الإثنين , أكتوبر 15 2018
الرئيسية / القسم الأدبي / مقالات الرأي / من أجل انقاذ سفينه الوطن

من أجل انقاذ سفينه الوطن

بقلم : ياسر فراويلة

لا شك أن هناك تسارع في تواجد فوارق طبقيه خطيرة تشكل تهديدا لمجتمعنا فهناك طبقه بشوات لا تحمل من اللقب الخديوي لقبا رسميا ولكن أرقاما فلكيه من الحسابات فى البنوك والشركات تنامت هذه الطبقة مع عهد الرئيس مبارك ثم اختفت لتقود الدفة نساء وأبناء تلك الطبقة حتى جاءت ثورة 30 يونيه فعادوا مع من عاد بكل قبح مرتدين زى الإصلاح لتصبح الطبقة من ثلاث طبقات رجال الإعمال وأبناؤهم ونساؤهم أيضا وزد عليهم منتفعا الإحداث التي مرت بها البلاد من إحداث يناير إلى إحداث الاتحادية ونهاية حكم الإخوان ..

 

ظهرت طبقه هي خليط من رجال إعمال سابقين وبلطجة ونساء رجال الإعمال سواء كانوا فنانين او ما شابهم واستفادوا من عبث الأسعار وانهيار العملة وحتى الإصلاح الذى يقوده الرئيس ركبوا موجته وضاربوا في العملة صعودا وهبوطا فهم استغلوا الأسعار وشح السوق فى رفعها ثم عوده الأسعار وارتفاعها والمجني عليه في الأول والأخير هم المواطن البسيط فلا دعما يقيه ولا معاشا يكفيه ..

 

أما عن الباقي الطبقات فهي أما موظف فى البترول أو الهيئات الاستثمارية أو كبريات شركات القطاع الخاص وأيضا العسكريون ففداء الوطن ليس مقصورا عليهم وليس هناك ثمنا يدفع ولا تمييزا بين مواطن وأخر لمجرد انه جندي فكلنا جنود ونضع أبناءنا وأنفسنا في فوهات المدافع دفاعا عن ترابنا ناهيك عن السلك الدبلوماسي والقضائي ومالي غير ذلك وعليه فإننا نهبب بالريس كجندي أن يعمل على ضبط الفوارق والأسعار والدخول ومراقبة النفقات والكافيهات والنوادي فهي ليست الرحم لا نتاج الوزراء والمحافظون ونوابهم إن أحدا في اي كافيه وليس في المدن السياحية او القرى العالية النفقات أو الفنادق التي تقف كسد عالي يثير الإحباط ولا أسوار النوادي التي تقسم بين شعب وشعب وتجعل البيئة خصبه للتطرف والعنف وإثارة الأحقاد أن احدهم قد ينفق مرتب موظف بسيط أو حتى كبير في عام ينفقه في ليله أو حفله لفنان نهيب بالرئيس كجندي معنى بالدفاع عن الوطن ان يدافع عن انهيار الوطن وبنيانه من الداخل أيضا أن الأمن الاجتماعي لا يقل أهميه عن الأمن السياسي

 

كما أن مسؤلوا الدولة في الإدارات المختلفة ونوابهم من البنات الشيك والشباب الأنيق لا يمثلون إلا طبقه مرتزقة تتخذ من وظائفها ترسا ذو حدين احدهم موجها لشخصكم والأخر موجه لشخصكم كرئيس مسؤل عنهم نثق فيكم وانتم حققتم حلمنا في رجل قوى ويداه غير مرتعشة يقود البلاد ولا ننكر جهودكم الغير عاديه في إعادة بناء البلاد ونطالبكم كجنود تحت قيادتكم بإذاية الفوارق المقيتة التي تهدد امن البلاد والعباد

 

شاهد أيضاً

حكاية الاصابع

بقلم: رنيم أبو خضير  اتخيل حجم الهزيمة التي لم يكن مقرر لها منك ! فاجعة ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *