الثلاثاء , سبتمبر 25 2018
أخبار عاجلة
الرئيسية / عربي و دولي / اغلاق مطار معيتيقة في العاصمة الليبية طرابلس

اغلاق مطار معيتيقة في العاصمة الليبية طرابلس

كتب : حسام السيسي

اغلقت إدارة مطار معيتيقة في العاصمة الليبية طرابلس، المطار إثر تعرضة عند منتصف الليل، إلى قصف صاروخي، لكن من دون أن يسفر عن خسائر في الأرواح أو الممتلكات، وأتى القصف بعد أقل من أسبوع على توسط الأمم المتحدة في هدنة بين جماعات مسلحة متناحرة بالمدينة.

وقال متحدث باسم فصيل يسيطر على المطار، وهو المطار الوحيد العامل في العاصمة، إنه لم تقع إصابات بشرية أو أضرار مادية. وذكرت قنوات تلفزيونية ليبية أن عدة أشخاص أصيبوا بسبب الصواريخ التي سقط أحدها في البحر المتوسط.

واشتبكت جماعات مسلحة في طرابلس لعدة أيام، لكن المعارك تركزت على جنوب المدينة. ويقع مطار معيتيقة في شرق العاصمة.

وقالت إدارة المطار على صفحته على فيسبوك، إن رحلة للخطوط الجوية الليبية كانت قادمة من الإسكندرية في مصر إلى طرابلس حولت مسارها إلى مصراتة، التي تقع على بعد نحو 190 كيلومترا شرقي العاصمة.

وقال متحدث باسم مطار مصراتة، إنه سيتم تحويل جميع الرحلات المتجهة لطرابلس إلى مصراتة.

ومن ناحية آخرى أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن هجوم على مقر المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس، وذلك حسبما أعلنت وكالة أعماق التابعة للتنظيم يوم الثلاثاء.

وقال مسؤولون إن الهجوم الذي وقع يوم الاثنين أدى إلى مقتل اثنين من موظفي المؤسسة وإصابة عشرة ووصفوا المهاجمين الثلاثة الذين لقوا مصرعهم أيضا بأنهم أفارقة.

وقالت أعماق في بيان إن الهجوم استهدف “المصالح الاقتصادية لحكومات الطواغيت الموالية للصليبيين في ليبيا.

وكان ذلك أول هجوم من نوعه ضد مقر إدارة صناعة النفط الحكومية في ليبيا.

وليبيا منقسمة بين حكومتين متنافستين وفصائل مسلحة تتمركز في الشرق وأخرى في الغرب منذ عام 2014 مما تسبب في جمود سياسي وأزمة اقتصادية.

وشن متشددون موالون لتنظيم داعش من قبل هجمات في طرابلس وغيرها من البلدات والمدن الليبية رغم أنهم فقدوا معقلهم في مدينة سرت بوسط ليبيا في أواخر 2016.

لكن المؤسسة الوطنية للنفط واصلت عملها بشكل طبيعي نسبيا في أنحاء ليبيا التي يعتمد معظم دخلها على صادرات النفط.

شاهد أيضاً

منصة حوار: السلام ضرورة من ضروريات الحياة تسعي الامم لتحقيقه

كتب:حازم الملاح أكدت سكرتارية منصة الحوار والتعاون علي ان السلام ضرورة من ضروريات الحياة التي ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *