في قصف الاحتلال الإسرائيلي مدينتي غزة وخان يونس ”استشهاد 38 فلسطينياً في غارات الاحتلال الإسرائيلي على غزة” ”محافظة البحيرة تستعد لتدريب عملي لمواجهة الأزمات والكوارث””صور ” ”الكروم يحمي الوقود النووي: دراسة تظهر فعالية الطلاء بالكروم في تعزيز أمان قضبان الوقود النووي” ”البعثة المصرية الفرنسية تكشف عن أسرار معبد الرامسيوم” ”محافظ البحيرة تقوم بجولة مفاجئة في المركز التكنولوجي بأبو حمص”

” زي النهاردة” ميلاد أحد قادة ثورة 1919 ”محمود فهمي النقراشي”

النقراشي
النقراشي

ولد في مثل هذا اليوم26 أبريل عام 1888 محمود فهمي النقراشي في مدينة الإسكندرية ، وهو رئيس وزراء مصري أسبق ، ويعد أحد قادة ثورة 1919 في مصر، و عمل النقراشي كسكرتير عام لوزارة المعارف المصرية، ووكيلا لمحافظة القاهرة، ثم صار عضوا في حزب الوفد و حكم عليه بالإعدام من قبل سلطات الاحتلال الإنجليزي بسبب ثورة 1919، والتي كان من قياداتها واعتقل من قبل سلطات الاحتلال الإنجليزي في مصر العام 1924 و تولي وزارة المواصلات المصرية العام 1930.

تولى النقراشي رئاسة الوزراء عدة مرات، منها التي تشكّلت بعد اغتيال أحمد ماهر وذلك في 24 فبراير 1945 ، حيث جاءت في جو تسوده المظاهرات والاضطرابات التي عمّت البلاد ، والتي تصدى لها بعنف شديد، ومنها مظاهرة الطلبة التي خرجت من جامعة فؤاد الأول إلى قصر عابدين والتي سلكت كوبري عباس، حيث حاصرتهم الشرطة المصرية ووقع ماعرفت باسم "حادثة كوبري عباس" ، ثم تولّى النقراشي الوزارة مرة أخرى في 9 ديسمبر 1946 م بعد استقالة وزارة إسماعيل صدقي ، وهذه هي الوزارة التي اتخذت قرار دخول مصر الحرب في فلسطين .

اغتيل النقراشي في 28 ديسمبر 1948 على يد عبد المجيد أحمد حسن و اعتقل هذا القاتل الذي اعترف بقتله كون النقراشي أصدر قرارا بحل جماعة الإخوان المسلمين التي كان ينتمي إليهم ، كما تبين من التحقيقات وجود شركاء له في الحادث من الجماعة .