الجمعة , أغسطس 17 2018
الرئيسية / القسم الأدبي / مقالات الرأي / الفقاعة العقاریة ومستقبل قطاع التشیید والبناء

الفقاعة العقاریة ومستقبل قطاع التشیید والبناء

بقلم أحمد الزيات 

السوق العقاري من اھم ركائز الاقتصاد المصري وفي حالھ حدوث إضرابات في السوق العقاري سوف یشكل خطر حقیقي على الاقتصاد
لذلك یجب على الحكومة والقطاع المدني بذل مزید من الجھد والتعاون المشترك من اجل تجنب أي اضطرابات في السوق المصري.
السوق العقاري المصري یمتلك ضوابط مختلفة تحكم حركھ المبیعات وفقا للثقافة العقاریة للشعب المصري حیث یتجھ معظم المصریین
الي الاستثمار في العقارات والأراضي بدل من الاتجاه الي الاستثمار في الصناعة او الزراعة او التجارة بالإضافة الي ان معظم المصریین
بالخارج یفضلون الاستثمار في العقار والاراضي ولذلك من الصعب ان یتم اخذ المعاییر في السوق الأمریكي او الخلیج لقیاس معدل
نشاط السوق العقاري في مصر ولكن یجب وضع معاییر خاصھ بطبیعة الثقافة العقاریة للمصریین من اجل التنبؤ بمستقبل القطاع العقاري.
من الصعب حدوث فقاعھ عقاریھ في السوق المصري علي المدي القصیر وذلك یرجع الأسباب التالیة:
1 -الزیادة في سعر العقارات حقیقیھ نتیجة خفض قیمھ العملة المصریة وارتفاع تكالیف البناء
2 -ارتفاع معدل النمو السكاني الي ٥.٢ ٪الذي یتطلب انشاء ٢٠٠ ألف وحده سكنیھ جدیده كل عام
3 -یتم تجمید معظم تحویلات المصریین في ھیئھ عقارات واراضي وتقدر التحویلات بـ ٢٦ ملیار دولار في العام
4 -عدم الاستغناء عن الاستثمارات العقاریة بسبب ضعف القطاعات الأخرى (عدم توافر بدائل استثماریھ)
5 -الثقافة المجتمعیة للمصریین الشعور بالأمان في حالھ الاستثمار في السوق العقاري (الخوف من المستقبل)
نعتقد ان یشھد قطاع العقارات فتره كساد في السوق المصري علي المدي القصیر وذلك للأسباب التالیة
 
1 -ارتفاع تكلفھ الأراضي مما ساھم في ارتفاع تكلفھ العقارات بما لا یتناسب مع متوسط دخل المصریین
2 -ارتفاع عدد الوحدات الغیر شاغره الي ١٠ ملیون وحده سكنیھ – (زیادة في وحدات اعاده البیع)
3 -توجھ الحكومة الي بناء ٥٠٠ ألف وحده سكنیھ مما یساھم في زیادة الوحدات السكنیة المعروضة للبیع
4 -انخفاض القیمة الایجاریھ للعقار بما لا یتناسب مع مع قیمتھ الشرائیة (تحفیز المواطنین على الایجار بدلا من الشراء)
5 -عدم قدره بعض المشتریین على سداد الأقساط المالیة مما یدفع الشركات العقاریة الي عدم الالتزام لخفض التدفقات النقدیة

شاهد أيضاً

هوامـش علـي متن الـنداء

بقلم السفير / معصوم مرزوق                     ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *