الثلاثاء , سبتمبر 25 2018
أخبار عاجلة
الرئيسية / القسم الأدبي / مقالات الرأي / سيدي الرئيس ما تبنيه يهدمه الجاهلون

سيدي الرئيس ما تبنيه يهدمه الجاهلون

كتبت: انتصار عبدالخالق 

عندما قولنا لك أن كرسي حكمك صنعناه نحن المصريين بقلوبنا ووضعناك في مكانه عاليه ورفعنا رأسك للسماء أكثر من ما بين ألكاب والسيف والنسر وجبهتك للنجوم ،لأننا أمنا بك وأحببناك وصدقنا انك عاشق لمصر ولترابها.

 أنت تدخل معارك كبيره لأجل البناء والاستقرار ونحن ندخل أيضا معارك لأجلك، مناقشات وحروب لمن يشككون في القادم وللأسف عندما تتاح الفرصة لنثبت عكس ذلك تضيع في لحظات جهل أو تعمد، الشباب والرجال والنساء يحترمون أي قياده شريفة صادقه ويحاولون الالتفاف حولها ولكن يمنعون وتصر بعض الجهات علي اختيار أفراد بعينها نراهم في كل المناسبات ويتم ذلك أمام أعيننا ولا نستطيع أن نعترض.

فعند زيارة المهندس محلب حدث ذلك أمامي وكنت طرف في تفاصيله جاء المهندس محلب في زيارة لجامعه أسيوط وكانت علي مسؤوليته الشخصية بدون حراسه وأصر أن يكون حديثة للشباب مباشر دون وساطة وقبل الزيارة بساعات اكتشفنا أن الدخول سيكون بدعوة مسبقة سيتم من خلالها اختيار شباب بعينه سواء شباب الأحزاب أو اتحادات ألطلبه أو بعض الوجوه المعتادة الظهور في محافل رسميه بمباركه الأمن .

وقمت بتبليغ سيادته ويشهد الله انه انفعل وقام بالاتصال برئيس الجامعة وطلب منه فتح الأبواب دون قيود ووضع شاشات في وسط الحرم الجامعي وللأسف بمجرد وصولنا الجامعة اصطدمت بالأمن وانفعلت وأقسمت أنني سأبلغ سيادته بما يحدث وبمجرد وصوله اظهر رفضه لما يحدث وطلب منهم فتح الأبواب وحدث ولكن بتحفظ. وكان تعليق الشباب هو أنهم اختاروا الناس بتوعهم لحضور اللقاء ،،وللأسف هذا ما حدث وما يحدث في كل الزيارات الرسمية والأنشطة والمؤتمرات وكان السؤال المباشر مني للمسئول في أسيوط لماذا ؟ كانت إجابته هذا هو منهج الأمن في كل عصر ومرحله يختاروا ناس هم يعرفون عنهم كل شيء ويتابعون نشاطهم ويلتقون بهم في المناسبات وغير المناسبات وهذا ما حدث وما يحدث سيدي الرئيس كانوا الشباب في شوق للقائك والاستماع لك واستماعك لهم.

ولكنهم حرموا من ذلك وكانت مظاهر الزيارة محبطه للشباب منعت الحركة في الجامعة وألغيت الكورسات والأنشطة حتى تكون ألجامعه فارغة تمام والشارع التي أمامها ،وساد الإحساس في الشارع بين الناس والشباب أن هناك خوف علي الرئيس وهذا للأسف محبط جدا فكيف لنا أن نروج مثل هذا الفكر ونحن نقول اختارناه بصندوق انتخابات وأراده حرة وسوف نكون سند وظهير له. وكيف نزرع أحساس بين الناس بأن هناك رجال حول الرئيس ولن يكون بالقرب منه الأهم ،،وهذا غير حقيقي فليس للرئيس حاشية ولا بطانة ولا رجال فأرجوكم لاتصنعوا بينه وبين شعبه حجاب

شاهد أيضاً

من أجل انقاذ سفينه الوطن

بقلم : ياسر فراويلة لا شك أن هناك تسارع في تواجد فوارق طبقيه خطيرة تشكل ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *