جريدة الديار
الأربعاء 24 يونيو 2026 06:51 مـ 9 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس جامعة المنصورة الأهلية يفتتح أول مناقشة لمشروعات طلاب برنامج الذكاء الاصطناعي بكلية الهندسة محافظ جنوب سيناء يعتمد عددًا من عقود تقنين الاراضى بمدينة شرم الشيخ أوقاف دمياط تشارك في ندوة «ثورة 30 يونيو إعلام الدقهلية يبدأ سلسلة فعاليات إحياء ذكرى ثورة الثلاثين من يونيو تعرف علي 9 قرارات وافق عليها مجلس الوزراء في اجتماعه اليوم من المنيا.. وزارة الثقافة تدشن مشروعًا جديدًا لنشر الكتاب والمسرح بالقرى الأكثر احتياجًا وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشهد توقيع اتفاق تمويل مشروع الصناعة الخضراء المستدامة بقيمة 45 مليون يورو محافظ المنوفية إعتمد نتيجة الشهادة الإعدادية تحت رعاية ”القومي للإعاقة”.. انطلاق مؤتمر ”نداء” السادس لدمج وتمكين الصم المكفوفين وذوي الإعاقات المتعددة محافظ الشرقية يستقبل الكاتب الصحفي والإعلامي مصطفى بكري بمكتبه محافظ الدقهلية يكلف لجنة مشتركة بالبدء الفوري في رصف ورفع كفاءة شارع العبور بالمنصورة تفقد المحافظ للمعرض الدائم للسلع الغذائية بحي شرق المنصورة

الرسام ”توماس جينزبورا ” ولوحة الولد الازرق

لوحة الولد الازرق
لوحة الولد الازرق

ولد توماس جينزبورا عام 1727م، وكان شغوفًا بالرسم منذ صغره حتى إنه شهد ذات مرة رجلًا يتسور بستانًا للسرقة فرسمه، وكانت هذه الصورة التي رسمها دليلًا اهتدت به الشرطة للقبض على السارق.

ولما رأى أبوه إنه لا ينتفع بالمدرسة إذ يقضى معظم وقته في الرسم أرسله إلى لندن وهو في الخامسة عشرة من عمره حيث تتلمذ لرسام فرنسي فلما حذق شيئًا من أصول الرسم التفرنسيس هيمان فبقي عنده نحو أربعة سنوات، وعاد سنة 1745م، إلى مدينته الأصلية حيث شرع يرسم بالأجر وكان رسمه مقتصرًا على الأشخاص ولكنه كان من وقت لأخر يرسم المناظر الطبيعية والريفية.

وفى سنه 1760م، رحل إلى مدينة باث وكانت إذ ذاك مزار العلية والأغنياء في لندن وسائر المدن الكبرى.

وصار يرسم الأشخاص ويرفع من أجره حتى ازداد دخله ولكن زاد شقاؤه عندما اختلت أعصاب زوجته وبنتاه وفسدت قواهن العقلية.

في عام 1768م، تعين عضوا مؤسسًا في الأكاديمية الملكية في لندن ولكنه لم يبرح باث إلا في سنة 1774م، حين قصد إلى لندن واستقر فيها، وكانت شهرته قد سبقته فتوافد عليه الكبراء والأغنياء يطلبون منه أن يرسمهم.

وقد جمع مالا عظيمًا من رسمه للأشخاص أما صوره الريفية ولوحات المناظر الطبيعية فلم تُجده شيئًا حتى انه عندما مات كانت جدران منزله كاسية بهذه الصور، من أشهر لوحاته لوحة الولد الأزرق ، مات توماس جينزبورا بسرطان ظهر في عنقه عام 1788م.

واقرأ. . الاربعاء .. الثقافة تعرض تسجيلات نادرة من صالون زويل الثقافي