السبت , مايو 26 2018
الرئيسية / أخبار / الديار ترصد دقات ناقوس الخطر ” الإستروكس ” مخدر الشيطان خطر مميت ..والحكومة نائمة

الديار ترصد دقات ناقوس الخطر ” الإستروكس ” مخدر الشيطان خطر مميت ..والحكومة نائمة

كتب / إبراهيم الهنداوي

الشباب هم الأمل..هم المستقبل..هم زهرة مصر..وهم أيضا ينابيع الخير لمصر؛ولذلك يلتفون حولهم أصحاب العقول المدمرة الذين لايريدون الخير لمصر ، ويحاولون بكل ما استطاعوا من قوة تدمير هذا البلد، فعندما فشلوا فى تدميرها بواسطة الحديد والنار ،وإقتنعوا أن هذا السلاح لا يتماشى مع فصيلة الشعب المصرى ، وأنه مضاد للرصاص ،فقرروا التفكير فى سلاح أقوى وأشرس وأخطر ألا وهو سلاح تدمير العقول البشرية ، فبدأوا على تحليل عقول شباب مصر كى يعملوا على تدميره بالشكل الذى يكون مغيب فيه تماما ، عن الواقع وعدم القدرة على التفكير والابتكار.

فتوصلو إلي إختراع مخدر “الاستروكس، أو مخدر “الشيطان، أو الفيل الازرق،أو مخدر الشعب”

كلها أسماء أشتهر بها هذا المخدر اللعين مما أدى الى سرعة انتشاره بين الشباب لإعجابهم به وبمسمياته المتعددة خاصة إسم مخدر”الشيطان” منهم ورخص ثمنه ،حيث بدأ بـــ “400جنيه ، ثم تفاوت فى الأسعار إلى 350، 250،وأخيرا 50” جنيه للجرام الواحد.

وفى السطور التالية سنتعرف معا بالتفصيل على مخدر ” الإستروكس” وماهو موطنه.

اولا/ التعريف بالمخدر بصفة عامة:

هو عبارة عن عقار يستخدم من أجل الوصول الى حالة التخدير والتى هى عبارة عن فقدان غير دائم للوعى ، تستخدم هذه العقاقير المخدرة فى العمليات الجراحية لتسهيل العمل ولتخفيف ألم المريض ، وتصنف العقاقير المخدرة عموما الى صنفين رئيسيين هما:

المخدر العام: وهو الذى يسبب فقدان الوعى بالكامل .

المخدر الموضعى : هو الذى يسبب فقدان الإحساس فى عضو أو منطقة محددة من الجسم لا يفقد الوعى الكامل عن طريقها.

* التعريف بمخدر” الإستروكس”

هو أحد المواد المخدرة التى إنضمت حديثا الى عائلة المخدرات بعد الثورة التى أحدثها مخدر”الفودو” وخلال الفترة السابقة ، وبين ليلة وضحاها أصبح “الإستروكس” هو المزاج السحرى للأثرياء وخاصة الإناث منهم.

وقد ظهر هذا المخدر اللعين فى عدة أماكن مختلفة بمسمياته العديدة ولاقى إقبالا شديدا من الشباب على شرائه ، وإنتشر على مستوى كبير وأوسع فى عالم المخدرات ،لأنه يحتوى على “92” مادة كيميائية كيماوية ، فلقد إحترف فى تصنيعه تجار مافيا المخدرات لكى يكون مخدر غير تقليدى يفوق الحشيش وغيره من باقى أنواع المخدرات وقد أثبتت الدراسات والتجارب العلمية التى قتلت بحثا على هذا المخدر أنه يعد أقوى “200” مرة فى تأثيره على متعاطيه من مخدر “الحشيش والبانجو والماريجوانا والفودو والهيروين الأبيض”، ويعرض متعاطيه إلى الجنون ،أو السجن ، أو الإنتحار .

* تكوين هذا المخدر ،وكيف يأتى إلينا ويتم بيعه؟

يتكون مخدر” الشيطان” من خلطة جديدة يتم تصنيعها من نبات”القنب” الصناعى ،ولأن تجار المخدرات لا يستخدمون النبات نفسه فقط بل يستخدمون بعض المواد الكيميائية والكيماوية المسكنة مثل ” الأتروبين ، والهيبوسيامين، والهيوسين” فتعطى تأثيرا مشابها لتأثير الحشيش تقريبا.

ويتم تهريب مخدر “الإستروكس” مع حدود مصر والسودان وليبيا من الجهة الغربية مع أشكال أخرى من المخدرات بشكل عام.

*الإستروكس كيف الأثرياء وخاصة الإناث.

هذا المخدر اللعين يعد كمزاج للأثرياء من أبناء الذوات وخاصة الفتيات اللاتى أقبلن على تعاطيه بشكل شره مثير للإندهاش وهم لا يعلموا ما يخبأ فى داخله من مخاطر تفوق مخاطر مخدر الحشيش والبانجو والترامادول، والفودو والماريجوانا والهيروين، فهو من أشهر أنواع المخدرات سواء على مستوى العالم ، وداخل مصر على وجه الخصوص، ويتم بيعه عن طريق وسائل مواقع التواصل الإجتماعى عبر الإنترنت ، فهو ينتشر بين الأعمار الصغيرة خصوصا بين أعمار من”16،28″عاما ويتميز بأنه لايظهر فى التحاليل الطبية التى تجريها الشرطة حاليا، لذا يقبل عليه العديد من الشباب الذين يخضعون لتحليل دورى ملزم فى عملهم او إختبار القيادة.

ويسوق للزبائن على شكل أكياس، يحتوى كل كيس على أربعة جرامات فى الكيس الواحدبسعر مخفض جدا ، فيختلف ثمن الكيس من مكان إلى مكان ومن منطقة إلى أخرى ويميزه اللون الأخضر الفاتح ، فيتم تعاطيه عن طريق التدخين أو أعواد البخور ، أو المواد العطرية الطبيعية بنسبة100%، ولا يمكن الكشف عنها فى جسم الإنسان ، ويصل متعاطيه إلى مرحلة الإدمان بعد أسبوع واحد تقريبا .

ولكى نتأكد من صدق هذه المعلومات كان ولا بد أن نرى بأعيننا ونسمع بأذننا بعض الحالات التى حالفها سؤ الحظ بإدمان هذا المخدر اللعين والوقوع فى شباك عنكبوتية نصبتها لهم مافيا تجار المخدرات.

– فكان لقاؤنا الأول مع الحالة ” ك. ح” بعد عناء ومشقة ووافق التسجيل معه بشرط عدم ذكر إسمه ونحن نحترم ذلك، فقال:

” جربته مرة واحدة ومش عايز أجربه تانى ، أول حاجة حسيت بحالة عدم إدراك لأى شيء فى الكون وكأنى مش موجود أصلا فى الحياة ، أصبت بهبوط حاد لمدة عشرة دقائق كأنى مت أو أكاد مت ، وبعد كدة شوية بشوية ببتدى أفهم إيه اللى حصل من خلال أصدقائى أو أهلى أو أى حد كان يجلس معى وأنا فى حالة تغيب كامل عن الوعي.

وأضاف”ك. ح” عرفت بعد كدة إنه عبارة عن مواد عطرية مرشوش عليها مواد كيميائية بس مش عارف هى إيه بالضبط!بيترش على السجارة من الداخل الواحد فينا آخره نفسين أو ثلاثة بالكتير وبعد كده بيطير فى الهوا طير يعنى الواحد بتبقى دماغة عالية جدا وآخر مزاج.

وقال”إ. م” عندما سئل عن سبب تعاطيه لهذا المخدر رغم علمه بضرره قال:

” ياباشا هو فى حاجة مش مضرة اليومين دول، ما أى أكل بناكله فيه ضرر،والدخان اللى بشمه على الطريق وأنا سايق التوك توك طول اليوم، مش ضرر برضه يابيه، ماجاتش على السجارتين إللى هنشربهم آخر الليل ، أومال إحنا بنشقى ليه ؟ ماهو عشان نشرب ونهرب من الهم والقرف اللى إحنا فيه”

وأضاف “إ.م” إن المشاكل الأسرية هى التى دفعته إلى تعاطى المخدرات ، وباقى الحديث لم يختلف كثيرا عن الحالة الأولى.

ثم بدأنا فى إستطلاع رأى الشارع عن هذا المخدر ملخصا فى سؤال مركب من شقين:

* هل سمعت عن مخدر الاستروكس ؟ وماذا تعرف عنه؟

منهم من قال معلقا على السؤال ” آه سمعت عنه ده بقاله سنتين أو ثلاثة نازل مصر بس سعره الرخيص وإسمه الحلو ساعد على إنتشاره بسرعة الأيام الأخيرة دى ، بس اللى بيشربه بيودى صاحبه فى داهية ، بيخليه مش حاسس بحاجة خالص وعرفت إن فيه شاب أدمنه ومات فى قاعدة مزاج.

والآخر ألقى الذنب على الدولة لأنها مسؤلة مسؤلية تامة عن انتشار جميع أنواع المخدرات فى الشوارع والأزقة والحارات لأنهم يعرفون التجار الكبار ولم يستطيعون القبض عليهم ، ولكن يستطيعون القبض على المدمنين والمتعاطين فقط.

وبعد رواية هذا المسلسل الأسود الذى قتل فيه جميع الممثلون عدا البطل الوحيد مازال على قيد الحياة هو ” الأستروكس” يأتى دور الطب ، دور العلم فى تفسير مخدر الأستروكس مع شرح وافى لجميع المواد الكيميائية التى خلطت على هذا المخدر ،وما رأيه فى ذلك؟

* أعراض الإصابة بالمرض ومسبباته ،وطرق الوقاية والعلاج منه.. هذا مايوضحه لنا الدكتور/ “أحمد جمال” الأخصائى فى علاج الإدمان والطب النفسي حيث قال:

هذا المخدر اللعين يؤدى إلى فقدان فى الشهية ، والنحافة والضعف العام فى الجسم بالإضافة إلى عدم القدرة على بذل أى جهد ،مع حدوث خلل فى التوازن وحدوث إضطراب فى الجهاز الهضمى مما ينتج عنه الشعور بالإلتهاب والتعرض إلى التهابات حادة فى المعدة وتعمل على حدوث تضخم فى الكبد وقد يصل الأمر إلى تلفه أحيانا، وإحتقان شديد فى البلعوم ،وإحمرار بالوجه ، وحشرجة فى الصوت مما يؤدى الى تآكل ملايين الخلايا العصبية فى الجسم.

وأضاف “جمال” أن متعاطى هذا النوع من المخدرات هم الأكثر عرضة للإصابة بالذبحة الصدرية مما قد يؤدى إلى إرتفاع ضغط الدم فى الجسم، بالإضافة إلى الإصابة بفقر الدم، منوها وبشدة أنه يؤدى إلى إختلال فى كيمياء المخ مما قد يؤدى إلى فقدان مؤقت فى الذاكرة بالإضافة إلى التعرض لبعض الهلاوس السمعية والبصرية التى تصاحب الجرعات الزائدة من هذا المخدر والتعرض لنوبات من الهبوط الحاد فى عملية التنفس نوقد يصل هذا الأمر إلى حد الوفاة المفاجئ.

وكل هذا راجع إلى إضافة بعض المواد الطبية المسكنة والمهدئة والمخدرة أيضا إلى مخدر الإستروكس المحظور تداولها بين العامة مثل (الأتروبين،والهيبوسيامسن، والهيوسين) وبالتالى فإن التركيب الأساسى لهذا المخدر غير معلوم بدقة حتى الآن.

والجدير بالذكر أنه يعمل على توسيع حدقة العين بسبب إضافة مادة “الأتروبين” له وهو مركب طبيعى يتركب من نبات (Atropabelladonna) ” أترو بابلدونا” ويصنف بإنه من بين مضادات “الكولين ” التى تقوم بإعاقة عمل مادة ” أسيتيل كوكين” المنتشرة بين الخلايا العصبية فى جميع أنحاء جسم الإنسان ، فهو يعالج تهيجات الربو، ومضاد لتشنجات الجهاز الهضمى ، ولعلاج بطئ دقات القلب فى حالات الإنعاش ويمكن أن يباع الأتروبين فى صورة أنبولات سائلة فى بعض الصيدليات دون القيود على بيعه، كذلك ” الهيبو سيامين” هو أيضا أحد مضادات الكولينات الذى يعمل على إرخاء العضلات وعلاج تشنجات الجهاز الهضمى كيميائيا ، فهو مكافئ للأتروبين لكنه صورة معاكسة له ، يزيد هذا العقار من دقات القلب وقوة الإنقباضات ويقلل من ضغط الدم، و”الهيوسين” ينضم إلى نفس الفئة السابقة.

والملاحظ فى هذه الأدوية الكيميائية أنها تسيطر سيطرة كاملة على الجهاز العصبي وتغيبه تغيب كامل، فهى مواد تستخدم لتهدئة الأسود فى السيرك على سبيل المثال.

