الإثنين , نوفمبر 19 2018

حكاية الاصابع

بقلم: رنيم أبو خضير 

اتخيل حجم الهزيمة التي لم يكن مقرر لها منك !
فاجعة
“حبيبتي انا بيتك ”
هكذا تنتهي مناقشات باردة تتفحم جليدا
كأن البيت غيمة وهطلت ..

احاول الدخول الى عالمك الخاص
ابحث كثيرا عن كل الاغاني التي تعجبك
الادباء الاكثر قربا من مشاعرك
اريد ان تصير ردودي كلها الحان
وابرهن الاحداث بمعتقدات فيلسوف ما يذهلك
وكلماتي تلمع في حضرة حضورك ..

نزاع عسكري بدرجة كبيرة من التقنية
الحديثة
بيننا
هاتف لم نشبك خطوطه
طيلة أيام الوفاق
من منا الاكثر حبا
لا افهم..

صفحتك الشخصية الخالية من كل شيء الا صورتك
ثروتي
والشامة الوحيدة تحت عينك
تشرق بهاءٍ
حفظت بصمات اصابعي
اظن ان الأمر سيكون فضيحة ان كشف مارك السر
الخاص بين اصابعي وملامح وجهك..

اشنق الكلمات بين اصابعي
ازيل من رأسي
دندنة
الموسيقى التي تلحن الحب
اسرع بكامل مرونتي
اقتل كلمة احبك من قاموس قلبي ..

هنا صرنا
بين الاصابع الردود
سرقتنا فتنة الحروف
من “غريبين وليل”
الى حب مفترض
“وعودت عيني على رؤياك”
لتخيل جميل
بيت بغرف واسعة وصدر وسادة الوحدة الطويلة
ابتدأ بالعزف
وانتهى
الى” غريبين وليل ”
عدنا..

برود رجل
اكاد اجزم ان ليلة هجومة من ماء ظهر اباه
في رحم امه
كان جليد
ثم اختار الله اخيرا ان يخلقه علقه ..

شاهد أيضاً

الدكتور علي جمعة المفتي السابق يكتب: مولد النور (٢)

جاء رسول الله ﷺ وكان وحده يدعو إلى ربه ولا أحد معه، وبدأ بدعوته حتى ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *