وقد قامت الفرق الهندسية بمواصلة انتزاع الالغام الحوثية التي زرعتها بشكل عشوائي في أحياء الدريهمي السكنية وعند أطراف المديرية وخلال فترة سيطرتهم.

 وأصيب عدد كبير وقتل المئات من المدنيين نتيجة ألغام التي تزرعها الميليشيات الحوثية في المناطق التي تجبر على الفرار منها من جراء تقدم قوات الشرعية.

وخلفت ميليشيات الحوثي الإيرانية مئات الآلاف من الألغام في المدن اليمنية التي طردت منها على مدار السنوات الثلاث الماضية، مما جعل عددها الأكبر في بلد واحد منذ الحرب العالمية الثانية (1939-1945).

في غضون ذلك، تحقق المقاومة اليمنية تقدماً استراتيجياً باتجاه مركز مديرية الدريهمي، كما أسرت عدداً من القناصة الحوثيين.

وتتركز المعارك في الأحياء الشرقية والجنوبية، وتعمل ميلشيات الحوثي على نشر القناصة فوق أسطح المباني السكنية، وتعمل ألوية العمالقة على تطهير تلك المناطق من القناصة، ونجحت في أسر ثلاثة منهم.