الإثنين , أغسطس 20 2018

مصر تستيقظ

بقلم : علي محمد الشرفا

 

يدور التاريخ دورته ويحدث فى عصوره السابقة انتصارات ونكسات واستمرت محاولات الطامعين فى خيرات مصر، وظفوا العملاء تحت مسميات شتى تارة توظيف الاسلام بالاخوان وغيرهم، وتارة بالنشطاء عملاء الاستخبارات الأجنبية لاثارة القلاقل والتحريض على الدولة لإسقاطها نجحوا لفترة قصيرة عندما حكموا مصر بدعم لامحدود من أمريكا والغرب من اجل تحقيق اهدافهم، بعد أن تمت صفقة بين الإخوان وبين أمريكا للإخوان الحكم ولامريكا توجيه سياسة الدولة وتوظيفها فى خدمة اسرائيل ليتحقق أحلامها من النيل إلى الفرات .

وعز على الشعب المصري العظيم ان يرى وطنه وتاريخه تحتله أياد آثمة عميلة لتمحوا تاريخها الضارب فى أعماق الزمن واستيقظ الشعب المصري العظيم على صوت هادر كالرعد فى ٣٠/يونية.

( لقد قرر الشعب المصري حماية ارضه والدفاع عن مصالح الوطن وإسقاط القيادات العميلة التى تسلطت على الدولة فى غفلة من الزمن والتحام الجيش والشعب والشرطة سيرفع عن كاهل الوطن مما وقع عليه من خديعة وموءامرة لاغتصاب السلطة ) وانطلق الشعب المصري، مرددا ومطالبا قائد الثورة على الظلم عبد الفتاح السيسي لقيادة السفينة لبر الأمان ومضت السفينة فى بحر متلاطم الامواج واستطاع ربانها ان يوصلها الى شاطئ الأمان وبداء مسيرة التعمير وأعلن حربا ضروس على الفساد، وانطلقت قوافل البناء على اتساع مساحة جمهورية مصر فى كل القطاعات الخدمية وأشعل الحماس والتنافس فى كل المحافظات واستثار طاقة الشباب قادة المستقبل ليستثمر طاقاتهم فى بناء وطنهم تحقق فى المدة الأولى من رئاسته ما يشبه المعجزات بداءا من شق قناة السويس الجديدة إلى عشرات آلالاف من المساكن الشعبية ة، وإلي ازالة العشوائيات.

يسير بخطى واثقة وايمان صادق بأن الله سبحانه سينصره فى معركة الخير لشعبه وسيهزم أهل الشر فى معركته ضد الاٍرهاب وبعد ان أدى القسم للمدة الثانية ،  فمازالت ملفات استراتيجية مرتبطة بالامن القومي سوف يواجهها بكل القوة والإيمان بدعم الشعب له وثقة المًواطن فى قيادته المخلصة، والشواهد مبشرة بحصاد ما تم عمله فى مدته الاولى من اكتشاف اكبر حقل غاز فى العالم مما يؤكد للشعب بأن الله عالم بالنوايا الطيبة ولن يخذله وسيعم الخير الًوفير وسيرتفع دخل الاسرة وسينعم الشعب المصرى بعد صبر طويل بعيش كريم وأمن واستقرار وسينتصر الخير على الاٍرهاب وستسقط الرايات السوداء لترتفع رايات التقدم والتسامح والمحبة والعدل ويعم الرخاء فى كل الإرجاء .

فسر على بركة الله متمثلا بقوله تعالى ( من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ).

شاهد أيضاً

هوامـش علـي متن الـنداء

بقلم السفير / معصوم مرزوق                     ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *