السبت , مايو 26 2018
الرئيسية / سياسة / المصريين الأحرار  : تقرير “رويترز”المسموم محاولة فاشلة للإساءة  لأقدم الجيوش النظامية في العالم

المصريين الأحرار  : تقرير “رويترز”المسموم محاولة فاشلة للإساءة  لأقدم الجيوش النظامية في العالم

كتبت : هند العربي

أعرب الدكتور عصام خليل،  رئيس حزب المصريين الأحرار،  عن اندهاشه من بث وكالة رويترز تقريرا مطولا عن الجيش المصري تحت عنوان (من غرف العمليات الحربية إلى مجالس الإدارة..شركات الجيش المصري تزدهر في عهد السيسي ).

وقال خليل في بيان له:” رغم يقيني أن هذا التقرير المشبوه لا يستحق عناء الرد إلا أن مسئوليتنا في حزب المصريين الأحرار تجاه المواطن المصري الذي تراهن مثل هذه التقارير المسمومة على عدم وضوح الصورة الكامله  لدي قطاع عريض من المواطنين المصريين التي تؤهلهم إلى فهم طبيعة وهيكل الاقتصاد المصري الأمر الذي قد يؤدى إلى وقوعهم في فخ التدليس الذي تمارسه مثل هذه التقارير المغرضة هي التي دفعتنا في الحزب إلى توضيح الأمر أمام الرأي العام المصري .

 وارجع أن التقرير يتزامن مع شكوى بعض المواطنين من ارتفاع بعض أسعار السلع في مصر بما يؤكد وجهة نظرنا بأن التقرير مسموم حتى لو حاول التقرير تمريره عبر كؤوس من البلور.

وقال رئيس حزب المصريين الأحرار فى هذا السياق اريد التأكيد على الحقائق الآتية، أن المشروع الاقتصادي للجيش المصري معلن للجميع ومعلوماته متاحة بل  ومعروف للجميع منذ ثمانينيات القرن الماضي منذ بادرة تأسيسه على يد  المشير “أبو غزالة” الذي كانت فلسفته قائمة على ضرورة  أن  تتوفر للجيش احتياجاته حتى يتمكن من حماية الدولة من أية مخاطر محتملة، تعلمت قيادات الجيش  قديمًا من الأزمات الاقتصادية التي عاشتها مصر في حربي 1967 و1973 عندما اختفت السلع من الأسواق وتوجيه موارد الدولة في ذلك الوقت لدعم المجهود الحربي  ضرورة وجود جهاز مشروعات للخدمة الوطنية  بالجيش من أجل تحقيق الاكتفاء الذاتي النسبي من الاحتياجات الرئيسية للقوات المسلحة وتخفيف أعباء تدبيرها عن كاهل الدولة مع طرح فائض الطاقات الإنتاجية بالسوق المحلى.

وأشار رئيس حزب المصريين الأحرار، تركز مشروعات الجيش المصري على تحقيق زيادة العائد القومى مع التركيز على الأصناف الإستراتيجية، وتحقيق التعاون مع أجهزة الدولة والقطاع المدني فى إقامة المشروعات الاقتصادية الكبرى في مجال  البنية الأساسية، لا يتفرد الجيش المصري بالمشروعات الاقتصادية فهو أمر معمول به في كل جيوش العالم بما فيها الجيش الأمريكي والألماني والفرنسي والايطالي  وهى أنشطة من المؤكد أن وكالة رويتر تعلمها جيدا لكنه الهوى الذي افسد مهنيتها وجعلها تصور للرأي العام أن الجيش المصري وحده هو الذى يقوم بمثل هذه المشروعات الاقتصادية، لماذا لم يشر تقرير رويترز لحجم ميزانية الجيش المصري التي تعد الأقل بين دول عربية وأفريقية وأسيوية  كثيرة ورغم ذلك يحتل الجيش المصري للمركز العاشر على مستوى العالم طبقا لموقع جلوبال فاير باور .

وأوضح رئيس حزب المصريين الأحرار  :الأمانة الصحفية كانت تقتضى ان يشر التقرير البائس الى ان كثيرا من المشروعات الاقتصادية للجيش المصرى يقتصر دوره على الاشراف والمتابعة لتحقيق النتائج المرجوه والزمن القياسي المطلوب ولكن هذه المشروعات تنفذها وتديرها بالكامل شركات قطاع خاص وطنية، ان الجيش المصري من أقدم الجيوش النظامية في العالم وهو جزء من الشعب المصري وله عقيدته الثابتة والراسخة ونعلم أن مثل هذه التقارير لن تحقق أهدافها في الفصل بين الجيش والشعب لأنهما لا يقبلا التجزئة،ولماذا لم يشر تقرير رويترز غير المهني للدور الذي لعبه الجيش المصري عقب تردى الأوضاع الاقتصادية في البلاد عقب ثورة يناير 2011 وما قام به من تدخل في 2016 في مواجهة أزمة اختفاء لبن الأطفال وما يقوم به الجيش من مشروعات عملاقة في شمال وجنوب سيناء والوادي الجديد وتدخل الجيش لسد احتياجات المواطنين من السلع وكذلك مشروعات بناء وحدات سكنية لغير القادرين والإشراف على حفر قناة السويس الجديدة في مدة زمنية قياسية  !!

وقال الدكتور  عصام خليل،إن التقرير نعتبره المحاولة الثانية في تاريخ مصر للنيل والتشكيك في الدور الوطني للقوات المسلحة المصرية وما تقوم به من مشروعات اقتصادية للمساهمة في في التنمية الاقتصادية للبلاد ومن المعروف إن المحاولة الأولى كانت على يد جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية إبان حكم الرئيس المعزول محمد مرسى حيث حاولت الجماعة فى ذلك الوقت الإساءة والتشكيك في اقتصاد الجيش المصري.

 واختتم رئيس المصريين الأحرار، قائلا:”أن ما يقوم به الجيش من حماية حق المواطن فى العيش الكريم لا يقل عن دوره فى حماية الحدود وأمن المواطنين”.

شاهد أيضاً

إنفراد : ننشر تفاصيل كلمة « حفتر ».. ونائبه لـ « الديار » تحمل آمالا جديدة للشعب الليبي

إنفراد : ننشر تفاصيل كلمة « حفتر ».. ونائبه لـ « الديار » تحمل آمالا ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *