الإثنين , نوفمبر 19 2018
أخبار عاجلة

اعطونا السلام

بقلم: هدير أبوالعلا 

 

ضحك ولهو وركض مشهد طبيعي وحق بسيط من حقوق الطفوله ربما نسمع بعض البكاء للرغبه بدميه او حلوى، ولكن في الجهه الاخرى من المشهد الجهه غير البعيده صرخات وبكاء من جروح وجوع ولقطة لطفل يبكي أمام أعين أمه التي لا تملك ناقة ولا جمل لمساعدته، لأنها أصبحت في عداد الموتى إثر إطلاق ناري أو صواريخ.

اصبح هذا الوضع غير المحمود ولا المرغوب اشبه بكابوس ولكنه حقيقه ماخلفته الحروب، فهناك بسوريا خرج مند سنوات شعب ثائر ضد نظام ديكتاتوري، رفض النظام الرحيل وسيطرت لعنه الكرسي على الموقف واستعان النظام السوري “بدول خارجيه”، لكي يقتل مااستطاع من شعبه ويخاف الباقي، ولكنه لم يكتفي بذلك، وقرر معاقبه الشعب لباقي الحياه، واستخدم كل اساليب الحروب المحرمه “الكيماوي”، والذي استخدمه لاباده قرى من سوريا، وقرى اخرى قام وبمعاونه جيشه “الشبيحه” بمجازر شنيعه وحصار بدون طعام او دواء، وسرعان مااصبحت سوريا بؤره للارهاب “داعش” وساعد داعش النظام القاتل في الحصار، اصبحت سوريا خراب فصرخات الاطفال بكل مكان والدماء على كل الجدران، ولم يجد الشعب الاعزل طريقا سوى الخروج تاركا خلفه كل شيء منهم من خرج عن طريق البحر فغرق ومنهم من وصل لبر الامان لكن تلك الالالم لاتنسى فلم تخرج اسره كامله الا وفقدت كثيرا من افرادها.

والمشهد باليمن ليس افضل حالا من سوريا، فهنا ايضا صرخات ودماء ودمار، حرب خرج كل اطرافها خاسر، لكن الخاسر الاكبر والمتضرر هو الشعب اليمني الاعزل، الامراض اصبحت منتشره، ناهيك عن الاضرار النفسيه لاطفالهم، فلم تهنىء اليمن بيوم هادىء منذ اندلاع ثورتهم والمطالبه برحيل صالح.

ولا تختلف ليبيا والعراق عنهم كثيرا، فهاهي الدول العربيه تنزف وتستغييث، مطالبين بابسط حقوق الانسانيه الا وهي العيش بسلام.

وتستمر معانات اطفال العرب، وسط مزاد على مناصب وخيرات ارضهم، ولا احد يسمع لهم دمرت الحروب الطفوله والبراءه، وضاعت الاوطان ولا رابح جميع الاطراف خاسره، ولكن الخاسر الاكبر هو الشعب الاعزل .

لانريد سوى أن ينعم اطفال العالم بالسلام.

شاهد أيضاً

الدكتور علي جمعة المفتي السابق يكتب: مولد النور (٢)

جاء رسول الله ﷺ وكان وحده يدعو إلى ربه ولا أحد معه، وبدأ بدعوته حتى ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *