السبت , أكتوبر 20 2018

لغتنا الجميلة

بقلم :سمية زكريا

 

نتعلم هنا فى الجامعة ان على الاسرة ان تتكلم مع اولادها فى البيت باللغة الاصلية التى يعرفونها. بل ان نشجع الاطفال ان يتكلموا باللغة الأم مع عائلتهم وأقرباءهم. وعلي الاسرة الا تخشى على اولأدها ألا يتعموا الأنجليزية او لايتقنوها.

يطالبون المعلمين ان يتعرفوا على الثقافات الاخرى وأن يتفهموا اللغات المختلفة ومايتبعها من إختلافات ثقافية. يؤكدون أن الأطفال التى تتقن اكثر من اللغة تكون قدراتهم الذهنية والفكرية على حل المشاكل والتركيز اقوى ممن لايعرفون سوى لغة واحدة.

أقول هذا بمناسبة ان الكثيرين الذين يأتون إلى الغرب وخاصة أمريكا ينسون اللغة العربية ويتكلمون مع اولادهم فى البيت باللغة الإنجليزية خوفا وحرصا على تعليمهم مما يجعل اللغة العربية تخبى وتزول من ذاكرتهم.

على العكس ارى هنا الأسر التى تتكلم الأسبانية تحرص على ان تتكلم بها مع اولادها حتى اصبحت اللغة الأسبانية اللغة الثانية فى امريكا بسبب ازدياد أعداد المهاجرين وإنتشار أعدادهم.

فى المدارس نتعلم عن العادات والتقاليد فى الاسرة التى تتكلم الأسبانية. بل بعض النصوص تكتب بالأنجليزية لتعبر عن الأسبانية لغتنا العربية يسر لا عسر فيها كما قال أديبنا العظيم طه حسين إلى جانب أنها من اللغات التى تحتاج إلى التعليم فى الصغر.

اللغة العربية أصبحت من اللغات الهامة والمطلوبة على مستوى العالم. ليتنا فلنحرص على الحفاظ على لغتنا وهويتنا فى بيوتنا ومع اطفالنا حتى تظل لغتنا حية وباقية.

شاهد أيضاً

حكـــاية الأصــابع ……

كتبت : رنيم أبو خصير  اتخيل حجم الهزيمة التي لم يكن مقرر لها منك ! ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *