الأربعاء , نوفمبر 14 2018
الرئيسية / القسم الأدبي / بقلم رئيس التحرير / رؤية … حالة (لامؤاخذة) الدكتوران (محمد الجوادى وعلاء صادق)
عصام عامر رئيس تحرير جريدة الديار
عصام عامر رئيس تحرير جريدة الديار

رؤية … حالة (لامؤاخذة) الدكتوران (محمد الجوادى وعلاء صادق)

بقلم : عصام عامر

 

بعض الناس يظنون أنفسهم أكبر من الكون، ينطلق من أعينهم الشرر حتى وهم يضحكون، بل أن بعض الضحك عندهم قد يصيب الأخرين بالغثيان.

 

ومن هؤلاء البعض نجد واحد أسمه الدكتور محمد الجوادى، أطل علينا فى عهد المخلوع مرسى، يصف نفسه بالمؤرخ، ومهمته فى الحياة حديث تافه عن شرعية المخلوع، ووصف أعظم ثورة شعبية فى التاريخ الحديثثورة ٣٠ يونيوبالإنقلاب.

 

والجوادى لمن لا يعرفه، يصف نفسه بالدكتور المؤرخ الذى يعلم من التاريخ ما لا يعلمه التاريخ نفسه، ومرسى بحسب الجوادى أعظم من إعتلى عرش مصر، والحرية التى عاشها المصريون فى عهده، لم يمارسوا ربعها على طول تاريخ مصر وعرضه.

 

وقبل مرسى كان أقطاب الفضائيات يأتون به ليقول كلاما هو لغو حديثفى أعقاب كل تشكيل وزارى تشهده البلاد.

 

وفجأة وبدون سابق إنذار أشهر سيفه على كل الرافضين لإعلان مرسى الذى نصب نفسه فيه رب مصر الأعلى متمثلا فرعون موسى حين قالأليس لى ملك مصر إذن أنا ربكم الأعلى”.

 

ولم يجد المؤرخ أى حمرة خجل فى أن يدافع ويسفه ويشهر سيفه فى وجه كل من يريد مصر وطنا للحرية والديمقراطية.

 

وحين دشن الإخوان كعبة رابعة كان هو الوجه الخفى الذى يدشن الكلمات، ويقف وراء التجمعات الهزيلة التى أسمت نفسها طلاب ضد الإنقلاب، وصحفيون ضد الإنقلاب، وغيرها من المسميات حتى ظننا أنه سيخرج علينا بتشكيل بطاطا ضد الإنقلاب”.

 

لماذا البطاطا، لأن هذا المهووس مثالا للبطاطا العقلية، حين يصيح بأعلى صوته فى منبر الجزيزة ولماذا لا يكمل مرسى مدته الدستورية!؟ الإخوان أخذوا الأغلبية وهذا حقهم أن يكملوا مدتهم!!.

نعم هذا حقهم حتى ولو تفتت الوطن ألف حتة، ما دام هناك حتة فضائية فى الجزيرة يجلس فيها هذا المؤرخ لسيب وطنه وأهله وناسه، ويقبض باليورو والدولار، ويعيش بلهنية العيش فى فنادق قطر.

 

والغريب أن هذا المؤرخ، يؤرخ كل شىء فيما عدا التاريخ الذى يمتهن مهنة تأريخة، فلا يقول أن الفتنة الطائفية هى صناعة إخوانية من عام ١٩٢٨م وحتى الآن، وابتذال فكرة الأوطان هى من صنعهم لا سواهم، ولم تكن طظ فى مصر إلا تعبيرا عن هذا الابتذال.

 

والإرهاب الذين بدأوه منذ مقتل النقراشى باشا والخازندار، ما هو إلا حلقة أولى فى مسلسل الإرهاب الذى يواجه شعب مصر بعد أن جلبوا لأرضها سفالة الإرهابيين من كل دول العالم، لتحارب المعركة الأخيرة لتنصيب المؤرخ حاميا لحمى التنظيم الدولى، ومؤرخاً لعودة مرسى المنتظر، من غياهبالجب إلىالقصر فى العودة الثانية التى رأها فى أحلامه وهو لامؤخذة منزوع عنه الغطاء“.

 

وهذا المؤرخ لا ينافسه فى هلاوسه إلا المسمى د.علاء صادق، الذى طفا على سطح الحياة الإعلامية هو الأخر فى عهد المخلوع، ولكن الحق يقال فإن هلاوسصادق فاقت هلاوس المؤرخ بكثير، فإن كان ابتذال الوطن يتم على استحياء فى كلمات المؤرخ، فإن عفواوضاعة صادق فاقت الحدود، ولم يجد إلا معركة كروية ليعلن فيها عن عمق كرهه لوطنه مصر، حيث يقول تعليقا على هزيمة المنتخب المصرى فى غانا:  “مع مرسى كان الدورى شغال وكان منتخبنا بيكسب كل ماتشاته.. ومع الإنقلاب الدورى توقف ومنتخبنا أتوكس فى غانا بالستة.

 

وأضاف:عدالة السماء نزلت على ستاد كوماسى، ويامستنى تحتفل بالفوز وتغنى تسلم الآيادى يامستنى عمرو أديب يجيب شعره اليمادى، ويا مستنى مصر تعوض خسارة الستة يا مستنى الساعة سبعة تيجى قبل الساعة ستة، ويا مستنى مصر توصل المونديال مع الإنقلاب يا مستنى الفيل يدخل عليك من خرم الباب.

 

هل رأيتم مثل هذهالسفالة فى التعبير عن الشماتة؟، والشماتة فى من؟، فى مصر ومنتخبها القومى، وهذه السفالة والشماتة هو ما كان في إنتظار مصر من تلك الكائنات التى تربت على كره الأوطان، والعيش تحت وهم أستاذية عالم هم لا يصلون فيه إلى مرتبةالتلاميذ، الحلم بخلافة إخوانية على نسق المخلوع مرسى حين قال :أنا ربكم الأعلى، وآنتم عبيد الإخوان، أو كما أكمل البديع والشاطر أن هذه الأرض الكافرة لا تستحق حكم الإخوان، وسوف تنزل عليها لعنة السماء قريبا، وسنعود إلى الحكم ويومها لن نرحم فى هذه الأرض عزيزا.

 

وحالة الجوادىوصادق هى التعبير الحى عن كون المرء إخوانيا، فهو مشروع عدمرضا، وكره لكل تفاصيل الوطن الذى لا يمثل لهم سوىمعبر لمشروع متخلف متسربل بالدين يحقق للاستعمار الحديث كل مشاريعه فى تفتيت الأمة العربية إلى دويلات طائفية يحارب فيها السنة الشيعة، والسلفى يحارب الصوفى، والمسلم يحارب المسيحى، لتنعم بالخير دولة الطائفية العظمىإسرائيل.

ومن عجب أننا نجد أنفسنالاموخذة” أمام منطق  “……….” حيث رمتنى بدائها وانسلت، فرغم أنهم تآمروا مع كل أعداء الأمة لينعموا بكرسى الحكم، ووصفوا قادة إسرائيل بالأصدقاء المخلصين، وتمنوا لدولة الصهاينةالرغد، إلا أنهم يتهمون الشعب المصرى الذى خرج فى ٣٠ يونيو ليسترد شرفه وعرضه ودولته بالإنقلابى الذى يتعاون مع إسرائيل وأمريكا.

 

نعم هى حالة الجوادى وصادق تعبير عن حالة عبر عنها من قال “:أصل أنا عندى شعره، ساعة تروح وساعة تيجى، أى والله ساعة تروح وساعة تيجى!!“.

شاهد أيضاً

رؤية**تفاصيل المعركة بين السيسي ورجال مال مبارك

كتب: عصام عامر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *