الثلاثاء , أغسطس 21 2018
الرئيسية / تحقيقات وتقارير / العيد يقترب.. وغلاء الأسعار يلتهم جيوب الفقراء

العيد يقترب.. وغلاء الأسعار يلتهم جيوب الفقراء

كتبت / نيرة عبدالباسط

من المعتاد أن يقترب العيد وتسعد التجهيزات له وتغمرنا الفرحه ولهفة الإنتظار التي تنغرس في كبيرنا وصغيرنا ، ننتظر هذا اليوم ونحسب له الشهور والأسابيع والأيام ، تستعد العائلات بشراء الملابس والأطعمة والحلوى وغيرها ، لنستقبله بكامل هيئة دون الشعور بأي هم كان، لكن الآن ومع سواد شبح غلاء الأسعار  ، أصبح نخاف إنتظاره وفي بعض الأحيان نبتعد عن الحساب له ونخاف أتيانه ، فيبقى كثقل على الأهالي وإنطفاء لبهجة الأطفال وكدر للمرتزقه والعاملين بكافة المجالات ، وموت للفقير .

وفي جولة “للديار” في شوارع المحافظات ومحلاتها صرح أصحاب محلات الملابس ومجازر اللحوم  ووكلات بيع المواشي ، أنهم لا يملكون في اليد حيله ، فهذه هي الأسعار المتداوله والموحده حيث لا نستطيع خفضها أو التحكم في سعرها حتى نتجنب الخسائر ، وردود المواطنين جواب لها

حيث قال يوسف محمد ٥٥ سنه صاحب محل الملابس أن ومع إقتراب عيد الأضحى هناك إنخفاض ملحوظ في تردد الناس وعملية الشراء لإرتفاع سعرها ، فالإرتفاع لم يصيب ويضر المواطنين فقط وإنما وقع علينا نتاج وحش الأسعار هذا.

وأعرب مينا إسحاق  ٣٥ سنه عامل في إحدى محلات الجزارة عن ضيقه و أن الناس التي  تتردد عليهم قلة لا تعد فليس هناك من معه ١٢٠ جنيه لشراء كيلو من اللحم فهم يفضلون البدائل كالطيور والأسماك وغيرها لإنخفاض سعرها عن سعر لحوم البقر والجاموس وغيرها ، وهذا يؤثر على أجورنا وعلى سداد ديون المحل من كهرباء ومياه وعاملين .

أشارت كلثوم محمد ٤٥ سنه ربة منزل إلى أن الإرتفاع في أسعار الوقود والغاز والملابس والمياة والكهرباء وكل ملتزمات المنازل ما هو إشارة على أن حياتنا ” على كف عفريت”   لم نسلم منها في الإيام العاديه فقط بل في الإعياد أيضا ، نحن ننتظر يوم العيد لنفرح وليفرح أبنائنا لكنا في سنواتنا هذه نحن ننتظر الأعياد بحمل ثقيل جدا ومعاناه ،  مع إقتراب عيد الأضحى لم يكفي معاشي لشراء ملابس لأربع أطفال ولا لشراء الأضحيه ولا حتى لشراء اللحم المباع ومع ذلك أرتفعت من الآن أسطوانات الغاز وأسعار الخضار والفاكهه ، فلم نسلم من شئ ، أطالب المسؤلين أن يتفقدوا  شوارع مصر ويروا كم المعاناة التي نعانيها فربما تلين قلبوبهم عند النظر بمراة العيش للمواطن الفقير.

أعرب مختار أحمد  ٤٠ سنه عن حزنه وإستياءه”هو فيه فلوس عشان الناس نشتري لحمه ؟” أنا كموظف مرتبي بالكاد يكفي والعيد على الأبواب ومفيش زيادة حتى تساعدنا  على شراء لبس للأبناء ومتطلبات المنزل  ، وخاصه إن الأسعار مرتفعه جدا هذه السنه عن السنوات الماضية ، وبالنسبه لأسعار المواشي هذه السنه مرتفعه جدا غير أننا لا نسلم من جشع التجار والباعه .

قالت أسماء محمد  ٣٠ سنه أننا نشهد حاله من الإختناق في كل مناحي الحياة ، فحتى الأعياد يتم تعكير فرحتها بالغلاء ويتم الاستغلال في كل شئ حيث بتزداد سعرها عن السعر العادي سواء ملابس او غيره مع ثبات في الأجور،  وطبعاً إقترابنا  لعيد الأضحى أصبحت تزداد  أسعار اللحوم والأضحية عن السعر العادي .

وأضافت أن مرض الجلد العقدي أثر بشكل واضح على بيع الأبقار ، حيث أصبح الناس تخاف شراءه فلجأت للماعز والخراف  لأن هناك جزارين خانوا ضمائرهم لكسب المال بطرق أنعدمت فيها الإنسانية والخوف من الله فيتم أخذ الابقار  المريضه أوتلك التي تعرضت لكسر في جسدها نتيجة أنها سقطت أو تعرضت لحادث ما فيذبحوها ويتم بيعاها للمواطن وبسعر مرتفع

وناشدت المسؤلين بوجود رقابة  في الأسواق ويتم مراعاة ظروف الناس في خفض الأسعار  حتى يستمتعوا بفرحة العيد.

ولم  تهمل وتتغافل “الديار” في جولتها  عن صغير أو كبير فكلهم يذوقون نفس الشراب من نفس الكأس،وفي حزن يملأ العينين ويشق القلوب المتحجرة أطفال يتحدثون ويعبرون عن ما وقع عليهم من الغلاء وأنهم كأطفال لديهم الحق في أن يستمتعوا بالعيد كأطفال الأغنياء والمقتدرين والمسؤلين ، فمنهم من قال أنه وبسبب الأسعار لم يتمكن من شراء ملابس جديده للعيد ، ومنهم من قال أن عيد الأضحى سيأتي بدون ملابس وبدون أي تجهيزات مثل أي سنه لأن والدينا لم يمتلكوا المال الكافي فنكتفي بالأضحية فقط ، ومنهم من قال العيد عندنا كمن لاعيد  لأهناك تجهيزات ولا نشعر ببهجته فمع غلاء الأسعار إنعدام للفرحه.

شاهد أيضاً

وزير الشباب والرياضة يهنئ ناشئي الاسكواش بالفوز بالبطولة العربية

كتبت : هند العربي   هنأ الدكتور اشرف صبحي وزير الشباب والرياضة بعثة مصر لناشئي ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *