الديار

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

زاوية رأى

لعبة الكراسي الموسيقية في نقابة الصحفين.. العزف كله نشاز

2018-12-02 21:05:17
عبده مغربي
عبده مغربي
عبده مغربي

الصراع أو الحوار الدائر الآن على منصب نقيب الصحفيين هو بين الزميلين ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للإستعلامات وياسر رزق رئيس مجلس إدارة الأخبار، فإن اختار "رشوان" النقابة فإنه يطلب إلى جوارها مقعد رئيس مجلس إدارة الأهرام، وبالتالي سيترك الهيئة العامة للإستعلامات لـ" رزق".. ومع ذلك فإنه "ما كل ما يتمنى المرء يدركه .. تجري الرياح بما لا تشتهي السفنُ" يقول المتنبي. 

 

هذا ويسعى الزميل خالد ميري ئيس تحرير جريدة "الأخبار" إلى أن يكون هو أيضاً مرشح الدولة على منصب نقيب الصحفيين، واعتقادي أنه حلم بعيد المنال، وهو ربما إن حصل "رشوان" على "النقابة" مع "الأهرام" وذهب "رزق" إلى هيئة الإستعلامت فإنه ربما - أي ميري- يرى نفسه جديراً بخلافة ياسر رزق في منصب رئيس مجلس إدارة الأخبار. 

 

الكاتب الصحفي الزميل الشريف مصطفى بكري يحاول أيضاً أن يطرح نفسه في بورصة الترشيحات على منصب نقيب الصحفيين، وظني أن الأنسب له وهو قيادي في نقابة الأشراف الكائن مقرها في حي الدرّاسة أن يتنافس على رئاستها هي في الإنتخابات القادمة لا انتخابات نقابة الصحفيين، مع العلم أنه وإن كان سيخسرالمنافسة لا محالة أيضاً على منصب نقيب الأشراف لكنه سيخوض فيها معركة شرسة خاصة بعدما انضم للنقابة الاف العائلات ممن لا ينتمون للنسب الشريف، وهم لا محالة سيدعمون بقوة الزميل الشريف، وهذا يدخل في إطار عام للزميل مصطفى بكري الذي وإن ترشح في أي منصب سيخسره حتى لو كان هذا المنصب هو رئيس مجلس إدارة مركز شباب قرية المعنى في محافظة قنا، وهو لا سبيل أمامه للحفاظ على مقعده في مجلس النواب وبالتبعية كرسّيه في قناة صدى البلد إلا بأن يًعيّن أو أن يترشح على قائمة حزب مستقبل وطن... وإلا سيلقى مصير الزميل جمال فهمي عضو مجلس نقابة الصحفيين السابق، حد فيكم فاكر جمال فهمي؟! 

 

إلى ما سبق وفي إطاره نصيحتي للزميل حاتم زكريا، حافظ على ما أنت فيه وما انت عليه، فقد لا تجده إن فكرت في ما يزيد، أما غالبية االزملاء في مجلس نقابة الصحفيين فإني للأسف ما زلت أجهل الكثير منهم وأن كنت أعرف بعضهم اسما، هذا طبعاً باستثناء العملاق المغلوب على أمره جمال عبد الرحيم، يعني أسمع مثلاً عن عضو مجلس نقابة اسمه عمرو بدر كل رصيده المهني والنقابي أنه هرب من استدعاء النيابة له إلى داخل مبنى نقابة الصحفيين، فدخل هو مجلس النقابة وكان سبباً في إخراج الزميل يحيى قلاش النقيب السابق للصحفيين. 

 

أما نقيب الصحفيين الحالي الزميل االخلوق والمؤدب عبد المحسن سلامة رئيس مجلس إدارة الأهرام فأني أشكره بقوة على ما قدم ويقدم للمهنة وللنقابة ولمؤسسة الأهرام بلا ضجيج، وقد قدم أفضل ما يمكن تقديمه في وقت كانت تعجّ فيه الساحة الصحفية والسياسية بالكثير من التعقيدات.. فقد آن الآوان لأن تستريح يا صديقي. 

 

الزملاء الأفاضل الذين يجمعون بين مناصبهم كرؤساء تحرير في صحف الدولة إلى جوار وظائف آخرى لهم في مؤسسات صحفية وإعلامية منافسة يملكها رجال أعمال.. عيب، توزيع الولاءات عيب، الجمع في العمل بين منصتين إعلاميتين يُفترض أنهما متنافستين أشبه بالجمع بين الأختين في الشريعة الإسلامية وهو حرام معلوم من الدين بالضرورة.. تماماً ما تفعلونه.. هو كذلك مُجّرم قانوناً وعار من المهنة بالضرورة. 

 

السيد رئيس المجلس الأعلى للإعلام القادم .. السيد رئيس الهيئة الوطنية للصحافة القادم..السيد نقيب الصحفيين القادم.. السيد رئيس مجلس إدارة الأهرام القادم.. السيد رئيس مجلس إدارة الأخبار القادم .. يا كل الأفراد العشرة الذين يتنافسون فيما بينهم على مستقبل مهنتنا من أجل مستقبلهم الشخصي، رفقاً بنا يرحكم الله، توقفوا عن المؤامرات والتربيطات.. وأطعمونا مقالاً واحداً يستحق القراءة..ويطيب به أرشيفكم الصحفي، لكم .. ولنا..ولمصر.

إرسل لصديق