السبت , أكتوبر 20 2018
الرئيسية / القسم الأدبي / مقالات الرأي / منتصر الزيات يكتب : أنا وإهانة القضاء (3)

منتصر الزيات يكتب : أنا وإهانة القضاء (3)

لم يكن الخلاف بيني وبين المستشار أحمد الزند خلافا شخصيا ، فلم نختلف على أمور ملتصقة بشخوصنا ، ولذلك في كل الفترات لم أشعر تجاهه بغل أو كراهية .

اختلفنا ثلاث مرات تقريبا ، كان سيادته يدافع عن مهنته أو الكيان الذي يمثله وينتمي إليه وكنت أنا أدافع أيضا عن مهنتي وعن بعض أبنائي من شباب المحامين في طنطا وفِي غيرها؛
الأولى : في أزمة طنطا الشهيرة عام 2010 وحبس الزميل ايهاب ساعي ومصطفى فتوح .

الثانية : في مناقشة تعديل قانون السلطة القضائية الذي طرحه سيادته وتضمن تصنيف المحامين من أعوان القضاة .

الثالثة : عند تصريحه المسيء عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم والذي أدى إلى إقالته 2016 .

وقدم سيادته شكاوى وبلاغات عدة في كل مرة كنت أصرح فيها بأراء تتعلق بالشأن المصري عموما ، حتى أصبح وزيرا للعدل وبدأت وقائع المحاكمة ودارت الجلسات أثناء شغله المنصب .

واللافت ان وكيله القانوني بعد صدور الحكم اتخذ إجراءات التنفيذ في الجانب المدني للحكم على منقولات بيتي للحجز عليها وعرضها للبيع في مزاد علني وحدي دون غيري !!

تلك خلفيات مهمة لا أظنها تنفك عن وقائع اتهامي والحكم علي لارتباطها ارتباطا يصعب فهمه .

مرة أخرى أكرر أن قضيتي ترتبط بأرائي ومواقفي في الدفاع عن مهنة المحاماة أو ممارستي لها ، ولا تتعلق بأي خلفيات سياسية، وثقتي في محكمة النقض كاملة أن تنصفني في الجلسة القادمة يوم الاثنين 15 اكتوبر ان شاء الله وأن تمكني السلطات المختصة من حضور الجلسة .

وأحب أيضا أن أذكر زملائي الغير متابعين أن الحكم الذي صدر بسجني ثلاث سنوات والزامي بدفع مليون جنيه تعويضا مؤقتا بجلسة 30 / 12 / 2017 صدر أثناء وجودي خارج البلاد

شاهد أيضاً

حكـــاية الأصــابع ……

كتبت : رنيم أبو خصير  اتخيل حجم الهزيمة التي لم يكن مقرر لها منك ! ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *