الثلاثاء , نوفمبر 13 2018
الرئيسية / القسم الأدبي / مقالات الرأي / “ما يرعبني منك هو أنا”

“ما يرعبني منك هو أنا”

بقلم: أسماء علاء الدين

الخوف من الآخر أحيانًا لا يعني أنه مخيف أو مصدر قلق، بل من الممكن أن تكون لدينا تجربة سيئة أو صورة ذهنية عن شبيه له، أو أحيانًا فقد الثقة في الآخرين جميعًا، الأهم من ذلك هو الوعي ب هل ذلك الشخص مؤذي حقًا؟! أم هي ضلالات ف خيالي ؟

عليك أن تسأل نفسك دومًا عن سبب الخوف ومعرفة هل هو منطقي أم لا، كذلك مواجهه الخوف تعد من أصعب المحاولات التي تؤكد لك ثقتك بذاتك، في إحدى الأيام جاء إلي رجل من محافظة بعيدة يدعى سامي، في البداية عرض شكوته وكانت بسيطة على حد قوله وأنه يعاني في العمل ويشعر بالانهاك لأقل الاسباب وهو فقط بحاجة لشهادة مرضية ليتوقف عن العمل عدة شهور.

بعدما خوضنا رحلة تحليل استمرت لأكثر من أسبوع اكتشفت انه يخاف من المدير الجديد بالشركة وما سبب خوفه؟!
هل هو رجل شرير؟! هل طرد احد الموظفين؟ هل شرد احدهم ؟ هل هو يعرفه أصلا؟ اتضح لي بعد ذلك أنه كان يشبه والده كثيرًا!
صورته الذهنية عن المدير جعلته يهرب من أمامه ويخشى المواجهه!
ترى كم من فتاة انسحبت من قصة حب او زواج لانها تخاف بدون اسباب واضحة؟
كم من شاب استقال من وظيفته لانه يخشى المستقبل؟
كم من عجوز مرض بسبب خوفه من الموت؟
كم من طفل عزف عن التعليم بسبب خوفه من الفشل؟
الذي يرعبك بداخلك فواجهه!
والسؤال الآن هل أنت قادر على تحديد مخاوفك وأسبابها؟ هل تستطيع مواجهه خوفك؟؟ هل يمكنك كسر حاجز الخوف الذي بداخلك الآن؟
وللحديث بقية.

شاهد أيضاً

برلماني :  تفعيل التكامل العربى الإفريقى سينافس الاتحاد الأوربى

كتب: حسين السيد قال النائب سعيد طعيمة، عضو مجلس النواب، عن حزب المصريين الأحرار، أن ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *