جريدة الديار
الثلاثاء 24 مارس 2026 05:49 مـ 6 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس جامعة بني سويف يمنح الطلاب والعاملين إجازة يومي غداً الأربعاء وبعد غداً الخميس محافظ دمياط يعقد اجتماع لمناقشة الموقف الخاص لملف تقنين أراضى الدولة الصحة: ”عبد الغفار” يوجه برفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة تقلبات الطقس الشديدة وكيل الأزهر يصدر قرارًا بمنح جميع المعاهد الأزهرية إجازة يومي الأربعاء والخميس وزير التربية والتعليم يقرر منح المدارس أجازة يومي غدا الأربعاء وبعد غدا الخميس 8.3 مليون سحب نقدي من ATM البنك الأهلي خلال فترة المرتبات وعيد الفطر محافظ الدقهلية: جهود صحية متميزة خلال العيد وتقديم أكثر من 100 ألف خدمة طبية للمواطنين تفاصيل اهم النقاط التي دارت في اجتماع الرئيس السيسي ورئيس الوزراء ووزير المالية ضبط دقيق مدعم قبل تهريبه .. ضربة فجرية في قويسنا مصرع شاب بطلق ناري في شبرا الخيمة أثناء عبث صديقه بالسلاح خبير اقتصادي: إضافة حوافز جديدة للحزمة الثانية للتيسيرات الضريبية يخفف الأعباء على الممولين ويعزز مناخ الاستثمار المحافظ يُشيد بجهود صحة الشرقية خلال شهر فبراير الماضى

لقاح جديد. .بخاخ مضاد لفيروس كورونا المستجد يؤخذ عن طريق الفم

لقاح كورونا
لقاح كورونا

ينتظر جميع البشر لقاح فيروس كورونا من أجل ممارسة الحياة كما كانت من قبل و يجري علماء بريطانيون هذا الشهر اختبارا على بخاخ مضاد لفيروس كورونا المستجد يؤخذ عن طريق الفم بخلاف التطعيمات الأخرى المتوفرة حاليا، والتي تحقن في العضلات.


وستبحث التجربة مدى المناعة التي سيوفرها البخاخ مقارنة مع التطعيمات الأخرى حيث ستجرى على 48 متطوعا سيتم عزلهم في غرف منفصلة لأسبوعين بإحدى العيادات الخاصة في لندن لتتم مراقبة استجابتهم لهذا العقار.


ويحتوي البخاخ (كوفي- فاك) رذاذا يضم فيروسا معدلا وراثيا لكوفيد-19 أضعف بكثير من ذلك الموجود في اللقاحات،ولا يعد هذا النوع من اللقاح جديدا فكل عام يتم تحصين حوالي 3 ملايين طفل في بريطانيا ضد الإنفلونزا باستخدام هذا النمط من اللقاح المُضَعّف الذي لا تزال آثار الفيروس فيه معدية لكنها أضعف بكثير من التطعيم الحقيقي كما أن اللقاحات التي تعطى ضد الحصبة والنكاف مثلا هي أيضا من هذا النوع.


ويعتقد العلماء أن اللقاحات المُضَعّفة لكوفيد-19 يمكن أن تكون أكثر فعالية من العديد من اللقاحات في التجارب التي تستهدف بدلا من ذلك بروتينا محددا وهو سبايك الموجود على سطح الفيروس التاجي.

وتستخدم هذه اللقاحات جزيئات جينية من هذا البروتين لتحفيز الجهاز المناعي لإنتاج أجسام مضادة، والتي تبحث عن البروتين في الدم وتقوم بتدميره،وتنشر اللقاحات المُضَعّفة جميع قنوات مكافحة العدوى بالجسم بما فيها الخلايا التائية والبائية القادرة على تعقب الفيروس.


وحول أهمية هذه اللقاحات أوضح عالم الفيروسات في جامعة ووريك البريطانية، البروفيسور أندرو إيستون، أن اللقاحات المُضَعّفة تجعل الشخص يعاني من عدوى لا تسبب أي أعراض حيث يؤدي ذلك إلى ظهور مجموعة من ردود الفعل من الجهاز المناعي، كما يحدث مع عدوى فيروسية حقيقية وهكذا نحصل على استجابة مناعية أوسع ومناعة تدوم طويلا.


وما يميز هذه اللقاحات أنها كتلك التي تؤخذ بالحقن في الذراع أي تنظيم استجابة مناعية بتحفيز الخلايا في نخاع العظام لإنتاج الأجسام المضادة إلا أنها تحفز أيضا خلايا الغشاء المخاطي المبطنّة للجهاز التنفسي الأمر الذي يزيد من فرص تدمير الفيروس قبل بلوغه الرئتين.