وإختتم الدكتور/ ” جمال” حديثه معنا بشدة الرقابة على أولادنا لأن هذا المخدر يؤدى إلى الجلطات الدماغية، وسرطان الفم والرئة إذا تمادة فى إدمانه.

وعلى صعيد متصل بالحديث قال الدكتور/ “أحمد خالد” خبير علاج إدمان المخدرات والطب النفسي بكيفية العلاج منه ؟

أولا/ كيفية خطوات العلاج:

* سحب السموم وتحديد التشخيصات الأولية وهذه المرحلة تستغرق من خمسة إلى عشرة أيام.

تختلف حسب نوع وكمية ومدة التعاطى والحالة الصحية لكل حالة، ويتم وصف الأدوية المناسبة لإتمام مرحلة إزالة السموم بآمان، ووصف الأدوية النفسية ومضادات الإكتئاب والمنومات حسب التشخيص المبدأى لكل حالة على حدة، وللطب النفسى الدور الأكبر فى هذه المرحلة لوصف الدواء المناسب ومتابعة الحالة طبيا ونفسيا.

وأكد على ذلك الدكتور/ ” إبراهيم مجدى” أستاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس ، والدكتور/ ” محمد عادل الحديدي” أستاذ الطب النفسي بجامعة المنصورة حيث أضافا الإثنينأن دور الأخصائى النفسي يقتصر على أخذ مشاهدات مبدأية لتاريخ الحالة والمحاولات العلاجية السابقة.

المرحلة الثانية من علاج الإدمان على المخدرات:

* إستكمال الفحص النفسي والعلاقة العلاجية التى تستغرق من أربعة إلى ستة أسابيع حسب أزمان الأعراض النفسية والمقاومة للعلاج، وتطبيق المقاييس والإختبارات النفسية لحسم التشخيص الجارى وبناء إتفاق علاجى مناسب للبصيرة للإلتزام بقواعد بيت التعافى وأخذ المشاهدات الكاملة عن حياة المريض مثل التارسخ الدراسي والوظيفى والدينى والقضائى والجنسي والعاطفى والوضع الأسري وتاريخ التعاطى والمحاولات العلاجية .

* دور الدولة قانونا

 

ومن هنا يجب على الدولة تحليل الماد الفعالة الأساسية لهذا المخدر بعد أن خلطت به الكثير من المواد الكيميائية حتى يمكن الكشف عنها فى التحاليل الطبية علما بأن المادة الثانية من القانون المصرى رقم(182) لسة (1960)

” يحظر أى شخص جلب أو أنتج أو إستورد أو صدًر أو باع أو إشترى أى مادة مخدرة”

ومرفق مع هذا القانون ملحق يوضح جميع أنواع المواد المخدرة المحظورة داخل القطر المصرى ، والمشكلة هنا أن هذا الملحق لم يكن موجود به مخدر الإستروكس حتى عام (2014) وهو مايعنى أنها خارج حدود التجريم آن ذاك ولا يمكن معاقبة من يشتريها أو يبيعها أو يتناولها .

لكن صدر القانون الوزارى رقم (691) لسنة (2014) الخاص بإضافة بعض المواد ذات التأثيرات السلبية على الحالة النفسية إلى القسم الثانى من الملحق وبالتالى تم تجريمه لكن بعد فوات الأوان، بعد أن بدأينتشر وبسرعة فائقة فى خلال السنوات الثلاث الماضية قبل أن يجرمه القانون مما أدى إلى تدمير أبنائنا فلذات اكبادنا ضعفاء النفوس ، والسبب فى ذلك هو إعاقة القانون المصرى إعاقة ذهنية لعدم توقعه اى إبتكارات مستحدثة تأتى لنا من الخارج تبعد تماما عن التجريم القانونى وعندما شعرت بالمسؤلية كان الوقت متأخرا جدا.

وتأمل جريدة “الديار” فى وعد وعمل حقيقى على أرض الواقع من الشرطة المصرية بل من رئيس الدولة بإحتواء شباب مصر وإنقاذهم من مافيا تجار المخدرات بعالمه القديم والحديث والقبض على كل من تسول له نفسه بجلب هذا المخدر اللعين إلى مصر وتقديمه للمحاكمة بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد لشبابنا من الجنسين.

شاهد أيضاً

رضا عبدالعال: “أنا ملك الغش.. ده أحلى حاجة في حياتي”

كتب..حسين السيد  قال كابتن رضا عبدالعال، لاعب كرة قدم مصري ودولي معتزل، ومحلل رياضي، إنه ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *